تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمرو بن عوفٍ بن الخزرج: أبو بشير (١) .

وقيل: أبو خَزمة الأنصاري الخزرجي، شهد بدرًا، وما بعدها، وهو الذي أتى بناقة رسول الله - ﷺ - حين ضلت يقولُ حين أعلمهُ الله بخبرها حين قال لهُ المنافقون كيف يعلم خبر السماء، ولا يعلم أين ناقته؟ فقال: (إني لا أعلمُ إلاَّ ما علمني الله) (٢) الحديث، وتوفي الحارث بن خزمة - ويقالُ ابن خزيمة وضبطه الطبري بفتح الزاي - (٣) سنة أربعين، وحديثهُ في تاسع (٤) مُسْنَدِ العشرة.

١٩٧٣ - وحدثنا علي بن بحرٍ، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير (١)، قال: (أَتَى الحارث بن خزمة بهاتين الآيتين من آخر براءة ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ﴾ إلى عُمر بن الخطاب، فقال: من معك على هذا؟ قال: لا أدري والله إلاَّ أني / أشهدُ لَسَمِعْتُها من رسول الله - ﷺ -[ووعيتُها، وحفظتها، فقال عمرُ: وأنا أشهدُ لسمعتها من رسول الله - ﷺ -] ثم قال: لو كانت ثلاث آيات لجعلتُها سورةً على حدة، فانظُروا سورةً من القُرآن، فضعُوها فيها فوضعتُها في آخر براءة) (٢) تفرد به.

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٣٨٩؛ والإصابة: ١/٢٧٧؛ والاستيعاب: ١/٢٩٣؛ وطبقات ابن سعد: ٣/٢١؛ وثقات ابن حبان: ٣/٧٦.

(٢) يراجع الروض الأنف: ٤/١٧٦.

(٣) في المخطوطة: (الراء) والضبط من أسد الغابة.

(٤) في المخطوطة: (سادس) وترتيبه التاسع بين العشرة كما في المسند: ١/١٩٩.

(١) في المخطوطة: (عن يحيى بن عمار عن أبيه عمار بن عبد الله) . يراجع تهذيب التهذيب: ١١/٢٣٤.

(٢) من حديث الحارث بن خزمة في المسند: ١/١٩٩ قال الهيثمي: فيه ابن إسحق وهو مدلس وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٧/٣٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٢٧١