أخرجه الطبرانى (8/289، رقم 8113) . قال الهيثمى (7/203) : فيه ليث بن أبى سليم وهو لين وبقية رجاله وثقوا.
6024 - إن أخوف ما أخاف على أمتى كل منافق عليم اللسان (أحمد، وابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة، وابن عدى، ونصر فى الحجة، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن عمر)
أخرجه أحمد (1/22، رقم 143) وابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة (ص 91، رقم 8) وفى الصمت (ص 109، رقم 148) ، وابن عدى (3/104 ترجمة 640 ديلم بن غزوان أبو غالب) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/284، رقم 1777) ، والضياء
(1/343، رقم 235) .
6025 - إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء يقال لمن فعل ذلك إذا جاء الناس بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون فاطلبوا ذلك عندهم (الطبرانى عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج)
أخرجه الطبرانى (4/253، رقم 4301) . قال الهيثمى (10/222) : رجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن شبيب بن خالد وهو ثقة.
6026 - إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون فى الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء (أحمد عن محمود بن لبيد)
أخرجه أحمد (5/428، رقم 23680) . قال المنذرى (1/34) : إسناده جيد. وقال الهيثمى (1/102) : رجاله رجال الصحيح.
6027 - إن أخوف ما أخاف عليكم كل منافق بعدى عليم اللسان (الطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عمران بن حصين)
أخرجه الطبرانى (18/237، رقم 593) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/283، رقم 1775) . وأخرجه أيضا: البزار كما فى كشف الأستار (1/97، رقم 170) . قال المنذرى (1/75) : رواه الطبرانى فى الكبير والبزار ورواته محتج بهم فى الصحيح. وقال الهيثمى (1/187) : رواه الطبرانى فى الكبير والبزار ورجاله رجال الصحيح.
6028 - إن أخونكم عندنا من طلبه يعنى العمل (أحمد، وأبو داود عن أبى موسى)
أخرجه أحمد (4/411، رقم 19702) ، وأبو داود (3/130، رقم 2930) .
6029 - إن أخى عيسى ابن مريم قال للحواريين يوما يا معشر الحواريين كونوا من الشر بلهاء كالحمام وكونوا فى الاجتهاد والحذر كالوحش إذا طلبها القناص (ابن عدى عن أبى أمامة)
أخرجه ابن عدى (6/167 ترجمة 1653ترجمة محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن الأسدى) وقال: روى عنه الأوزاعى وإبراهيم بن أبى عبلة وجعفر بن برقان والأعمش أحاديث مناكير بالأسانيد التى يرويها. ثم ذكر الحديث وقال: هذا الحديث مع غيره ممالم أذكره لمحمد بن إسحاق العكاشى كلها مناكير موضوعة. وأخرجه أيضا: ابن حبان فى الضعفاء (2/284 ترجمة 981 محمد بن إسحاق العكاشى الغنوى) وقال: كان ممن يضع الحديث على الثقات.
6030 - إن أدنى أهل الجنة منزلا لرجل له دار من لؤلؤة واحدة منها غرفها وأبوابها (هناد عن عبيد بن عمير مرسلا)
أخرجه هناد فى الزهد (1/104، رقم 126) .
6031 - إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة ومثل له شجرة ذات ظل فقال أى رب قدمنى إلى هذه الشجرة أكون فى ظلها فقال الله هل عسيت أن تسألنى غيره قال لا وعزتك فقدمه الله إليها ومثل له شجرة ذات ظل وثمر قال أى رب قدمنى إلى هذه الشجرة فأكون فى ظلها وآكل من ثمارها فقال الله له هل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسألنى غيره فيقول لا وعزتك فيقدمه الله إليها فيمثل الله له شجرة أخرى ذات ظل وثمر وماء فيقول أى رب قدمنى إلى هذه أكون فى ظلها وآكل من ثمرها وأشرب من مائها فيقول له هل عسيت إن فعلت أن تسألنى غيره فيقول لا وعزتك يا رب فيقدمه الله إليها فيبرز له باب الجنة فيقول أى رب قدمنى إلى باب الجنة فأكون تحت نجاف الجنة فأرى أهلها فيقدمه الله إليها فيرى الجنة وما فيها فيقول أى رب أدخلنى الجنة فيدخله الجنة فإذا دخل الجنة قال هذا لى فيقول الله له تمن فيتمنى ويذكره الله سل من كذا سل من كذا حتى إذا انقطعت به الأمانى