تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه مالك (2/826، رقم 1509) .

27284- عن المدائنى: أن أبا بكر الصديق أقصى يزيد بن أبى سفيان حين وجهه إلى الشام فقال سر على بركة الله فإذا دخلت بلاد العدو فكن بعيدا من الحملة فإنى لا آمن عليك الجولة واستظهر فى الزاد وسر بالأدلاء ولا تقاتل بمجروح فإن بعضه ليس معه واحترس من البيان فإن فى العرب عزة وأقلل من الكلام فإنما لك ما وعى عنك فإن أتاك كتابى هذا فأنفذه فإنما أعمل على حسب إنفاذه وإذا قدمت وفود العجم فأنزلهم معظم عسكرك وأسبغ عليهم النفقة وامنع الناس من مخادعتهم ليخرجوا جاهلين ولا تلجن فى عقوبة ولا تسرعن إليها وأنت تكتفى بغيرها واقبل من الناس علانيتهم وكلهم إلى الله فى سرائرهم ولا تجسس عسكرك فتفضحه ولا تهمله فتفسده

وأستودعك الله الذى لا تضيع ودائعه (الدينورى) [كنز العمال: 11383]

27285- عن عروة: أن أبا بكر الصديق أمر خالد بن الوليد حين بعثه إلى من ارتد من العرب أن يدعوهم بدعاية الإسلام وينبئهم بالذى لهم فيه وعليهم ويحرص على هداهم فمن أجابه من الناس كلهم أحمرهم وأسودهم كان يقبل ذلك منه بأنه إنما يقاتل من كفر بالله على الإيمان بالله فإذا أجاب المدعو إلى الإسلام وصدق إيمانه لم يكن عليه سبيل وكان الله هو حسيبه ومن لم يجبه إلى ما دعاه إليه من الإسلام ممن يرجع عنه أن يقتله (البيهقى) [كنز العمال 14170]

أخرجه البيهقى (8/201، رقم 16626) .

27286- عن زيد بن أرقم: أن أبا بكر الصديق استسقى فأتى بإناء فيه ماء وعسل فلما وضع يده بكى وانتحب فما زال يبكى حتى بكى من حوله فسألوه ما الذى هيجك على البكاء قال كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعل يدفع عنه شيئا إليك عنى إليك عنى ولم أر معه أحدا فقلت يا رسول الله أراك تدفع شيئا ولا أرى معك أحدا فقال هذه الدنيا تمثلت لى بما فيها فقلت لها إليك عنى فتنحت ثم رجعت فقالت أما والله إن أفلت منى فلن ينفلت منى من بعدك فخشيت أن تكون لحقتنى فذاك أبكانى (الحاكم، وأبو نعيم فى

الحلية، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 18598]

أخرجه الحاكم (4/344، رقم 7856) وقال: صحيح الإسناد. وأبو نعيم فى الحلية (1/30) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/365، رقم 10596) .

27287- عن يحيى بن برهان: أن أبا بكر الصديق استشار عليا فى أهل الردة فقال إن الله جمع الصلاة والزكاة ولا أرى أن تفرق فعند ذلك قال أبو بكر لو منعونى عقالا لقاتلتهم عليه كما قاتلهم عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (مسدد) [كنز العمال 16845]

27288- عن يحيى بن سعيد: أن أبا بكر الصديق بعث الجيوش إلى الشام وبعث يزيد بن أبى سفيان أميرا فقال له وهو يمشى أمامه إما تركب وإما أن أنزل قال أبو بكر ما أنا براكب وما أنت بنازل إنى أحتسب خطاى هذه فى سبيل الله إنك ستجد قوما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم فى الصوامع فدعهم وما زعموا وستجد قوما قد فحصوا عن أوساط رءوسهم من الشعر وتركوا منها أمثال العصائب فاضربوا ما فحصوا عنه بالسيف وإنى موصيك بعشر لا تقتلن امرأة ولا صبيا ولا كبيرا هرما ولا تقطعن شجرا مثمرا ولا نخلا ولا تحرقها ولا تخربن عامرا ولا تعقرن شاة ولا بقرة إلا لمأكلة ولا تجبن ولا تغلل (مالك، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة،

والبيهقى) [كنز العمال 11406]

أخرجه مالك (2/447، رقم 965) ، وعبد الرزاق (5/199، رقم 9375) ، وابن أبى شيبة (6/483، رقم 33121) ، والبيهقى (9/89، رقم 17927) .

27289- عن يزيد بن عبد الله بن قسيط: أن أبا بكر الصديق بعث عكرمة بن أبى جهل فى خمسمائة من المسلمين مددا لزياد بن لبيد وللمهاجر بن أبى أمية فوافقهم الجند قد فتحوا النجير باليمن فأشركهم زياد بن لبيد فى الغنيمة فكتب أبو بكر إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال 11537]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٤ · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٤ · ص ٨٠