تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عثمان، عن فاطمة بنت الحُسين، عن أبيها، قالت: قال رسول الله - ﷺ -: (إن الله يحب أعالي الأمور وأشرافها، ويكره سفاسفها) (١) .

(حديثٌ آخرُ)

٢٥٣٢ - قال الطبراني: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا موسى ابن عبد الرحمن البكري، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن القرشي، عن عائشة بنت طلحة، عن فاطمة بنت الحُسين، عن أبيها: أن رسول الله - ﷺ -[قال]: (لا تطرقُوا الطير في أوكارها، فإن الليل أمانٌ لها) (١) .

(حديثٌ آخرُ)

٢٥٣٣ - قال الطبراني: حدثنا يحيى بن عبد الباقي، حدثنا محمد بن سُليمان: لُوين، حدثنا عبد الحميد بن سُليمان، عن عُمارة بن غزية، عن فاطمة بنت الحُسين، عن أبيها: أن عبد الله بن عمرو [جاء إلى النبي - ﷺ -، فقال: (يارسول الله]: أمن الكِبر أن ألبس الحلة الحسنة؟ قال: لا. قال: أمِنَ الكبر أن أركب الناقة النجيبة؟ قال: لا. قال: أمِنَ الكبر أن أصنع طعامًا فأدعو إليه أقوامًا يأكلون عندي ويمشون خلف عقبي؟ (٢) قال: لا. قال: فما الكبر؟ قال: بطر الحق وغمطُ الناس) (٣) /.

(١) المعجم الكبير للطبراني: ٣/١٣١. وقال الهيثمي: فيه خالد بن الياس ضعفه أحمد وابن معين والبخاري والنسائي وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٨/١٨٨.

(١) المعجم الكبير للطبراني: ٣/١٣١. وقال الهيثمي: فيه عثمان بن عبد الرحمن القرشي وهو متروك. مجمع الزوائد: ٤/٣.

(٢) في المخطوطة: (عتبى)، وفي الطبراني: (عقبى (، وفي مجمع الزوائد: (يمشون خلفي ويأكلون عندي) .

(٣) في الطبراني والزوائد: (أن تسفه الحق وتغمض الناس) .

= ... وبطر الحق: هو أن يجهل ما جعله الله حقًا من توحيده وعبادته باطلًا، وقيل هو أن يتجبر عند الحق فلا يراه حقًا، وقيل هو أن يتكبر عن الحق فلا يقبله. النهاية: ١/٨٣.

والغمط: الاستهانة والاستحقار، وهو مثل الغمص، والخبر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٣/١٣٢. وقال الهيثمي: فيه عبد الحميد بن سليمان وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٥/١٣٣.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٤٩٦