١٤٦٧- (عياض بن عبد الله الثقفى) (١)
٨٦٠٣ - روى أبو نعيم: من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى، عن عبيد الله بن عياض، عن أبيه: أن رجلًا أهدى لرسول الله - ﷺ - عسلًا فقبله منه، وسأله أن يحمى له شعبى، فحماه له، وكتب له كتابًا (٢) .
١٤٦٨- (عياض بن عبد الله بن أبى ذباب) (٣)
قال: دخلت مع رسول الله - ﷺ - المسجد، فقام يصلى، فقام رجلٌ يصلى بصلاته، الحديث.
٨٦٠٤ - رواه أبو نعيم من طريق الحارث بن عبد الرحمن بن أبى ذباب، عن عمه عياض، فذكره (٤) .
١٤٦٩- (عياض بن عبدٍ الضمرى) (٥)
قال: تذاكروا عند رسول الله - ﷺ - الطاعون، فقال: «أَرْجُو أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَيْنَا مِنْ أَنْقَابِهَا» (٦) .
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٣٢٥؛ والإصابة: ٣/٤٩؛ والاستيعاب: ٣/١٢٩؛ والتاريخ الكبير: ٧/١٩.
(٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٧/٣٦٩، وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٤/١٩٤.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٣٢٦؛ والإصابة: ٣/٤٩.
(٤) المرجعان السابقان.
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٣٢٦؛ والإصابة: ٣/٤٩؛ وقال: عياض بن عبد الله الضمرى.
(٦) النقاب: جمع نقب، وهو الطريق بين الجبلين، أراد أنه لا يطلع إلينا من طريق المدينة. النهاية: ٤/١٦٨.