تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان (6/142، رقم 7732) ، وأبو نعيم (1/34) .

27354- عن عروة عن عائشة أو أسماء: أن أبا بكر قام مقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من العام المقبل فقال إنى سمعت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - فى الصيف عام الأول فى مثل مقامى هذا ثم فاضت عيناه مرتين ثم قال إنى سمعت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - يقول سلوا الله المغفرة والعافية والمعافاة فى الدنيا والآخرة (أبو يعلى، قال ابن كثير: إسناده جيد) [كنز العمال 4925]

أخرجه أبو يعلى (1/49، رقم 49) .

27355- عن عائشة: أن أبا بكر قبل النبى - صلى الله عليه وسلم - بعد موته (ابن أبى شيبة، والبخارى، والترمذى فى

الشمائل، والنسائى، وابن ماجه، والمروزى فى الجنائز) [كنز العمال 42974]

أخرجه ابن أبى شيبة (3/57، رقم 12068) ، والبخارى (5/2159، رقم 5382) ، والترمذى فى الشمائل المحمدية (1/332، رقم 391) ، والنسائى (4/11،رقم 1839) ، وابن ماجه (1/468، رقم 1457) .

وأخرجه أيضا: أحمد (6/55، رقم 24323) .

27356- عن مجاهد: أن أبا بكر قبل رأس عائشة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 45947]

أخرجه ابن أبى شيبة (4/48، رقم 17653) .

27357- عن أنس: أن أبا بكر قرأ فى يوم عيد بالبقرة حتى رأينا الشيخ يميد من طول القيام (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 22919]

أخرجه ابن أبى شيبة (1/497، رقم 5730) .

27358- عن إسماعيل بن محمد: أن أبا بكر قسم قسما فسوى فيه بين الناس فقال له عمر يا خليفة رسول الله تسوى بين أصحاب بدر وسواهم من الناس فقال أبو بكر إنما الدنيا بلاغ وخير البلاغ أوسطه وإنما فضلهم فى أجورهم (أحمد فى الزهد) [كنز العمال 8543]

27359- عن الزهرى: أن أبا بكر قضى على عمر فى ابنه أنه مع أمه وقال إنها أحق به ما لم تتزوج (عبد الرزاق)

أخرجه عبد الرزاق (7/153، رقم 12598) .

27360- عن خارجة بن زيد: أن أبا بكر قضى فى أهل اليمامة مثل قول زيد بن ثابت ورث الأحياء الأموات ولم يورث الأموات بعضهم من بعض (عبد الرزاق) [كنز العمال 30467]

أخرجه عبد الرزاق (10/298، رقم 19167) .

27361- عن عكرمة وطاوس: أن أبا بكر قضى فى الأذن بخمس عشرة من الإبل وقال إنما هو شين لا يضر سمعا ولا ينقص قوة ويغيبها الشعر والعمامة (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 40272]

أخرجه عبد الرزاق (9/ 323، 324، رقم 17392، 17394) ، وابن أبى شيبة (5/354، رقم 26837) ، والبيهقى (8/85، رقم 16001) .

27362- عن ابن المسيب: أن أبا بكر قضى فى الجائفة التى نفذت بثلثى الدية إذا نفذت الخصيتين كليهما وبرأ صاحبهما (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والضياء، والبيهقى) [كنز العمال 40275]

أخرجه عبد الرزاق (9/369، رقم 17623) ، والبيهقى (8/85، رقم 15998) .

27363- عن جابر: أن أبا بكر قضى فى وديعة كانت فى جراب فضاعت من خرق الجراب أن لا ضمان فيها (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال 46138]

أخرجه البيهقى (6/289، رقم 12478) . قال ابن حجر فى تلخيص الحبير (3 /98) : إسناده ضعيف.

27364- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن أبا بكر قطع يد عبد سرق (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 13863]

أخرجه عبد الرزاق (10/240، رقم 18981) ، وابن أبى شيبة (5/483، رقم 28186) .

27365- عن أبى بكر بن محمد الأنصارى: أن أبا بكر قيل له يا خليفة رسول الله ألا تستعمل أهل بدر قال إنى أرى مكانهم ولكنى أكره أن أدنسهم بالدنيا (أبو نعيم فى الحلية) [كنزالعمال 8544]

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/37) .

27366- عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله وخارجة: أن أبا بكر كان جمع القرآن فى قراطيس وكان قد سأل زيد بن ثابت النظر فى ذلك فأبى حتى استعان عليه بعمر ففعل فكانت الكتب عند أبى بكر حتى توفى ثم عند عمر حتى توفى ثم كانت عند حفصة زوج النبى - صلى الله عليه وسلم - فأرسل إليها عثمان فأبت أن تدفعها حتى عاهدها ليردنها إليها فبعثت بها إليه فنسخها عثمان هذه المصاحف ثم ردها إليها فلم تزل عندها قال الزهرى أخبرنى سالم بن عبد الله أن مروان كان يرسل إلى حفصة يسألها الصحف التى كتب فيها القرآن فأبت حفصة أن تعطيه إياها فلما توفيت حفصة ورجعنا من دفنها أرسل مروان بالعزيمة إلى عبد الله بن عمر ليرسل إليه بتلك الصحف فأرسل بها إليه عبد الله بن عمر فأمر بها مروان فشققت وقال مروان إنما فعلت هذا لأن ما فيها قد كتب وحفظ بالصحف فخشيت إن طال بالناس زمان أن يرتاب فى شأن هذه الصحف مرتاب أو يقول إنه قد كان فيها شىء لم يكتب (ابن أبى داود) [كنز العمال

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٤ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٤ · ص ٨٩