يقول: ترون يدى هذه؟ فأنا بايعت بها رسول الله - ﷺ -، وقال رسول الله - ﷺ -: «لاَ تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إلاَّ فِيمَا افْتُرض عَليكم» تفرد به (١) . وتقدم من رواية حسان بن نوح عنه (٢) .
(يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ عَنْهُ)
٦١٢٥ - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن بسر. قال: جاء رسول الله - ﷺ - إلى أبى، فنزل عليه، أو قال له أبى: انزل عَلَىّ، فأتاه بطعام وحيسةٍ وسويق (١) [فأكله] فكان يأكل التمر، ويلقى النوى، وصف بأصبعيه السبابة والوسطى بظهرهما من فيه (٢)، ثم أتاه بشراب، فشرب، ثم ناوله من عن يمينه، فقام فأخذ بلجام دابته، فقال: ادع الله لى. فقال: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ» (٣) .
٦١٢٦ - حدثنا بهز، حدثنا شعبة، أخبرنى يزيد بن خمير: سمعت عبد الله
ابن بسر. قال: نزل رسول الله - ﷺ - على أبى، أو قال أبى لرسول الله - ﷺ -:
انزل على، قال: فنزل عليه، فأتاه بطعام أو بحيسٍ، قال: فأكل ثم أتاه بشراب.
قال: فشرب. قال: ثم ناوله من
(١) من حديث عبد الله بن بسر فى المسند: ٤/١٨٩.
(٢) تقدم من رواية حسان ص٧٧ من هذا الجزء.
(١) الحيس: تمر ينزع نواه، ويدق مع أقط، ويعجنان بالسمن، ثم يدلك باليد حتى يبقى كالثريد، وربما جعل معه سويق. والسويق: ما يعمل من الحنطة والشعير. المصباح: ٢١٨، ٤٠٣.
(٢) هذا بيان لطريقته - ﷺ - فى إلقاء النوى من فيه الشريف أنه كان يضع النواة على ظهرى السبابة والوسطى ثم يلقى بها، كما أوضحها شعبة فى الخبر الآتى. وفى مسلم: يلقى النوى بين إصبعيه.
(٣) من حديث عبد الله بن بسر فى المسند: ٤/١٨٨. وما بين معكوفين استكمال منه.