تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أبو داود (4/225، رقم 4700) ، والبيهقى (10/204، رقم 20664) ، والضياء (8/274، رقم 336) وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الشاميين (1/58، رقم 59) .

7647 - إن أول ما دخل النقص على بنى إسرائيل كان الرجل يلقى الرجل فيقول يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدى الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا ولتقصرنه على الحق قصرا أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم يلعنكم كما لعنهم (أبو داود، والبيهقى عن ابن مسعود)

أخرجه أبو داود (4/121، رقم 4336) ، والبيهقى (10/93، رقم 19983) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن بنى إسرائيل لما وقع فيهم النقص"، "لما وقعت بنو إسرائيل فى المعاصى".

ومن غريب الحديث: "ولتأطرنه على الحق أطرأ": أى لتردنه إلى الحق. "ولتقصرنه على الحق قصرا": أى لتحبسنه عليه وتلزمنه إياه.

7648 - إن أول ما نبدأ به فى يومنا هذا أن نصلى ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك فى شىء (الطيالسى، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، والدارمى، وابن خزيمة، وابن الجارود، وأبو عوانة، والطحاوى، وابن حبان عن البراء)

أخرجه الطيالسى (ص 101، رقم 743) ، وأحمد (4/281، رقم 18504) ، والبخارى (5/2109، رقم 5225) ، ومسلم (3/1553، رقم 1961) ، وأبو داود (3/96، رقم 2800) ، والترمذى (4/93، رقم 1508) وقال: حسن صحيح. والنسائى (7/223، رقم 4395) ، والدارمى (2/109، رقم 1962) ، وابن خزيمة (2/341، رقم 1427) . وابن الجارود (ص 228، رقم 908) ، وأبو عوانة (5/67، رقم 7816) ، والطحاوى (4/172) ، وابن حبان (13/228، رقم 5907) . وأخرجه أيضا: الرويانى (1/247، رقم 364) ، والبغوى فى الجعديات (1/260، رقم 1731) .

7649 - إن أول ما يبدل سنتى رجل من بنى أمية (أبو يعلى، والبيهقى عن أبى ذر)

أخرجه أبو يعلى كما فى المطالب العالية (18/278، رقم 4463) ، والبيهقى فى الدلائل (6/466 467) وقال: فى هذا الإسناد إرسال بين أبى العالية وأبى ذر. وقال ابن كثير فى البداية والنهاية (6/229) : هذا منقطع بين أبى العالية وأبى ذر. وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (7/260، رقم 35877) ، وابن عدى (3/164 ترجمة 679 رفيع بن مهران بصرى أبو العالية) .

7650 - إن أول ما يتحف به المؤمن إذا دخل قبره أن يغفر لمن صلى عليه (الدارقطنى فى الأفراد عن ابن عباس)

أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (3/234، رقم 2520) . وأخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان (7/7، رقم 9257) .

7651 - إن أول ما يتحف به المؤمن فى قبره أن يقال له أبشر فقد غفر لمن تبع جنازتك (ابن أبى الدنيا عن أبى عاصم الحبطى)

أخرجه ابن أبى الدنيا كما فى تنزيه الشريعة لابن عراق (2/370، رقم 22) عن أبى عاصم الحبطى.

7652 - إن أول ما يتكلم من الإنسان حين يختم على الأفواه فخذه من الرجل اليسار (أحمد، والطبرانى عن عقبة بن عامر)

أخرجه أحمد (4/151، رقم 17412) والطبرانى (17/333، رقم 921) ، قال الهيثمى (10/351) : إسنادهما جيد.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أول عظم يتكلم من الإنسان".

7653 - إن أول ما يجازى به المؤمن بعد موته أن يغفر لجميع من تبع جنازته (عبد بن حميد، والبزار، وابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر عن ابن عباس، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات فلم يصب)

أخرجه عبد بن حميد (ص 211، رقم 623) ، والبزار كما فى كشف الأستار (1/388، رقم 820) ، قال الهيثمى

(3/29) : فيه مروان بن سالم الشامى وهو ضعيف. وابن عدى (6/384، ترجمة 1870 مروان بن سالم الجزرى القرقسانى) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/7، رقم 9258) وقال: فى هذه الأسانيد ضعف. وابن عساكر (41/329) ، وابن الجوزى فى الموضوعات (3/530، رقم 1758) وتعقبه السيوطى فى اللآلئ (2/430) بأن الحديث ضعيف وليس بموضوع.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٨ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٨ · ص ١٠١