تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه العسكرى من طريق ابنه عبد الرحمن عنه (١) .

١٤٤٨- (عنترة: أبو هارون الشيبانى) (١)

قال رسول الله - ﷺ -: «مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُم؟» قلنا: القتل فى سبيل الله. قال: «وَالْمَبْطُونُ، وَالْمُتَرَدِّى، وَالْنَّفَسَاءُ، والْغَرِيقُ، وَالْحَرِيقُ، وَالْغَرِيبُ» .

٨٤٩٣ - رواه أبو موسى من طريق عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده (٢) .

١٤٤٩ - (العوام بن جهيل المسلمى)

سادن يغوث (٣)

٨٤٩٤ - قابل أبو أحمد العسكرى بن عباد، عن هشام بن الكلبى، قال: كان العوام بن جهيل يحدث بعد إسلامه: أنه قال: كنت أسمر مع جماعة من قومى، فإذا أدوا إلى رحالهم نمت أنا فى بيت الصنم، فنمت فى ليلة ذات ريح وبرق ورعد، فلما انهار (٤) الليل سمعت صارخًا من جوف الصنم، ولا نسمع منه كلامًا قبل ذلك، وهو يقول: يا عوام بن جهيل حل بالأصنام الويل، هذا نور سطع من الأرض الحرام، فودع يغوث بالسلام.

(١) المرجعان السابقان؛ وقال الحافظ ابن حجر نقلًا عن العسكرى: وهو تصحيف، وإنما غنام بالغين المعجمية، وتشديد النون، وآخره ميم.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٣٠٥؛ والإصابة: ٣/٤٠.

(٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٨/٨٧؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وعبد الملك متروك، مجمع الزوائد: ٥/٣٠١.

(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٣٠٧؛ والإصابة: ٣/٤٠.

(٤) انهار الليل: ذهب أكثره، تراجع النهاية: ٤/٢٥٧.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٦٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٦٦٦