أخرجه عبد الرزاق (7/24، رقم 12027) .
43508- عن فاطمة ابنة قيس قالت: قلت يا رسول الله إن زوجى طلقنى ثلاثا وأخاف أن يقتحم على فأمرها فتحولت (ابن النجار) [كنز العمال 27964]
43509- يا أيها الناس هل تدرون لم جمعتكم وإنى والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لأن تميم الدارى كان رجلا نصرانيا فجاء بايع وأسلم وحدثنى حديثا وافق الذى كنت أحدثكم عن المسيخ الدجال حدثنى أنه ركب فى سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام فلعب بهم الموج شهرا فى البحر ثم أرفؤا إلى جزيرة فى البحر حين مغرب الشمس فجلسوا فى أقرب السفينة فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر فقالوا ويلك ما أنت قالت أنا الجساسة وقالوا وما الجساسة قالت أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل فى الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق قال لما سمت لنا رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة وانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير فإذا فيه أعظم انسان رأيناه قط خلقا وأشده وثاقا مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد قلنا ويلك ما أنت قال قد قدرتم على خبرى فأخبرونى من أنتم قالوا نحن أناس من العرب ركبنا فى سفينة
بحرية فصادفنا البحر حين اغتلم فلعب بنا الموج شهرا ثم أرفئنا إلى جزيرتك هذه فجلسنا فى قربها فدخلنا الجزيرة فلقينا دابة اهلب كثير الشعر وما ندرى ما قبله من دبره من كثرة الشعر فقلنا ويلك ما أنت فقالت أنا الجساسة قلنا وما الجساسة قالت اعهدوا إلى هذا الرجل فى الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق فأقبلنا إليك سراعا وفرقنا منها ولم نأمن أن تكون شيطانة فقال أخبرونى عن نخل بيسان قلنا عن أى شأنها تستخبر قال أسألكم عن نخلها هل يثمر قلنا له نعم قال أما أنها يوشك أن لا يثمر قال أخبرونى عن بحيرة الطبرية قلنا عن أى شأنها تستخبر قال هل فيها ماء قلنا هى كثيرة الماء قال إن ماءها يوشك أن يذهب قال أخبرونى عن عين زغر قلنا عن أى شأنها تستخبر قال هل فى العين ماء وهل تزرع أهلها بماء العين قلنا له نعم هى كثيرة الماء وأهلها يزرعون من مائها قال أخبرونى عن نبى الأميين ما فعل قالوا قد خرج من مكة ونزل يثرب قال أقاتله العرب قلنا قالا نعم قال فكيف
صنع بهم فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه قال قد كان ذلك قلنا نعم قال أما إن ذاك خير لهم أن يطيعوه وإنى مخبركم عنى إنى أنا المسيح وأنه يوشك أن يؤذن لى فى الخروج فأخرج فأسير فى الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها فى أربعين ليلة غير مكة وطيبة وهما محرمان على كلتاهما كلما أردت أن أدخل واحدة منهما استقبلنى ملك بيده السيف صلتا يصدنى عنها وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها ألا أخبركم هذه طيبة هذه طيبة هذه طيبة الا هل حدثتكم ذلك فإنه أعجبنى حديث تميم أنه وافق الذى كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة الا أنه فى بحر الشام أو بحر اليمن لا بل قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو (أحمد، مسلم، الطبرانى وزاد فى آخره بل هو فى بحر العراق يخرج حين يخرج من بلدة يقال لها أصبهان من قرية قراها يقال لها رستقا باد يخرج حين يخرج على مقدمته سبعون ألفا عليهم التيجان معه نهران نهر من ماء ونهر من نار فمن أدرك ذلك منكم فقيل له ادخل
الماء فلا يدخله فإنه نار وإذا قيل ادخل النار فليدخلها فإنها ماء) [كنز العمال 38741]
أخرجه مسلم (4/2261، رقم 2942) ، والطبرانى (24/386، رقم 957) .