عن أنس)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/461، رقم 8901) . قال المناوى (1/442) : فيه أبان بن أبى عياش، قال فى الكاشف: قال أحمد: متروك.
ومن غريب الحديث: "الشرة": أى بأهل الشر. "نائرتهم": عداوتهم وفتنتهم.
2818- إذا مررتم بالسهام فى أسواق المسلمين أو فى مساجدهم فأمسكوا بالنصال لا تجرحوا بها أحدا (عبد الرزاق عن أبى موسى)
أخرجه عبد الرزاق (1/444، رقم 1735) . وأخرجه أيضا: أحمد (4/392، رقم 19518) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا مر أحدكم فى مسجدنا"، "إذا مر أحدكم بنبل".
2819- إذا مررتم برياض الجنة فاجلسوا إليهم قالوا يا رسول الله وما رياض الجنة قال أهل الذكر (ابن شاهين عن
أبى هريرة)
قال العجلونى (1/106) : رواه ابن شاهين.
2820 - إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا وما رياض الجنة قال حلق الذكر (أحمد، والترمذى - حسن غريب -
وأبو يعلى، وابن شاهين فى الترغيب فى الذكر، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أنس)
أخرجه أحمد (3/150 رقم 12545) ، والترمذى (5/532 رقم 3510) وقال: حسن غريب. وأبو يعلى (6/155، رقم 3432) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/398، رقم 29) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الدعاء (1/528،
رقم 1890) ، وأبو نعيم فى الحلية (6/268) .
ومن غريب الحديث: "رياض الجنة": رياض جمع روضة، وهى الأرض المخضرة بأنواع النبات المختلفة. "فارتعوا": فكلوا واشربوا ما شاء فى خصب وسعة.
2821- إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا يا رسول الله وما رياض الجنة قال مجالس العلم (الطبرانى عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى (11/95، رقم 1158) . قال المنذرى (1/63) ، والهيثمى (1/126) : فيه رجل لم يسم.
2822- إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قيل يا رسول الله وما رياض الجنة قال المساجد قيل وما الرتع قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر (الترمذى – غريب - عن أبى هريرة)
أخرجه الترمذى (5/532 رقم 3509) وقال: حسن غريب. قال المنذرى (2/284) : وهو مع غرابته حسن الإسناد.
2823- إذا مررتم بقبورنا وقبوركم من أهل الجاهلية فأخبروهم أنهم فى النار (ابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه ابن حبان (3/127، رقم 847) .
2824- إذا مررتم بقبورنا وقبوركم من أهل الجاهلية فأخبروهم أنهم من أهل النار (ابن السنى، ووالحاكم فى تاريخه عن
أبى هريرة)
أخرجه ابن السنى (ص 222، رقم 599) .
2825- إذا مررتم بهؤلاء الذين يلعبون بهذه الأزلام والشطرنج والنرد وما كان من فى هذه فلا تسلموا عليهم وإن سلموا عليكم فلا تردوا عليهم (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (1/269، رقم 1045) .
2826- إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما (أحمد، والبخارى، وابن حبان عن أبى موسى)
أخرجه أحمد (4/410، رقم 19694) والبخارى (3/1092، رقم 2834) وابن حبان (7/191، رقم 2929) .
2827- إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين فيقول انظروا ما يقول لعواده فإن هو إذا دخلوا عليه حمد الله رفعوا ذلك إلى الله وهو أعلم فيقول لعبدى على إن أنا توفيته أن أدخله الجنة وإن أنا شفيته أن أبدله لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وأن أكفر عنه سيئاته (الدارقطنى فى الغرائب، وابن صخر فى عوالى مالك عن أبى هريرة. [مالك، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عطاء بن يسار مرسلا] )
أورده الحافظ فى اللسان (4/254 ترجمة 690 على بن محمد الزيادى) وقال: أشار الدارقطنى فى غرائب مالك إلى لينه، وأنه تفرد عن معن عن مالك عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة رفعه: إذا مرض العبد ... الحديث، وقال: إنما هو فى الموطأ بسند منقطع عن غير سهيل.
حديث عطاء بن يسار المرسل: أخرجه مالك (2/940، رقم 1682) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/187، رقم 9941) .
2828- إذا مرض العبد ثلاثة أيام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه (الطبرانى فى الأوسط، وأبو الشيخ عن