ومن غريب الحديث: "عزمة": المراد: ائت أمر الله الذى أمرك به.
2150- إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوا عليه وإذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا فرارا منه (الطيالسى، وأحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى عن أسامة بن زيد. أحمد، والبخارى، ومسلم عن عبد الرحمن بن عوف. أبو داود عن ابن عباس. الطبرانى، والضياء عن زيد بن ثابت. الطيالسى، وابن خزيمة عن سعد بن أبى وقاص)
حديث أسامة بن زيد: أخرجه الطيالسى (ص 87، رقم 630) ، وأحمد (5/208، رقم 21860) ، والبخارى
(5/2163، رقم 5396) ، ومسلم (4/1737، رقم 2218) ، والنسائى فى الكبرى (4/362، رقم 7525) .
حديث عبد الرحمن بن عوف: أخرجه أحمد (1/194، رقم 1684) ، والبخارى (5/2164، رقم 5398) ، ومسلم (4/1742، رقم 2219) .
حديث ابن عباس: أخرجه أبو داود (3/186، رقم 3103) .
حديث زيد بن ثابت: أخرجه الطبرانى (5/145، رقم 4897) قال الهيثمى (2/315) : رجاله ثقات.
حديث سعد بن أبى وقاص: أخرجه الطيالسى (ص 28، رقم 203) ، وابن خزيمة فى التوكل كما فى إتحاف المهرة للحافظ (5/141، رقم 5083) . وأخرجه أيضا: الطحاوى فى مشكل الآثار من طريق ابن خزيمة (4/443، رقم 1745) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا وقع الطاعون بأرض".
2151- إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا وإذا سمعتم برجل زال عن خلقه فلا تصدقوا فإنه يصير إلى ما جبل عليه (أحمد عن أبى الدرداء وصحح لكن فى سنده انقطاع فالزهرى لم يدرك أبا الدرداء)
أخرجه أحمد (6/443، رقم 27539) . قال الهيثمى (7/196) : رجاله رجال الصحيح، إلا أن الزهرى لم يدرك أبا الدرداء. قال المناوى (1/381) : قال السخاوى: حديث منقطع.
ومن غريب الحديث: "جبل عليه": خلق عليه.
2152- إذا سمعتم بجيش قد خسف بهم ... انظر إذا سمعتم بقوم قد خسف بهم.
2153- إذا سمعتم بقوم قد خسف بهم هاهنا قريبا فقد أظلت الساعة (أحمد، والطبرانى، والحاكم فى الكنى عن بقيرة الهلالية)
أخرجه أحمد (6/378، رقم 27173) ، والطبرانى (24/203، رقم 522) كلاهما بلفظ "إذا سمعتم بجيش"، قال الهيثمى (8/9) : فيه ابن إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجال أحد إسنادى أحمد رجال الصحيح. وأخرجه أيضا: الحميدى (1/170، رقم 351) .
ومن غريب الحديث: "خسف بهم": غارت بهم الأرض، وذهبوا فيها. "هاهنا قريبا": أى بالبيداء وهى مكان بالمدينة. "أظلت الساعة": أقبلت عليكم ودنت منكم.
2154- إذا سمعتم بناس يأتون من قبل المشرق أو كورها يعجب الناس من زيهم فقد أظلت الساعة (نعيم بن حماد فى الفتن عن حفصة)
أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (1/211، رقم 576) .
ومن غريب الحديث: "كورها": أى: مدنها، مفردها كورة، وهى المدينة.
2155- إذا سمعتم بهذا الوباء ببلد فلا تقدموا عليه وإذا وقع وأنتم به فلا تخرجوا فرارا منه (الطبرانى عن عبد الرحمن بن عوف)
أخرجه الطبرانى (1/131، رقم 270) .
2156- إذا سمعتم من يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا (أحمد، والنسائى، وابن حبان، والطبرانى، والضياء عن أبى بن كعب)
أخرجه أحمد (5/136، رقم 21271) ، والنسائى فى الكبرى (5/272، رقم 8865) ، وابن حبان (7/424، رقم 3153) ، والطبرانى (1/198، رقم 532) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا رأيتم الرجل يتعزى".
2157- إذا سمعتم نباح الكلب ونهيق الحمار بالليل فتعوذوا بالله من الشيطان فإنهن يرين ما لا ترون وأقلوا الخروج إذا هدأت الرجل فإن الله يبث فى ليله من خلقه ما يشاء وأجيفوا الأبواب واذكروا اسم الله عليها فإن الشيطان لا يفتح بابا أجيف وذكر اسم الله عليه وغطوا الجرار وأوكوا القرب وأكفئوا الآنية (أحمد، وعبد بن حميد، والبخارى فى الأدب المفرد، وأبو داود، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والضياء عن جابر)
أخرجه أحمد (3/306، رقم 14322) ، وعبد بن حميد (ص 350، رقم 1157) ، والبخارى فى الأدب المفرد