- ﷺ -: إذا أمَّ الرجلُ القوم، فلا يقُمْ في مكانٍ أرفع من مقامهم - أو نحو ذلك -، فقال عمارُ: لذلك اتبعتُك حين أخذتَ على يدي) (١) .
(بلاغٌ لعلي بن يزيد عن حُذيفة: وهو ابن يزيد الدمشقي) (٢)
٢٣٨٢ - حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، حدثني بكر بن عمرو، أن أبا عبد الملك: علي بن يزيد الدمشقي، حدثهُ: انه بلغهُ عن حُذيفة عن النبي - ﷺ - أنهُ قال: (إن أفضل الدار القريبة - يعني على المسجد - على الدار البعيدة كفضل الغازي على القاعد) (١) تفرد به.
(حديثٌ آخرُ)
٢٣٨٣ - قال أبو يعلى: حدثنا روح بن حاتمٍ، حدثنا هُشيم، حدثني الكوثر ابن حكيم، عن مكحول (٢) . قال: بلغني عن حُذيفة. قال: قال رسول الله - ﷺ -: (ألا إن بعد زمانكم هذا زمانًا عضوضًا، يعضُّ الموسرُ على ما في يده حِذار الإنفاق [وقد] قال [الله تعالى] ﴿وما أنفقتُم من شئ فهو يخلفهُ وهو خير الرازقين﴾ (٣) وسيد شرار الخلق، يُبايعون
(١) الخبر أخرجه أبو داود في الصلاة: باب الإمام يقوم مكانًا أرفع من مكان القوم: ١/١٦٣.
(٢) في الأصل المخطوط: (علي بن زيد) وتكرر وهو علي بن يزيد بن أبي هلال أبو عبد الملك الألهاني الدمشقي روى عنه بكر بن عمرو المعافري وآخرون. تهذيب التهذيب: ٧/٣٩٦.
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩٩.
(٢) روح بن حاتم البزار بغدادي: روى عن هشيم وغيره وعنه أبو يعلى وغيره. عن ابن معين: ليس بشئ وكوثر بن حكيم: روى عن عطاء ومكحول آراء الأئمة فيه مظلمة. يراجع الميزان: ٢/٥٨، ٣/٤١٦.
(٣) أخرجه أبو يعلى من حديث حذيفة كما في جمع الجوامع للسيوطي: ١/٣٣١٧.