تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٣ - بَاب

مَنْ شَكَا إمَامَهُ إذا طَوَّلَ

وَقَالَ أبو أسيد: طولت بنا يَا بني!

قَالَ أبو نعيم الفضل بن دكين فِي «كِتَاب الصلاة»: حَدَّثَنَا ابن الغسيل، عَن حَمْزَة بن أَبِي أسيد: كَانَ يؤمنا، فإذا طول عليهم قَالَ لَهُ أبو أسيد - وَهُوَ خلفه -: يرحمك الله، طولت علينا.

وحدثنا ابن الغسيل، عَن الزُّبَيْر بن المنذر بن أَبِي أسيد، عَن أَبِي أسيد - مثله.

خرج فِي هَذَا الباب ثَلَاثَة أحاديث:

الأول:

٧٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يوسف: ثنا سُفْيَان، عَن إِسْمَاعِيل بن أَبِي خَالِد، عَن قيس بن أبي حازم، عن أَبِي مَسْعُود، قَالَ: قَالَ رَجُل: يَا رَسُول الله، إني لأتأخر عَن الصلاة فِي الفجر مِمَّا يطيل بنا فلان فيها. فغضب رَسُول الله - ﷺ -، مَا رأيته فِي موعظة كَانَ أشد غضبًا مِنْهُ يومئذ. ثُمَّ قَالَ: «يأيها النَّاس، إن منكم منفرين، فمن أم النَّاس فليخفف؟ فإن

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٦ · ص ٢٢٨