الضرير. قال: وهو الذى قتل عصماء بنت مروان من بنى أمية بن يزيد كانت تؤذى النبى - ﷺ -، وتعيب الإسلام وتحرص عليه (١) .
١٤٢٨- (عمير بن جدعان) (١)
أنه سلم على رسول الله - ﷺ - وهو يتوضأ، فلم يرد على، وقال: «كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ إلاَّ عَلَى طُهْرٍ» .
٨٤٦١ - كذا رواه أبو موسى من طريق قتادة، عن الحسن، عن أبى ساسان: حضين (٢) بن المنذر، عن المهاجر بن قنفذ، عن عمير بن جدعان به.
والصواب: المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان، فإن عميرًا هذا لم يدرك المبعث، وهو أخو عبد الله بن جدعان الجواد الممدوح فى الدنيا المذموم فى الآخرة (٣) .
١٤٢٩- (عمير بن جودان العبدى) (٤)
مختلف فى صحبته
٨٤٦٢ - قال أبو بكر بن أبى عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أشعث بن عمير، عن أبيه. قال: أتى النبى - ﷺ - وفد عبد القيس، فلما أرادوا
(١) ناقش ابن حجر الروايات الكثيرة التى وردت فى الخبر، ورجح تعدد الرواية، الإصابة: ٣/٣٤.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٨٧؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين، الإصابة: ٣/١٨٠.
(٢) المشتبه للذهبى، والضبط عنه ص ٢٤٠.
(٣) المرجعان السابقان.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٨٧؛ والإصابة: ٣/٢٩؛ والاستيعاب: ٢/٤٩٣؛ والتاريخ الكبير: ٦/٥٣٦.