٩٩ - باب
الجهر في المغرب
٧٥٦ - حدثنا عبد الله بن يوسف: أنا مالك، عن ابن شهاب، عن محمد ابن جبير بن مطعم، عن أبيه، قالَ: سمعت رسول الله - ﷺ - يقرأ في المغرب بالطور.
وخرجه في «المغازي» من طريق معمر، عن الزهري، وزاد فيهِ: وذلك أول ما دخل الإيمان في قلبي.
وهذا كانَ قبل أن يسلم جبير بن مطعم، وكان قدم المدينة لفداء أسارى بدر.
وخرج الإمام أحمد من طريق سعد بن إبراهيم: سمعت بعض إخوتي يحدث، عن أبي، عن جبير بن مطعم، أنه أتى النبي - ﷺ - في فداء المشركين - وفي رواية: في فداء أهل بدرًا - وما أسلم يومئذ، قالَ: فانتهيت إليه وهو يصلي المغرب، وهو يقرأ فيها بالطور، قالَ: فكانما صدع قلبي حين سمعت القرآن.
وفي هذا: دليل على قبول رواية المسلم لما تحمله من العلم قبل إسلامه.
وقد روي أنه سمع صوت النبي - ﷺ - وهو خارج من المسجد.