تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولك

الحمد.

قال أصحابنا: فإن قال: «ربنا ولك الحمد» فالأفضل أثبات الواو، وإن زاد في أولها: «اللهم» فالأفضل إسقاطها، ونص عليه أحمد في رواية حرب؛ لأن أكثر أحاديثها كذلك، ويجوز إثباتها، لأنه ورد في حديث أبي هريرة، كما خرَّجه البخاري في الباب الماضي.

وذهب الثوري والكوفيون إلى أن الافضل: «ربنا لك الحمد» بغير واو.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

***

١٢٦ -

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٧ · ص ١٩٦