(راشد بن سعدٍ المقرائى، عنه)
٨٥١٦ - قال ابن ماجه فى الفتن: حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيدٍ الحمصى، حدثنا عباد بن يوسف، عن صفوان بن عمرو، عن راشد بن سعدٍ، عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «افْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى [إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَوَاحِدَةٌ فِى الجَنَّةِ، وَسَبءعُونَ فِى النَّارِ. وَافْتَرَقَتْ النَّصَارَى عَلَى اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَوَاحِدَةٌ فى الْجَنَّةِ وَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فى النَّارِ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقٌنَّ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً: وَاحِدَةٌ فى الْجَنَّةِ، وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فى النَّارِ» . قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: «الْجَمَاعَةُ» (١) .
(ربيعة بن لقيط، عنه)
٨٥١٧ - حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، عن ربيعة ابن لقيط، عن عوف بن مالك الأشجعى، قال: دخلت على رسول الله - ﷺ - فى ستة نفر، أو سبعة، أو ثمانية، فقال لنا: «بَاِعُونى» . فقلنا: يا نبى الله قد بايعناك. قال: «بَايِعُونى» فبايعناه، فأخذ علينا بما أخذ على الناس، ثم أتبع ذلك كلمة خفية، فقال: «لا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا» تفرد به (٢) .
(سليم بن عامر عنه) /
٨٥١٨ - قال ابن ماجه فى الزهد: حدثنا بن عمار، حدثنا
(١) الخبر أخرجه ابن ماجه (باب افتراق الأمم) وفى الزوائد: إسناد حديث عوف بن مالك فيه مقال، وراشد بن سعد قال فيه أبو حاتم: صدوق، وعباد بن يوسف لم يخرج له أحد سوى ابن ماجه. وليس عنده سوى هذا الحديث، قال ابن عدى: روى أحاديث تفرد بها، وذكره ابن حبان فى الثقات، وباقى رجال الإسناد ثقات. سنن ابن ماجه: ٢/١٣٢٢.
(٢) من حديث عوف بن مالك الأشجعى فى المسند: ٥/٢٧.