يحيى العبسي، عن حُذيفة، قال: (نهى رسول الله - ﷺ - عن النعي) (١) .
٢٠٥٠ - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزُّبير، حدثنا شُعبةُ بن أوس، عن بلال العبسي، عن حُذيفة، قال: (ما أخبيةٌ بعد أخبيةٍ كانت مع رسول الله - ﷺ - أكثرُ يُدفع عنها المكروه أكثر من أخبية وُضعت في هذه البقعة، وقال: إنكم اليوم معشر الرب لتأتون أُمُورًا إنها لفي عهد رسول الله - ﷺ - النِفاقُ على وجههِ) (١) تفرد به.
٢٠٥١ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا حبيبُ بن سُليم العبسي، عن بلال العبسي، عن حُذيفة: (أنهُ كان إذا مات لهُ ميتٌ يقولُ: لا تؤذنوا به أحدًا إني أخاف أن يكون نعيًا، إني سمعتُ رسول الله - ﷺ - ينهى عن النعي) (٢) .
رواه الترمذي وابنُ ماجه من حديث حبيب بن سُليم عنهُ. وقال الترمذي: حديثٌ حسن (٣) .
(حديثٌ آخر)
٢٠٥٢ - رواهُ البزارُ من حديث يوسف بن صُهيب، عن موسى بن أبي المختار، عن بلال بن يحيى، عن حُذيفة، قال: (إن الناس تفرقوا عن رسول الله - ﷺ - ليلة الأحزاب، فلم يبق معهُ إلا اثنا عشر رجُلًا، فأتاني رسول الله - ﷺ -[وأنا جاثم من النوم]، فقال: يابن اليمان. قُمْ، فانطلق إلى عسكرِ الأحزاب، فانظر إلى حالهم، فقلتُ: والذي بعثكَ
(١) الموطن السابق. والنعي: يقال: نعي الميت ينعاه نعيًا إذا أذاع موته وأخبر به وإذا ندبه. النهاية: ٤/١٥٩.
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩١.
(٢) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠٦.
(٣) الخبر أخرجه الترمذي في الجنائز: باب ماجاء في كراهية النعي: ٣/٣٠٤، وابن ماجه في الجنائز أيضًا: باب ماجاء في النهي عن النهي: ١/٤٧٤.