حديث أنس: أخرجه الطيالسى (ص 276، رقم 2073) ، وأحمد (3/148، رقم 12521) ، والبخارى (1/121، رقم 312) ، ومسلم (4/2038، رقم 2646) ، وأبو عوانة كما فى إتحاف المهرة للحافظ (2/133، رقم 1386) .
حديث حذيفة بن أسيد: أخرجه مسلم (4/2038، رقم 2645) .
ومن غريب الحديث: "نطفة": منى. "علقة": قطعة من دم جامدة. "مضغة": قطعة لحم قدر ما يمضغ. "يقضى خلقه": يأذن فى إتمام خلقه.
6926 - إن الله قرأ طه ويس قبل أن يخلق آدم بألف سنة فلما سمعت الملائكة القرآن قالت طوبى لأمة ينزل هذا عليها وطوبى لأجواف تحمل هذا وطوبى لألسن تتكلم بهذا (الدارمى، وابن أبى عاصم، وابن خزيمة، والعقيلى، والطبرانى فى الأوسط، وابن عدى، وابن مردويه، والبيهقى فى شعب الإيمان، والخطيب فى المتفق والمفترق عن أبى هريرة، قال العقيلى: فيه إبراهيم بن المهاجر بن مسمار منكر الحديث، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات وتعقبه ابن حجر. الديلمى عن أنس)
حديث أبى هريرة: أخرجه الدارمى (2/547، رقم 3414) ، وابن أبى عاصم (1/269، رقم 607) ، وابن خزيمة فى التوحيد (ص 236) ، والعقيلى (1/66، ترجمة 65 إبراهيم بن المهاجر بن مسمار) وقال قال البخارى: منكر الحديث. والطبرانى فى الأوسط (5/133، رقم 4876) قال الهيثمى (7/56) : فيه إبراهيم بن مهاجر بن مسمار، وضعفه البخارى بهذا الحديث، ووثقه ابن معين. وابن عدى (1/216، ترجمة 60 إبراهيم بن مهاجر بن مسمار) ، والبيهقى فى شعب الإيمان
(2/476، رقم 2450) ، وابن الجوزى فى الموضوعات (1/155، رقم 238) . وأورده ابن حبان فى الضعفاء (1/108، ترجمة 18 إبراهيم بن مهاجر) وقال: هذا المتن موضوع. والديلمى (1/162، رقم 601) ، والرافعى (2/475) ، والذهبى فى السير (10/691) وقال: منكر فابن مهاجر وشيخه ضعيفان.
6927 - إن الله قسم الحياء عشرة أجزاء فجعل فى النساء تسعة وفى الرجال واحدا ولولا ذلك لتساقطن تحت ذكوركم كما تتساقط البهائم تحت ذكورها (الديلمى عن ابن عمر)
أخرجه الديلمى (1/175، رقم 655) .
6928 - إن الله قسم الخلق قسمين فجعلنى فى خيرهما قسما فذلك قوله تعالى ﴿أصحاب اليمين﴾ [الواقعة: 27]
﴿وأصحاب الشمال﴾ [الواقعة: 41] فأنا من أصحاب اليمين وأنا من خير أصحاب اليمين ثم جعل القسمين بيوتا فجعلنى فى خيرهما بيتا فذلك قوله تعالى ﴿فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون﴾ [الواقعة: 8] فأنا من خير السابقين ثم جعل البيوت قبائل فجعلنى فى خيرها قبيلة فذلك قوله تعالى ﴿شعوبا وقبائل﴾ [الحجرات: 13] فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر ثم جعل القبائل بيوتا فجعلنى فى خيرها بيتا فذلك قوله تعالى {إنما
يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] (الحكيم، والطبرانى، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقى معا فى الدلائل عن ابن عباس)
ذكره الحكيم (1/330) ، وأخرجه الطبرانى (3/56، رقم 2674) قال الهيثمى (8/215) : فيه يحيى بن عبد الحميد الحمانى، وعباية بن ربعى، وكلاهما ضعيف. والبيهقى فى الدلائل (1/170) ، وأورده ابن أبى حاتم فى العلل (2/394، رقم 2693) وقال قال أبى: هذا حديث باطل.
6929 - إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله يعطى الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطى الدين إلا من أحب فمن أعطاه الدين فقد أحبه والذى نفسى بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه ولا يؤمن حتى يأمن جاره بوائقه قيل وما بوائقه يا نبى الله قال غشمه وظلمه ولا يكسب عبد مالا من حرام فينفق منه فيبارك له فيه ولا يتصدق به فيقبل منه ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار إن الله لا يمحو السيئ بالسيئ ولكنه يمحو السيئ بالحسن إن الخبيث لا يمحو الخبيث (العسكرى فى الأمثال، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن مسعود)