رسول الله والذى بعثك بالحق. لقد شربنا فى نقير لنا، فقام بعضنا إلى بعض فضربه ضربة هو أعرج منها إلى يوم القيامة] (١) .
١٤٣٦- (عمير بن سلمة الضمرى) (١)
وهو: عمير بن سلمة بن منتاب بن طلحة بن جدى بن ضمرة بكر بن عبدمناة [بن كنانة] بن خزيمة بن مدركة. كان يسكن بين مكة والمدينة قريبًا من الروحاء (٢) .
٨٤٧٠ - حدثنا هشيم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن / إبراهيم، أخبرنى عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمير بن سلمة الضمرى: أن رسول الله - ﷺ - مر بالعرج (٣)، فإذا بحمار عقير (٤) لم يلبث أن جاء رجلٌ من بهز، فقال: [هذه] رميتى فشأنكم [بها] فأمر
(١) فى المخطوطة: «أتى النبى - ﷺ - وفد عبد القيس، فسألوه عن النبيذ، قالوا: إن أرضنا وخيمة لا تصلح يومنا إلا بشربه، فقال: «فى شىء تنبذونه؟» قالوا: فى النقير. قال: «فلا تشربوا فى النقير فيضرب رجل منكم ابن عمه ضربة لا يزال منها أعرج» قال: فضحكوا. قال: «مم تضحكون؟» قالوا: إن فينا رجلًا أصابه فضرب من ذلك فعرج» . وما أثبتناه من المراجع الآتية:
أخرجه أبو يعلى فى مسنده: ١٢/ ٢٤٨؛ وأخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٧/٦٣؛ وأورده ابن الأثير فى أسد الغابة: ٤/٢٩٤؛ وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى؛ وأشعث بن عمير لم أعرفه، وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط، مجمع الزوائد: ٥/٦١.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٩٥؛ والإصابة: ٣/٣٢؛ والاستيعاب: ٢/٤٩٣؛ والتاريخ الكبير: ٦/٥٣٣؛ واستكمل الطبرانى نسبه وما بين المعكوفين استكمال منه، المعجم الكبير: ١٧/٦٣.
(٢) الروحاء: من أعمال الفرع على بعد أربعين يومًا وقيل غير ذلك. معجم البلدان: ٣/٧٦.
(٣) العرج: قرية جامعة فى دار من نواحى الطائف. معجم البلدان: ٤/٩٨.
(٤) عقير: من العقر: وهو ضرب قوائم ونحوها بالسيف، ونحوه وهو قائم. تراجع النهاية: ٣/١١٤.