ابن القعقاع، حدثنى أبو طلق العائذى، سمعت عمرو بن معد يكرب يقول: لقد رايتنا فى الجاهلية ونحن إذا حججنا البيت نقول:
هذى زبيد قد أتتك قسرًا ... تعدو بها مضمَّراتٌ شزرًا
يقطعن خبتًا وجبالًا وعرا ... قد تركو الأصنام خلوا صفرا
قال: ونحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله - ﷺ -: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ [لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ، لَبَّيْكَ] إِنَّ الْحَمْدَ والْنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ» .
قال البزار: لم يرو غيره، وليس إسناده بالثابت (١) .
١٤١٧- (عمرو بن ميمون الأزدى: أبو عبد الله) (١)
أدرك الجاهلية، وأسلم فى حياة رسول الله - ﷺ -، وأدى إلى عامله الزكاة، وصحب معاذا باليمن، وعمر دهرًا طويلًا، وحج مائة حجة، ويقال سبعين/ حجة، ومات سنة خمس وسبعين وقد تجاوز المائة بسنتين.
وقد روى البخارى فى أيام الجاهلية عن نعيم بن حماد، عن هشيم، عن حصين، عن عمرو بن ميمون، قال: رأيت فى الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة قد زنت، فرجموها، ورجمتها معهم (٢) .
(١) كشف الأستار: ٢/١٤؛ وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى فى الصغير والكبير والأوسط، وفيه شرقى بن قطامى، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ٣/٢٢٢.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٧٥؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الثالث من حرف العين: ٣/١١٨؛ وأخرجه البخارى فى التابعين، وقال: عمرو بن ميمون الأودى، التاريخ الكبير: ٧/٣٦٧.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى مناقب الأنصار (باب القسامة فى الجاهلية): فتح البارى: ٧/١٥٦؛ وأخرجه فى التاريخ الكبير: ٦/٣٦٧.