تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النار - سبع مرات، فإنَّك إن مُتَّ من يومك ذلك كتب الله لك جوارًا من النار، وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تُكلم أحدًا من الناس: - اللهم [إني أسألك الجنة] أجرني من النار - سبع مراتٍ فإنك إن متَّ من ليلتك كتب الله لك جوارًا من النار) (١) .

رواهُ أبو داود والنسائي في اليوم والليلة من حديث الوليد بن مُسلم، وله طُرق كثيرةٌ، وفي بعضه عن مُسلم بن الحارث فالله أعلم (٢) .

١٩٨٩ - حدثنا علي بن بحرٍ، حدثنا الوليد بن مُسلم، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني، عن الحارث بن مُسلمٍ، عن أبيه: (أن النبي - ﷺ - كتب لهُ كتابًا بالوصاةِ له إلى من بعدهُ من وُلاة الأمر وختم عليه) (١) .

وقد رواهُ هشام بن عمارٍ، عن الوليد بن مسلمٍ، عن عبد الرحمن بن حسانٍ عن مُسلم بن الحارث بن مسلمٍ، عن أبيه: أن النبي - ﷺ - أرسلهم في سرية فلما بلغنا المُغار (٢) استحثثت فرسي، فسبقتُ أصحابي، وتلقاني الحي بالرنين (٣)، فقلتُ لهم: قولوا لا إله إلا الله تحرزُوا فقالوها، وجاء أصحابي فلامُوني، وقالوا: حرمتنا الغنيمة بعد أن بردت (٤) في أيدينا، فلما قفلنا ذكروا ذلك للنبي - ﷺ -، فدعاني فحسن ما صنعتُ، وقال: أَمَّا إنَّ الله قد كتب لك من كُلِّ إنسان منهم كذا وكذا. قالَ

(١) من حديث الحارث التميمي في المسند: ٤/٢٣٤ وما بين المعكوفات استكمال منه.

(٢) الحديث أخرجه أبو داود في الأدب: باب ما يقول إذا أصبح: ٤/٣٢٠، مرة عن مسلم بن الحارث التميمي وأخرى عن الحارث بن مسلم وأخرجه النسائي في اليوم والليلة في تحفة الأشراف: ٣/٨.

(١) من حديث الحارث التميمي في المسند: ٤/٢٣٤.

(٢) المغار: بالضم موضع الغارة. النهاية: ٣/١٧٥.

(٣) الرنين: الصوت. النهاية: ٢/١٠٦.

(٤) بردت الغنيمة في أيديهم: أصبحت ثابتة مستقرة لا تعب فيها ولا مشقة.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٢٨٣