تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: فألقى الله فى قلبى البراءة من الأصنام، وكتمت قومى ما سمعت، وإذا هاتف يقول:

هل تسمعن القول يا عوام ... أم قد صممت عن مدى الكلام

قد كشفت دياجر الظلام ... وأصفق الناس (١) على الإسلام/

قال: فقلت:

يا أيها الهاتف بالنوام ... لست بذى وقر (٢) عن الكلام

فبينن عن سنة الإسلام

فأجابنى يقول:

ارحل على اسم الله والتوفيق ... رحلة لاوان ولا مشيق (٣)

إلى فريق خير ما فريق ... إلى النبى الصادق المصدوق

قال: فرميت الصنم وخرجت إلى النبى - ﷺ -، فصادفت وفد همدان يريدونه، فأخبرته خبرى، فسر بقولى، وقال: «أَخْبِرِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَنِى بِكَسْرِ الأَصْنَامِ، فَرَجَعْنَا إِلَى الْيَمَنِ، وَقَدْ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَنَا للإِسْلامَ» (٤) .

١٤٥٠- (عوسجة بن حرملة بن جذيمة بن سبرة) (١)

ابن خديج بن مالك بن عمرو بن ذهل بن عمرو بن ثعلبة بن

(١) أصفق الناس: اجتمعوا، تراجع النهاية: ٢/٢٦٦.

(٢) الوقر: ثقل السمع. النهاية: ٤/٢٢٥.

(٣) المشيق: المهزول. المصدر السابق: ٤/٣٠٦.

(٤) أورد الخبر ابن الأثير وابن حجر فى ترجمته، من طريق هشام الكلبى قال أحمد عن حنبل: إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدًا يحدث عنه، وقال الدارقطنى وغيره: متروك الميزان: ٤/٣٠٤.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٣٠٨؛ والإصابة: ٣/٤١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٦٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٦٦٧