تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أحمد، وابن المدينى فى كتابه تعليل الأحاديث المسندة، والدارمى، وابن راهويه، والحارث، والبزار وقال: تفرد به البراء بن نوفل عن والان ولا نعلمهما رويا إلا هذا الحديث، وابن أبى عاصم فى السنة، وأبو يعلى، والشاشى، وأبو عوانة، وابن خزيمة وقال فى أوله: إن صح الخبر ثم قال فى آخره إنما استثنيت صحة الخبر فى الباب لأنى فى الوقت الذى ترجمت الباب لم أكن أحفظ عن والان خبرا غير هذا ولا راويا غير البراء ثم وجدت له خبرا ثانيا وراويا آخر قد روى عنه مالك بن عمر الحنفى، وابن حبان، والدارقطنى فى العلل وقال والان مجهول والحديث غير ثابت، والأصبهانى فى الحجة، والضياء) [كنز العمال 39750]

أخرجه أحمد (1/4، رقم 15) ، والبزار (1/149، رقم 76) ، وأبو عوانة (1/175) ، والضياء (1/121، رقم 39) ، وابن أبى عاصم (2/381، رقم 812) ، وأبو يعلى (1/ 56، رقم 56) ، وابن حبان (14/ 393، رقم 6476) ، قال الهيثمى (10/375) : رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار ورجالهم ثقات.

27260- عن أبى بكر الصديق قال: أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى قال تعالى ﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾ [النور: 32] (ابن أبى حاتم) [كنز العمال 45584]

27261- عن على قال: أعظم الناس فى المصاحف أجرا أبو بكر إن أبا بكر أول من جمع بين اللوحين وفى لفظ أول من جمع كتاب الله (ابن سعد، وأبو يعلى، وابن أبى داود، وابن الأنبارى معا فى المصاحف، وأبو نعيم فى المعرفة، وخيثمة فى فضائل الصحابة بسند حسن) [كنز العمال 4753]

أخرجه ابن سعد (3/193) ، وابن أبى داود فى المصاحف كما فى الفتح (9/12) .

وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (7 /248، رقم 35752) ، وابن حنبل فى فضائل الصحابة (1/354، رقم 513) ، وخيثمة (1/135) ومحب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (2/68) .

27262- عن سعيد بن عامر عن جويرية ابن أسماء قال: أغلظ أبو بكر يوما لأبى سفيان فقال أبو قحافة له يا أبا بكر لأبى سفيان تقول هذه المقالة قال يا أبت إن الله رفع بالإسلام بيوتا ووضع بيوتا فكان بيتى فيما رفع وبيت أبى سفيان فيما وضع الله (ابن عساكر) [كنز العمال 1429]

أخرجه ابن عساكر (23/468) .

27263- عن أبى برزة الأسلمى قال: أغلظ رجل لأبى بكر الصديق فقال أبو برزة ألا أضرب عنقه فانتهره وقال ما هى لأحد بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الطيالسى، وأحمد، والحميدى، وأبو داود، والنسائى، وأبو يعلى، والحاكم، والدارقطنى فى الأفراد، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال 8747]

أخرجه الطيالسى (1/3، رقم 4) ، وأحمد (1/9، رقم 54) ، والحميدى (1/5، رقم 6) ، وأبو داود (4 /129، رقم 4363) ، والنسائى (7/108، رقم 4071) ، وأبو يعلى (1/84، رقم 81) ، والحاكم (4/395، رقم 8046) ، والبيهقى (7/60، رقم13155) ، والضياء (1/107، رقم 25) وقال: إسناده صحيح.

27264- عن سالم بن عبيد وكان رجلا من أهل الصفة قال: أغمى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى مرضه فأفاق فقال حضرت الصلاة قالوا نعم قال مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس ثم أغمى عليه ثم أفاق فقال مثل ذلك فقالت عائشة إن أبا بكر رجل أسيف فقال إنكن صواحب يوسف مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس فأقيمت الصلاة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقيمت الصلاة قالوا نعم قال ادعوا لى إنسانا أعتمد عليه فجاءت بريرة وآخر معها فاعتمد عليهما وإن رجلاه ليخطان فى الأرض حتى أتى أبا بكر وهو يصلى بالناس فجلس إلى جنبه فذهب أبو بكر يتأخر فحبسه

حتى فرغ من الصلاة فلما توفى نبى الله - صلى الله عليه وسلم - قال عمر ليس يتكلم أحد بموته إلا ضربته بسيفى هذا فأخذ بساعد أبى بكر ثم أقبل يمشى حتى دخل فأوسعوا له حتى دنى من نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فانكب عليه حتى كاد يمس وجهه وجهه حتى استبان له أنه قد توفى فقال ﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾ [الزمر: 30] فقالوا يا صاحب رسول الله توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال نعم فعلموا أنه كما قال فقالوا يا صاحب رسول الله هل يصلى على النبى - صلى الله عليه وسلم - قال نعم قالوا ياصاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين لنا كيف نصلى عليه قال يجىء قوم فيصلون ويجىء آخرون قالوا يا صاحب رسول الله هل يدفن النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال نعم قالوا وأين قال حيث قبض الله روحه فإنه لم يقبض روحه إلا فى مكان طيب فعلموا أنه كما قال ثم قال دونكم صاحبكم وخرج أبو بكر واجتمع المهاجرون يبكون ويتدابرون بينهم فقالوا انطلقوا بنا إلى إخواننا من الأنصار فإن لهم فى

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٤ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٤ · ص ٧٧