أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/304، رقم 3606) قال المنذرى (2/63) : حديث حسن لا بأس به فى المتابعات، وفى إسناده ناشب بن عمرو الشيبانى وثق، وتكلم فيه الدارقطنى.
ومن غريب الحديث: "يمم": اقصد.
2584- إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله إلى خلقه وإذا نظر الله إلى عبد لم يعذبه أبدا ولله فى كل يوم ألف ألف عتيق من النار فإذا كانت ليلة تسع وعشرين أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق فى الشهر كله فإذا كانت ليلة الفطر ارتجت الملائكة وتجلى الجبار بنوره مع أنه لا يصفه الواصفون فيقول للملائكة وهم فى عيدهم من الغد يا معشر الملائكة يوحى إليهم ما جزاء الأجير إذا وفى عمله تقول الملائكة يوفى أجره فيقول الله أشهدكم أنى قد غفرت لهم (ابن صصرى فى أماليه عن أبى هريرة)
أخرجه الأصبهانى فى الترغيب والترهيب (2/716، رقم 1739) ، والضياء (10/100/1) (كما فى السلسلة الضعيفة 1/83، رقم 299) ، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (2/549، رقم 1120) وقال: فيه مجاهيل، والمتهم به عثمان بن عبد الله. وأقره السيوطى فى اللآلئ (2/100- 101) ، وابن عراق فى تنزيه الشريعة (2/146) ، والشوكانى فى الفوائد (ص 88، رقم 6) .
2585- إذا كان أول يوم من شهر رمضان نادى منادى الله رضوان خازن الجنة يقول يا رضوان فيقول لبيك سيدى وسعديك فيقول زين الجنان للصائمين والقائمين من أمة محمد ولا تغلقها حتى ينقضى شهرهم ثم إذا كان اليوم الثالث أوحى الله إلى جبريل اهبط إلى الأرض فغل مردة الشياطين وعتاة الجن حتى لا يفسدوا على عبادى صومهم وإن لله ملكا رأسه تحت العرش ورجلاه فى تخوم الأرض السابعة السفلى له جناحان أحدهما بالمشرق والآخر بالمغرب أحدهما من ياقوت أحمر
والآخر من زبرجد أخضر ينادى فى كل ليلة من شهر رمضان هل من تائب يتاب عليه هل من مستغفر يغفر له هل من صاحب حاجة فيشفع لحاجته يا طالب الخير أبشر يا طالب الشر أقصر وأبصر ألا وإن لله فى كل ليلة عند السحور والإفطار سبعة آلاف عتيق من النار قد استوجبوا العذاب من رب العالمين فإذا كانت ليلة القدر هبط جبريل فى كبكبة من الملائكة له جناحان أخضران منظومان بالدر والياقوت لا ينشرهما جبريل فى كل سنة إلا ليلة واحدة وذلك قوله ﴿تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم﴾ [القدر: 4] أما الملائكة فهم تحت سدرة المنتهى وأما الروح فهو جبريل يمسح بجناحه فيسلم على القائم والنائم والمصلى فى البر وفى البحر السلام عليك يا مؤمن السلام عليك يا مؤمن حتى إذا طلع الفجر صعد جبريل ومعه الملائكة فتلقاه أهل السموات فيقولون له يا جبريل ما فعل الرحمن بأهل لا
إله إلا الله فيقول جبريل خيرا ثم تتلقاه الكروبيون فيقولون ما فعل الرحمن بالصائمين شهر رمضان فيقول جبريل خيرا ثم يسجد جبريل ومن معه من الملائكة فيقول الجبار يا ملائكتى ارفعوا رءوسكم أشهدكم أنى قد غفرت للصائمين شهر رمضان إلا لمن أبى أن يسلم عليه جبريل وجبريل لا يسلم فى تلك الليلة على مدمن خمر ولا عشار ولا فاجر ولا صاحب كوبة ولا عرطبة ولا عاق والديه فإذا كان يوم الفطر نزلت الملائكة فوقفت على أفواه الطرق يقولون يا أمة محمد اغدوا إلى رب كريم فإذا صاروا فى المصلى نادى الجبار فقال يا ملائكتى ما جزاء الأجير إذا فرغ من عمله قالوا ربنا جزاؤه أن يوفى أجره فإن هؤلاء عبادى وبنو عبادى أمرتهم بالصيام فصاموا وأطاعونى وقضوا فريضتى فينادى المنادى يا أمة محمد ارجعوا راشدين فقد غفر لكم (ابن شاهين فى الترغيب عن أنس وفيه عباد بن عبد الصمد، قال العقيلى: يروى عن أنس
نسخة عامتها مناكير. وله طريق ثان عن أنس رواه ابن حبان فى الضعفاء، وفيه أصرم بن حوشب كذاب، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات من هذا الطريق، وأشار إلى طريق عباد. وله طريق ثالث عن أنس رواه الديلمى، وفيه أبان متروك)