رأيتُ رب العزة عز وجل فوق عرشه، فجاء رسول الله - ﷺ - حتى قام عند قائمةٍ من قوائم العرش، وجاء أبو بكرٍ، فأخذ بمنكب رسول الله - ﷺ -، ثم جاء عُمرُ فأخذ بمنكب أبي بكرٍ، ثم جاء عثمان فأخذ بيده، فقال: يارب سل عبادك فيم قتلوني؟ قال: فانصبَّ من السماء ميزابان [من] دمٍ إلى الأرض فقيل لعلي: ألا ترى ما يُحدثُ الحسنُ؟ قال: يُحدِّثُ بما رأى) .
قال حدثنا سُفيان بن وكيع، حدثنا جميع بن عُمر بن عبد الرحمن، عن مُخالدٍ، عن طحوب العجلي، عن الحسن بن علي، قال: (لا أُقاتل بعد رُؤيا رأيتُها، رأيتُ رسول الله - ﷺ - واضعًا يدهُ على عُمر ورأيتْ دماء دُونهُم فقلتُ: ما هذا؟ فقيل: دمُ عُثمان يطلب الله به) (١) .
٢٤٨٠ - وروى أبو يحيى عنهُ نحو ذلك كما سيأتي (١) .
(من أبناء محمد بن سيرين عنهُ)
٢٤٨١ - حدثنا عفان، حدثنا يزيد: يعني ابن إبراهيم وهو التُستري، حدثنا محمد، قال: (نُبئتُ أن جنازة مرَّت على الحسن بن علي، وابن عباس، فقام الحسنُ وقعد ابنُ عباس، فقال الحسن لابن عباس: ألم تر إلى النبي - ﷺ - مرتْ به جنازة فقام؟ فقال ابن عباسٍ: بلى، وقد جلس فلم ينكر الحسن ما قال ابنُ عباسٍ) (٢) .
(١) قال الهيثمي: رواه كله أبو يعلى بإسنادين، وفي أحدهما من لم أعرفه، وفي الآخر سفيان بن وكيع وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٩/٩٦.
(١) صفحة ٤٨٠.
(٢) من حديث الحسن بن علي في المسند: ١/٢٠٠.