تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

27102- ينزل الله إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان فيغفر لكل شىء إلا رجل مشرك أو رجل فى قلبه شحناء (ابن زنجويه، والبزار وحسنه، والدارقطنى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق عن أبيه أو عمه عن جده)

أخرجه البزار (1/157 رقم 80) قال الهيثمى (8/65) فيه عبد الملك بن عبد الملك ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ولم يضعفه وبقية رجاله ثقات. والبيهقى فى شعب الإيمان (3/380، رقم 3827) . وأخرجه أيضا: ابن عدى (5/309، ترجمة 1460 عبد الملك بن عبد الملك) وقال قال البخارى: فيه نظر. قال ابن عدى: وعبد الملك بن عبد الملك معروف بهذا الحديث ولا يرويه عنه غير عمرو بن الحارث وهو حديث منكر بهذا الإسناد.

27103- ينزل الله إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان فيغفر لكل مؤمن إلا العاق والمشاحن (ابن خزيمة، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى بكر)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/381، رقم 3829) .

27104- ينزل الله فى آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل فينظر الله فى الساعة الأولى منهن فى الكتاب الذى لا ينظر فيه غيره فيمحو ما يشاء ويثبت ثم ينظر فى الساعة الثانية فى جنة عدن وهى سكنه الذى يسكن لا يكون معه فيها أحد إلا الأنبياء والشهداء والصديقون وفيها ما لم يره أحد ولا خطر على قلب بشر ثم يهبط آخر ساعة من الليل فيقول ألا مستغفر يستغفرنى فأغفر له ألا سائل يسألنى فأعطيه ألا داع يدعونى فأستجيب له حتى يطلع الفجر وذلك قول الله ﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾ [الإسراء: 78] فيشهده الله وملائكه الليل والنهار (ابن جرير، وابن أبى حاتم، والطبرانى، وابن مردويه عن أبى الدرداء)

أخرجه الطبرانى فى الكبير كما فى مجمع الزوائد (10/155) . وأخرجه أيضا: فى الأوسط (8/279، رقم 8635) ، قال الهيثمى (10/155) : فيه زيادة بن محمد الأنصارى وهو منكر الحديث. والديلمى (5/254، رقم 8109) .

27105- ينزل الله فى السماء الدنيا لثلث الليل الآخر فيقول من يدعونى فأستجيب له أو يسألنى فأعطيه ثم يبسط يديه تبارك وتعالى يقول من يقرض غير عديم ولا ظلوم (مسلم عن أبى هريرة)

أخرجه مسلم (1/522، رقم 758) . وأخرجه أيضا: أبو عوانة (1/127، رقم 377) .

27106- ينزل الله فى كل ليلة إلى السماء الدنيا حتى يبقى نصف الليل الآخر أو ثلث الليل الآخر فيقول من ذا الذى يدعونى فأستجيب له من ذا الذى يسألنى فأعطيه من ذا الذى يستغفرنى فأغفر له حتى ينصدع الفجر وينصرف القارئ من صلاة الفجر (ابن النجار عن أبى هريرة)

أخرجه أيضا: البزار كما فى مجمع الزوائد (10/154) قال الهيثمى: فيه عمرو بن خليف وهو ضعيف.

وللحديث أطراف أخرى منها: "ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا".

27107- ينزل الله كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه حتى يطلع الفجر (أحمد، والنسائى، والدارمى، وابن خزيمة، وابن السنى فى عمل يوم وليلة، والطبرانى، والضياء عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه. قال حمزة الكتانى الحافظ: لم يقل فيه أحد عن نافع عن أبيه عن جده غير حماد بن سلمة، ورواه ابن عيينة فقال عن نافع عن رجل من الصحابة وهو أشبه بالصواب)

أخرجه أحمد (4/81، رقم 16793) قال الهيثمى (10/154) : رواه أحمد والبزار وأبو يعلى ورجالهم رجال الصحيح ورواه الطبرانى. والنسائى فى الكبرى (6/125، رقم 10321) ، والدارمى (1/413، رقم 1480) ، والطبرانى (2/134، رقم 1566) ، وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم (1/221، رقم 507) ، وعبد الله بن أحمد فى السنة (2/512، رقم 1199) ، والبزار (8/361، رقم 3439) ، والرويانى (2/433، رقم 1453) .

27108- ينزل الله كل يوم عشرين ومائة رحمة ستون منها للطائفين وأربعون للعاكفين حول البيت وعشرون منها للناظرين إلى البيت (الطبرانى عن ابن عباس)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٤ · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٤ · ص ٦٠