وفي حديث أبي هريرة المخَّرج في هذا الباب: «اللهم، ربنا لك الحمد» بغير واو.
وفي حديث أبي هريرة المخرج في الباب قبله: «اللهم، ربنا ولك الحمد» – بالواو.
وفي رواية أخرى عن أبي هريرة –سبق تخريجها -: «ربنا لك الحمد» بغير
واو.
وفي روايات آخر: «ربنا ولك الحمد» - بالواو.
وكله جائز، وأفضله عند مالك وأحمد: «ربنا ولك الحمد» بالواو.
وقال أحمد: روى الزهري فيه ثلاثة أحاديث عن أنس بن مالك، وعن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، وعن سالم عن أبيه.
يعني: كلها بالواو.
وقال في حديث علي الطويل: «ولك الحمد» .
وحديث علي، خرَّجه مسلم.
وقد ذكر الأصمعي أنه سال أبا عمرو عن الواو في قوله: «ربنا ولك الحمد» . فقال: هي زائدة.
وذكر غيره أنها عاطفة على محذوف، تقديره: ربنا أطعناك وحمدناك
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ١٩٥