كلم عمر بن الخطاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشكى إليه ذلك فقال رسول الله لن أؤمر عليكم بعد هذا إلا منكم يريد المهاجرين (ابن عساكر) [كنز العمال 30294]
44576- عن الزهرى قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية فيها سعد بن أبى وقاص إلى جانب من الحجاز يدعى رابغ فانكفأ المشركون على المسلمين فحماهم سعد بن أبى وقاص يومئذ بسهامه وكان أول من رمى بسهم فى سبيل الله وكان هذا أول قتال كان فى الإسلام وقال سعد فى رميته
ألا هل أتى رسول الله أنى حمية صدور صحابتى بنبلى
أذود بها عدوهم زيادا بكل حرونة وبكل سهل
فما يعتد رام فى عدو بسهم يا رسول الله قبلى
(ابن عساكر) [كنز العمال 37115]
44577- عن الزهرى قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن حذافة فنادى فى أيام التشريق فقال إن هذه أيام أكل وشرب وذكر الله لا تصوموا إلا من كان عليه صوم من هدى (ابن جرير بن عابد) [كنز العمال 24448]
44578- عن الزهرى قال: بلغنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فى الكتاب الذى كتبه بين قريش والأنصار ولا تتركوا مفرجا أن تعينوه فى فكاك أو عقل (عبد الرزاق) [كنز العمال 14354]
44579- عن الزهرى قال: بلغنى أن الرايات السود تخرج من خراسان فإذا هبطت من عقبة خراسان هبطت تبغى الإسلام فلا يردها إلا رايات الأعاجم من قبل المغرب (نعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال 31461]
44580- عن محمد بن المنكدر قال: بلغنى أن النار لا تأكل موضعا مسته الدموع (ابن عساكر) .
44581- تستعين على بيضة المسلمين من ورائهم فسمع ذلك نعيم بن مسعود الأشجعى وهو موادع لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان عند عيينة بن حصين حين أرسلت بذلك بنو قريظة إلى الأحزاب فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلعلنا نحن أمرهم بذلك فقام نعيم بكلمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلك من عند رسول الله ليحدث بها غطفان وكان نعيم رجلا لا يملك الحديث فلما ولى نعيم ذاهبا إلى غطفان قال عمر بن الخطاب يا رسول الله هذا الذى قلت إما هو من عند الله فأمضه وإما هو رأى رأيته فإن شأن بنى قريظة هو أسير من أن يقول شيئا يؤثر عليك فيه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا رأى رأيته فإن الحرب خدعة ثم أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى أثر نعيم فدعاه فقال له أرأيتك الذى سمعتنى أذكر آنفا أسكت عنه فلا تذكره لأحد فانصرف نعيم من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى جاء عيينة بن حصين ومن معه من غطفان فقال لهم علمتم أن محمدا - صلى الله عليه وسلم -
قال شيئا قط إلا حقا قالوا لا قال فإنه قد قال لى فيما أرسلت به إليكم بنو قريظة فلعلنا نحن أمرناهم بذلك ثم نهانى أن أذكره لكم فانطلق عيينة حتى لقى أبا سفيان بن حرب فأخبره بما أخبره نعيم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال إنما أنتم فى مكر من بنى قريظة قال أبو سفيان فنرسل إليهم نسألهم الرهن فإن دفعوا إلينا رهنا منهم فصدقوا وإن أبوا فنحن منهم فى مكر فجاءهم رسول أبى سفيان ليسألهم الرهن فقال إنكم أرسلتم إلينا تأمروننا بالمكث وتزعمون أنكم ستخالفون محمدا ومن معكم فإن كنتم صادقين فارهنونا بذلك من أبنائكم وصبحوهم غدا قالت بنو قريظة قد دخلت علينا ليلة السبت فأمهلوا حتى يذهب السبت فرجع الرسول إلى أبى سفيان بذلك فقال أبو سفيان ورؤوس الأحزاب معه هذا مكر من بنى قريظة فارتحلوا فبعث الله عليهم الريح حتى ما كاد رجل منهم يهتدى إلى رحله فكانت تلك هزمتهم فبذلك يرخص الناس الخديعة فى الحرب (ابن جرير) [كنز العمال 30116]
44582- عن الزهرى قال: تصدق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله فى عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعة آلاف ثم تصدق بأربعين ألف دينار ثم حمل على خمس مائة فرس فى سبيل الله وكانت عامة ماله من التجارة (أبو نعيم) [كنز العمال 36678]