أخرجه ابن سعد (2/265) .
27376- عن عائشة: أن أبا بكر لم يقل شعرا فى الإسلام قط حتى مات وأنه قد كان حرم الخمر هو وعثمان فى الجاهلية (ابن أبى عاصم فى السنة) [كنز العمال 35605]
أخرجه ابن أبى عاصم (2/579، رقم 1239) .
27377- عن طلحة: أن أبا بكر لم يقنت فى الفجر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 21941]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/102، رقم 6974) .
27378- عن عروة: أن أبا بكر لما استخلف ألقى كل درهم له ودينار فى بيت مال المسلمين وقال كنت أتجر فيه وألتمس به فلما وليتهم شغلونى عن التجارة والطلب فيه (أحمد فى الزهد) [كنز العمال 14082]
أخرجه أحمد الزهد (1/113) .
27379- عن حميد بن هلال: أن أبا بكر لما استخلف راح إلى السوق يحمل أبرادا له وقال لا تغرونى من عيالى (ابن سعد) [كنز العمال 14075]
أخرجه ابن سعد (3/184) .
27380- عن سعيد بن المسيب: أن أبا بكر لما بعث الجنود نحو الشام يزيد بن أبى سفيان وعمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة قال لما ركبوا مشى أبو بكر مع أمراء جنوده يودعهم حتى بلغ ثنية الوداع فقالوا يا خليفة رسول الله أتمشى ونحن ركبان فقال إنى احتسبت خطاى هذه فى سبيل الله ثم جعل يوصيهم فقال أوصيكم بتقوى الله اغزوا فى سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله فإن الله ناصر دينه ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تجبنوا ولا تفسدوا فى الأرض ولا تعصوا ما تؤمرون فإذا لقيتم العدو من المشركين
إن شاء الله فادعوهم إلى ثلاث خصال فإن هم أجابوكم فاقبلوا منهم وكفوا عنهم ثم ادعوهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين فإن هم فعلوا فأخبروهم أن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين وإن هم دخلوا فى الإسلام واختاروا دارهم على دار المهاجرين فأخبروهم أنهم كأعراب المسلمين يجرى عليهم حكم الله الذى فرض على المؤمنين وليس لهم فى الفىء والغنائم شىء حتى يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا أن يدخلوا فى الإسلام فادعوهم إلى الجزية فإن هم فعلوا فاقبلوا منهم وكفوا عنهم وإن هم أبوا فاستعينوا بالله عليهم فقاتلوهم إن شاء الله ولا تغرقن نخلا ولا تحرقنها ولا تعقروا بهيمة ولا شجرة تثمر ولا تهدموا بيعة ولا تقتلوا الولدان ولا الشيوخ ولا النساء وستجدون أقواما حبسوا أنفسهم فى الصوامع فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له وستجدون آخرين اتخذوا للشيطان فى أوساط رءوسهم أفحاسا فإذا وجدتموهم أولئك فاضربوا أعناقهم إن شاء الله (البيهقى، وابن عساكر) [كنز
العمال 11408]
أخرجه البيهقى (9/85، رقم 17904) ، وابن عساكر (2/76) .
27381- عن أبى حذيفة إسحاق بن بشر القرشى قال حدثنا محمد بن إسحاق قال: إن أبا بكر لما حدث نفسه أن يغزو الروم لم يطلع عليه أحد إذ جاءه شرحبيل بن حسنة فجلس إليه فقال يا خليفة رسول الله أتحدث نفسك أنك تبعث إلى الشام جندا فقال نعم قد حدثت نفسى بذلك وما أطلعت عليه أحدا وما سألتنى عنه إلا لشىء قال أجل إنى رأيت يا خليفة رسول الله فيما يرى النائم كأنك تمشى فى الناس فوق حرشفة من الجبل ثم أقبلت تمشى حتى صعدت قينة من القنان العالية فأشرفت على الناس ومعك أصحابك ثم إنك هبطت من تلك القنان إلى أرض سهلة دمثة فيها الزرع والقرى والحصون فقلت للمسلمين شنوا الغارة على أعداء الله وأنا ضامن لكم بالفتح والغنيمة فشد المسلمون وأنا فيهم معى راية فتوجهت بها إلى أهل قرية فسألونى الأمان فأمنتهم ثم جئت فأجدك قد جئت إلى حصن عظيم فتح الله لك وألقوا إليك السلم ووضع الله لك مجلسا
فجلست عليه ثم قيل لك يفتح الله عليك وتنصر فاشكر ربك واعمل بطاعته ثم قرأ ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ [النصر: 1] إلى آخرها ثم انتبهت فقال له أبو بكر نامت عيناك خيرا رأيت وخيرا يكون إن شاء الله ثم قال بشرت بالفتح ونعيت إلى نفسى ثم دمعت عينا أبى بكر ثم قال أما الحرشفة التى رأيتنا نمشى عليها حين صعدنا إلى القنة العالية فأشرفنا على الناس فإنا نكابد من أمر هذا الجند والعدو مشقة ويكابدونه ثم يعلو بعد ويعلو أمرنا وأما نزولنا من القنة العالية إلى الأرض السهلة الدمسة والزرع والعيون والقرى والحصون فإنا ننزل إلى أمر أسهل مما كنا فيه من الخصب والمعاش وأما قولى للمسلمين شنوا الغارة على أعداء الله فإنى ضامن لكم الفتح والغنيمة فإن ذلك دنو المسلمين إلى بلاد المشركين وترغيبى إياهم على الجهاد والأجر والغنيمة التى تقسم لهم وقبولهم وأما الراية التى كانت معك فتوجهت بها إلى قرية من قراهم ودخلتها واستأمنوا فأمنتهم فإنك تكون أحد أمراء