طاعة لأحدٍ في معصية الله)؟ قال: بلى. قال: فذاك الذي أردتُ أن أقول لك) (١)، وكذا رواهُ جماعة (٢) .
(أبو المعلى عنهُ)
٢٥٨٩ - قال الطبراني: حدثنا الحسين بن إسحاق التُّستري، حدثنا [عبد الله بن] معاوية الجمحي، حدثنا جميل بن عُبيد الطائيُّ قال أبو المعلى، قال: قال الحكم بن عمرو: يا طاعونُ خُذني إليك، فقال رجل من القوم: لم تقولُ هذا وقد سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: (لا يتمنين أحدُكُمُ الموت)؟ فقال: قد سمعتُ ما سمعتُم، ولكني أُبادر ستًا: بيعَ الحكم، وكثرة الشُّرط، وإمارة الصبيان، وسفك الدماء، وقطيعة الرحم، ونشئًا يكون في آخر الزمان يتخذون القرآن مزامير) (١) .
(ابن ابنه عنهُ)
٢٥٩٠ - قال الطبراني: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا محمد بن أبي السري، حدثنا مُعتمر بن سُليمان، حدثني ابن ابن الحكم بن عمرو قال: [حدثني جدي، قال:] كُنتُ عند الحكم [بن عمرو الغفاري] حين جاءه رسول [علي ابن أبي طالب] فقال لهُ: إنَّ عليًا يقول لك: إنكَ أحقُّ من أعاننا على هذا الأمر، فقال لهُ: إني سمعتُ
(١) من حديث الحكم بن عمرو الغفاري في المسند: ٥/٦٧.
(٢) قال الهيثمي: رواه الطبراني باختصار والبزار. مجمع الزوائد: ٥/٢٢٦؛ المعجم الكبير للطبراني: ٣/٢٠٨، ٢٠٩، ٢١١؛ مستدرك الحاكم: ٣/٤٤٣.
(١) المعجم الكبير للطبراني: ٣/٢١١. وقال الهيثمي: أبو المعلى لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٠/٢٠٦.
والخبر أخرجه الحاكم في المستدرك وقال: أبو المعلى عن الحسن قال: قال الحكم بن عمرو الغفاري: ٣/٤٤٣.