إذا مع الفاء
2390- إذا فاءت الأفياء وهبت الأرواح فاذكروا حوائجكم فإنها ساعة الأوابين (عبد الرزاق عن أبى سفيان
مرسلا. أبو نعيم فى الحلية عن ابن أبى أوفى)
حديث أبى سفيان: أخرجه عبد الرزاق (3/66، رقم 4818) .
حديث ابن أبى أوفى: أخرجه أبو نعيم فى الحلية (7/227) .
من غريب الحديث: "الأفياء": جمع فىء وهو رجوع الظل من المغرب إلى المشرق، فلا يكون إلا بعد الزوال فالمعنى إذا رجعت ظلال الشواخص من جانب المغرب إلى المشرق. "الأرواح": جمع ريح.
2391- إذا فتح الله على عبد فليدع فإن الله مستجيب له (الحكيم، والحاكم فى التاريخ عن أنس)
ذكره الحكيم (2/213) . وأخرجه أيضا: الديلمى (1/336، رقم 1340) .
2392- إذا فتح على العبد الدعاء فليدع ربه فإن الله يستجيب له (الترمذى عن ابن عمر)
أخرجه الترمذى (5/552، رقم 3548) وقال: غريب.
2393- إذا فتح لأحدكم رزق من باب فليلزمه (البيهقى فى شعب الإيمان عن عائشة)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (2/89، رقم 1243) .
2394- إذا فتحت عليكم فارس والروم أى قوم أنتم قيل نكون كما أمر الله قال أوغير ذلك تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضون ثم تنطلقون فى مساكين المهاجرين فتجعلون بعضهم على رقاب بعض (مسلم، وابن ماجه عن ابن عمرو)
أخرجه مسلم (4/2274، رقم 2962) ، وابن ماجه 2/1324، رقم 3996) . وأخرجه أيضا: ابن حبان (15/82 رقم 6688) .
2395- إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما (البغوى، والطبرانى، والحاكم عن كعب بن مالك)
أخرجه الطبرانى (19/61، رقم 111) ، قال الهيثمى (10/63) : رواه الطبرانى بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح. وأخرجه الحاكم (2/603، رقم 4032) وقال: صحيح على شرط الشيخين.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ملكتم القبط"، "استوصوا بالقبط خيرا"، "إنكم ستفتحون أرضا".
ومن غريب الحديث: "ذمة": حرمة وحق، وهى هنا بمعنى الذمام أى العهد والأمان."رحما": قرابة، وذلك لكون هاجر أم إسماعيل من مصر.
2396- إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع يقول اللهم إنى أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال (أحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/237، رقم 7236) ، ومسلم (1/412، رقم 588) ، وأبو داود (1/258، رقم 983) ، والنسائى (3/58، رقم 1310) ، وابن حبان (5/298، رقم 1967) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا تشهد أحدكم فليتعوذ"، "استعيذوا بالله من عذاب القبر"، "أعوذ بالله من عذاب جهنم".
2397- إذا فرغ أحدكم من صلاته فليدع بأربع ثم ليدع بعد بما شاء اللهم إنى أعوذ بك من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال (البيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى (2/154، رقم 2703) . وأخرجه أيضا: البيهقى فى الاعتقاد (1/225) .
2398- إذا فرغ أحدكم من طهوره فليقل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم ليصل على فإذا قال ذلك فتحت له أبواب الجنة (أبو الشيخ فى الثواب عن ابن مسعود وضعف)
والحديث أصله عند مسلم وله أطراف أخرى منها: "ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء"، "ما من عبد يقول حين يتوضأ"، "ما منكم من أحد يتوضأ"، "من توضأ فأحسن الوضوء".
2399- إذا فرغ الرجل من صلاته فقال رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبالقرآن إماما كان حقا على الله أن يرضيه (ابن نصر السجزى فى الإبانة عن هشام بن عروة عن أبيه عن جده وقال غريب)
أخرجه الحافظ عبد الغنى المقدسى فى الثالث والتسعين (43/2) من طريق السجزى كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى
(2/395، رقم 970) .
2400- إذا فزع أحدكم فى النوم فليقل بسم الله أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنها لن تضره (ابن أبى شيبة، والترمذى - حسن غريب - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)