الطفيل، حدثنا
حذيفة ابن اليمان. قال: (ما منعني أن أشهد بدرًا إلا أني خرجتُ [أنا] وأبي
حُسيلٌ، فأخذنا كفارُ قريشٍ، فقالوا: إنكم تُريدون محمدًا؟ فقلنا: ما نريدهُ
ما نُريده إلا المدينة، فأخذوا علينا عهد الله وميثاقه لننصرفنَّ إلى المدينة، ولا نُقاتلُ معهُ، فأتينا رسول الله - ﷺ -، فأخبرناهُ فقال: انصرفا نفى لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم) (١) .
٢٣٠٣ - رواهُ مسلمٌ عن أبي كُريب عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي أُسامة بهِ (١) .
٢٣٠٤ - حدثنا أبو نُعيم، حدثنا الوليد بن جميع، حدثنا أبو الطفيل، عن حُذيفة، قال: (خرج رسول الله - ﷺ - يوم غزوة تبوك، قال فبلغه أن الماء قليلٌ الذي يردُهُ، فأمر مُناديًا فنادى/ في الناس: أن لا يسبقني إلى الماء أحدٌ، فأتى الماء وقد سبقهُ قومٌ، فلعنهم) (٢) .
٢٣٠٥ - حدثنا وكيع، عن وليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، عن حُذيفة: (أن النبي - ﷺ - كان في سفرٍ، وبلغهُ عن الماء قلةٌ. فقال: لا يسبقني إلى المآء أحدٌ) (٣) .
(حديثٌ آخرُ)
٢٣٠٦ - رواهُ الترمذي والبزار، عن أبي هاشم الرفاعي، عن محمد بن يزيد [عن محمد بن فُضيل] عن الوليد بن جُميع، عن أبي الطفيل، عن حُذيفة مرفوعًا. قال: (لاتكونوا إمعةً تقولون إن أحسن الناس
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩٥، وحسيل اسم والد حذيفة ويقال: حسل. أسد الغابة: ١/٤٦٨.
(١) الخبر أخرجه مسلم في المغازي: الوفاء بالعهد: ٤/٤٢٨.
(٢) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠٠.
(٣) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠٦.