تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (4/236) قال الهيثمى (10/376) : إسناده حسن. وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الصغير (1/80، رقم 103) . قال الهيثمى (10/376) : إسناده حسن.

26745- يدرس الإسلام كما يدرس وشى الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة ويسرى على كتاب الله فى ليلة فلا يبقى فى الأرض منه آية وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله فنحن نقولها (ابن ماجه، وابن جرير فى تهذيبه، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن حذيفة)

أخرجه ابن ماجه (2/1344 رقم 4049) قال البوصيرى (4/94) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. والحاكم (4/520 رقم 8460) وقال: صحيح على شرط مسلم. والبيهقى فى شعب الإيمان (2/356، رقم 2028) .

ومن غريب الحديث: "يدرس": أى لا يبقى منه شىء. "وشى": أى نقش. "ويسرى": أى يذهب بالليل.

26746- يدعو الله بالمؤمن يوم القيامة حتى يوقفه بين يديه فيقول عبدى إنى أمرتك أن تدعونى ووعدتك أن أستجيب لك فهل كنت تدعونى فيقول نعم يا رب فيقول أما إنك لم تدعنى بدعوة إلا استجيبت لك أليس دعوتنى يوم كذا وكذا لغم نزل بك أن أفرج عنك ففرجت عنك فيقول نعم يا رب فيقول فإنى عجلتها لك فى الدنيا ودعوتنى يوم كذا وكذا لغم نزل بك أن أفرج عنك فلم تر فرجا قال نعم يا رب فيقول إنى ادخرت لك بها فى الجنة كذا وكذا ودعوتنى فى حاجة أقضيها لك فى يوم كذا وكذا فلم تر قضاءها فيقول نعم يا رب فيقول إنى ادخرت لك بها فى الجنة كذا وكذا فلا يدعو الله عبده المؤمن إلا بين له

إما أن يكون عجل له فى الدنيا وإما أن يكون ادخر له فى الآخرة فيقول المؤمن فى ذلك المقام يا ليته لم يكن عجل له شىء من دعائه (الحاكم عن جابر)

أخرجه الحاكم (1/671، رقم 1819) . وأخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان (2/49، رقم 1133) .

26747- يدعو الله بصاحب الدين يوم القيامة حتى يوقف بين يديه فيقول يا ابن آدم فيم أخذت هذا الدين وفيم ضيعت حقوق الناس فيقول يا رب إنك تعلم أنى أخذته فلم آكل ولم أشرب ولم ألبس ولم أضيع ولكن أتى على يدى إما حرق وإما سرق وإما وضيعة فيقول الله صدق عبدى وأنا أحق من قضى عنك اليوم فيدعو الله عز وجل بشىء فيضعه فى كفة ميزانه فيرجح حسناته على سيئاته فيدخل الجنة بفضل رحمته (أحمد، وأبو نعيم فى الحلية عن عبد الرحمن بن أبى بكر)

أخرجه أحمد (1/197، رقم 1708) قال الهيثمى (4/133) : فيه صدقة الدقيقى وثقه مسلم بن إبراهيم وضعفه جماعة.

26748- يدعو الله بصاحب الدين يوم القيامة فيقيمه بين يديه فيقول يا عبدى فيم أذهبت أموال الناس فيقول يا رب لم تذهب إلا فى حرق أو غرق أو ضيعة فيدعو الله بشىء فيضعه فى ميزانه فيثقل (ابن عساكر عن عبد الرحمن بن أبى بكر)

أخرجه ابن عساكر (23/8) . وأخرجه أيضا: أحمد (1/197، رقم 1707) ، والبزار (6/239، رقم 2272) قال الهيثمى (4/133) : فيه صدقة الدقيقى وثقه مسلم بن إبراهيم، وضعفه جماعة.

26749- يدعون إلى الله وليسوا من الله فى شىء من قاتلهم كان أولى بالله منهم يعنى الخوارج (الطبرانى عن أبى زيد الأنصارى)

أخرجه الطبرانى (17/29، رقم 49) . وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم (2/458، رقم 941) .

26750- يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه ويمد له فى جسمه ستون ذراعا ويبيض وجهه ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلألأ فينطلق إلى أصحابه فيرونه من بعيد فيقولون اللهم ائتنا بهذا وبارك لنا فى هذا حتى يأتيهم فيقول لهم أبشروا لكل رجل منكم مثل هذا وأما الكافر فيسود وجهه ويمد له فى جسمه ستون ذراعا على صورة آدم ويلبس تاجا فيراه أصحابه فيقولون نعوذ بالله من شر هذا اللهم لا تأتنا بهذا فيأتيهم فيقولون اللهم اخزه فيقول أبعدكم الله فإن لكل رجل منكم مثل هذا (الترمذى - حسن غريب - وأبو نعيم فى الحلية عن أبى هريرة)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٤ · ص ٢٦