أخرجه الديلمى من طريق ابن شاهين كما فى المداوى للغمارى (2/37) ، والقضاعى (1/402، رقم 692) قال المناوى (2/16) : فيه عمر بن أحمد أبو حفص بن شاهين، قال الذهبى قال الدارقطنى: يخطئ وهو ثقة، وشبابة بن سوار قال فى الكاشف: مرجئ صدوق، وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
ومن غريب الحديث: "اغتنموا الدعاء": اجتهدوا فى تحصيله. "الرقة": ضد القسوة، والمعنى اجتهدوا فى الدعاء عند لين القلب وخشوعه وقشعريرة البدن بمشاهدة عظمة الله، أو خوفا من عذابه.
3880 - اغتنموا دعوة المؤمن المبتلى (أبو الشيخ فى الثواب عن أبى الدرداء)
أخرجه أبو الشيخ كما فى المداوى للغمارى (2/37) . وأخرجه أيضا موقوفا على أبى الدرداء: القضاعى (1/77،
رقم 72) ، وابن عساكر (47/154) عن محمد بن واسع قال: كتب أبو الدرداء إلى سلمان، وذكر رسالة أبى الدرداء لسلمان. قال المناوى (2/17) : فيه الحسين بن الفرج، قال الذهبى: قال ابن معين: كذاب يسرق الحديث، وفرات بن سليم ضعيف جدا.
ومن غريب الحديث: "المبتلى": من أصيب بالبلاء. والمعنى اطلبوا من المبتلى فى نفسه أو أهله أو ماله أن يدعو لكم فإن دعاءه أقرب للقبول وأرجى للإجابة لكسر قلبه وقربه من ربه.
3881 - اغد عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا ولا تكن الخامس فتهلك (البزار، والطبرانى فى الأوسط، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى بكرة)
أخرجه البزار (9/94، رقم 3626) ، والطبرانى فى الأوسط (5/231، رقم 5171) ، والبيهقى فى شعب الإيمان
(2/265، رقم 1709) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الصغير (2/63، رقم 786) ، قال الهيثمى (1/122) : رواه الطبرانى فى الثلاثة، والبزار، ورجاله موثوقون. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية (7/237) . قال المناوى (2/17) : قال الحافظ أبو زرعة العراقى: هذا حديث فيه ضعف، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة، وعطاء بن مسلم وهو الخفاف مختلف فيه.
3882 - اغد عالما أو متعلما أو مستمعا ولا تكن الرابع فتهلك
هكذا وقع فى الأصل دون عزو، وكأنه أمر قديم وقع فى نسخ الكتاب؛ فقد قال العجلونى (1/167) : وفى رواية فى الجامع الكبير من غير عزو بلفظ اغد عالما أو متعلما أو مستمعا ولا تكن الرابعة فتهلك.
ولم نقف عليه مرفوعا، وقد ورد موقوفا على ابن مسعود: أخرجه الدارمى (1/91، رقم 248) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (4/99) ، والبيهقى فى المدخل إلى السنن الكبرى (1/268، رقم 380) وقال: وهو منقطع.
ومن غريب الحديث: (اغد) : اذهب وتوجه مبكرا، والمراد كن عالما أو معلما أو مستمعا للعلم الشرعى.
3883 - اغدوا فى طلب العلم فإن الغدو بركة ونجاح (الخطيب عن عائشة)
أخرجه الخطيب (13/270) .
3884 - اغدوا فى طلب العلم فإنى سألت ربى أن يبارك لأمتى فى بكورها ويجعل ذلك يوم الخميس (الطبرانى فى
الأوسط عن عائشة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/255، رقم 5244) قال الهيثمى (1/132) : فيه أيوب بن سويد وهو يسرق الحديث.
ومن غريب الحديث: (اغدوا) : الغدوة البكرة أو ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس، والمراد اذهبوا وقت الغداة، وهى أول النهار.
3885 - أغر على أبنى صباحا ثم حرق (الشافعى، وأحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والبغوى فى معجمه عن أسامة بن زيد)
أخرجه الشافعى (1/320) ، وأحمد (5/209، رقم 21873) ، وأبو داود (3/38، رقم 2616) ، وابن ماجه
(2/948، رقم 2843) ، والبغوى فى مسند أسامة (1/39) . وأخرجه أيضا: الطيالسى (ص 87، رقم 625) ، وابن سعد (4/66) ، والبزار (7/20، رقم 2566) ، والبيهقى (9/83، رقم 17894) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ائتها صباحا ثم حرق".
ومن غريب الحديث: "أغر": أمر من الإغارة. "حرق": أحرق زروعهم وأشجارهم وديارهم.
3886 - اغرس واشترط لهم فإذا أردت أن تغرس فآذنى (أحمد عن سلمان قال كاتبت أهلى على أن أغرس لهم خمسمائة فسيلة فإذا علقت فأنا حر فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له قال ... فذكره فلما أذنته جاء فغرس بيده إلا واحدة غرستها بيدى فعلقن إلا هى) [المناوى]