عثمان آخذًا بحقوى عمر، ورأيت الدم ينصبُّ من السماء إلى الأرض، فحدث الحسنُ بهذا الحديث وعنده قومٌ من الشيعة، فقالوا: وما رأيت عليًا؟ فقال: ما كان أحبَّ إلي أن [أراهُ] أخذ بحقوى النبي - ﷺ - من علي، ولكن رُؤيا رأيتها) (١) .
(العلاء بن عبد الرحمن عنهُ)
٢٤٥٨ - مرفُوعًا: (صلوا في بيوتكم، ولا تتخذوها قُبورًا ولا تتخذوا بيتي عيدًا، وصلوا عليَّ وسلموا، فإن صلاتكم وسلامكُم يبلغني حيث ما كُنتُم)، رواهُ أبو يعلى، عن موسى بن محمد الحنفي، عن أبي بكرٍ الحنفي، عن عبد الله بن نافعٍ، عن العلاء به (١) .
(عامر الشعبي عنهُ)
٢٤٥٩ - قال الطبراني: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي، حدثنا أحمد بن بشرٍ، حدثنا مجالدٌ، عن الشعبي، عن الحسن ابن علي: (أن رسول الله - ﷺ - مر [به] وفي يده [عرق] (٢) يتعرقُ منهُ قال: فتناوله رسول الله - ﷺ - فنهش منه نهشةً أو نهشتين، [ثم صلى ولم يتوضأ]) (٣) .
(عبد الرحمن بن أبي عوفٍ عنهُ) /
(أنه قال لأبي الأعور السُّلمي: ألم يلعن رسول الله - ﷺ -[رِعْلًا
(١) المعجم الكبير للطبراني: ٣/٩٢، وقال الهيثمي: إسناده حسن. مجمع الزوائد: ٩/٩٦.
(١) الخبر رمز له السيوطي بالضعف من رواية أبي يعلى. جمع الجوامع: ٢/٢٧٣٨.
(٢) العرق: بفتح فسكون العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم وجمعه عران بضم ثم فتح وهو جمع نادر. النهاية: ٣/٨٧.
(٣) المعجم الكبير للطبراني: ٣/٧٨ وما بين المعكوفات استكمال منه.