لكن وفي مقابل ذلك نجد العلاقات الإسلامية - الإسلامية ضعيفة ومشحونة بالتوترات والصراعات وعدم الثقة. وقد تبلغ درجات من تبادل الاتهامات والتلاعن مالا يمكن صدوره عن جهات تؤمن برب واحد وننتسب إلى رسالة خالدة، وإعادة تشكيل العلاقات الدولية لهذه الحركات تستوجب
مايلي
- بعث منظمة عالمية مستقلة عن الأنظمة والدول تجمع كل الحركات
والتيارات الإسلامية لتداول أوضاعها العامة , دون الدخول في قضاياها التنظيمية الخاصة، ومثال ذلك والرابطة الدولية للاحزاب الإشتراكية وليكن مقرها في إحدى العواصم الأوروبية وتسهل في تمويلها كل الحركات حسب اقساط سنوية، وتقام لها سكرتارية دائمة تتغير هيئتها المديرة مرة كل سنتين مثلا تجنبا للإحتكار. وتصبح هذه المنظمة إطارا للتشاور وتنسيق المواقف وتذويب الخلافات وكسب التضامن الدولي، واكتساب مواقع
كأعضاء أو مراقبين في المنظمات والهيات الدولية. - العمل الجدي على تجاوز الخلافات التاريخية ذات الصبغة المذهبية. هذه الخلافات التي طالما استغلها الخصوم لكسر حلقات الوحدة بين العواصم الرئيسية للعالم الإسلامي: مصر، الجزيرة العربية، تركيا، إيران. إن الإشكال اليوم ليس في صحة هذا المذهب أو اعوجاج الآخر. وإنما بناء تصور إسلامي متكامل جديد يكون قادرة على إنهاء التخلف العام للمسلمين ويجيب عن المعضلات الدولية الراهنة التي تهدد البشرية بالحروب والمجاعات وحتى الفناء. إن معركة النصوص لابد أن تتطور لتصبح معارك أفكار ومقترحات وحلول وبرامج مشتركة، ومادام الخلاف
قابعة في أواخر القرن الأول بين شيعة وسنة وخوارج جلد، أي سجين , اشكاليات الماضي البعيد، فإن الضبابية التاريخية ستتواصل وسيتحمل