تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصح، وعليه العمل.

وقد خرج أبو داود من حديث زياد الأعلم، عن الحسن، عن أبي بكرة، أن رسول الله - ﷺ - دخل في صلاة الفجر، فأومأ بيده أن مكانكم، ثم جاء ورأسه يقطر، فصلى.

وفي رواية له - أيضا -: «فكبر» وقال فيه: فلما قضى الصلاة قال: «إنما أنا بشر، وإني كنت جنبًا» .

وخرجه الإمام أحمد بمعناه - أيضا.

قال أبو داود: ورواه أيوب وهشام وابن عون، عن محمد، عن النبي - ﷺ - مرسلًا، قال: فكبر، ثم اومأ إلى القوم أن اجلسوا، فذهب واغتسل، وكذلك رواه مالك، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عطاء بن يسار: أن وسول الله - ﷺ - كبر في صلاة.

قال أبو داود: وكذلك حدثنا مسلم بن إبراهيم: ثنا أبان، عن يحيى يعني: ابن أبي كثير -، عن الربيع بن محمد، عن النبي - ﷺ -، أنه كبر. انتهى.

وهذه كلها مرسلات.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٥ · ص ٤٣١