تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٢ - باب

إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة

فيهِ ثلاثةُ أحاديث:

٧٣٢ - حدثنا أبو اليمان: أنا شعيب، عن الزهري، قالَ: أخبرني أنس بن

مالك، أن رسول الله - ﷺ - ركب فرسًا فجحشَ شقهُ الأيمن. قالَ أنس: فصلى لنا يومئذ صلاةً من الصلوات وهو قاعدٌ، فصلينا وراءه قعودًا، ثم قالَ لما سلمَ: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفعَ فارفعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا قالَ: سمع الله لمن حمدهُ، فقولوا: ربنا ولك الحمدُ» .

٧٣٣ – حدثنا قُتيبةُ: ثنا الليث، عن ابن شهابٍ، عن أنس بن مالك، قالَ: خرَّ رسول الله - ﷺ - عن فرس فجحشَ، فصلى لنا قاعدًا، فصلينا معه قعودًا، ثم انصرف، فقالَ: «إنما الإمام» – أو «إنما جعلَ الإمام – ليؤتم به، فإذا كبَّر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قالَ: سمع الله لمن حمدهْ، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا» .

٧٣٤ – حدثنا أبو اليمان: أنا شعيب: حدثني أبو الزناد، عن الأعرج،

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٦ · ص ٣٠٦