تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

27454- عن عقبة بن عامر الجهنى: أن عمرو بن العاص وشرحبيل ابن حسنة بعثاه بريدا برأس يناق بطريق الشام فلما قدم على أبى بكر أنكر ذلك فقال له عقبة يا خليفة رسول الله فإنهم يصنعون ذلك بنا قال أفاستنان بفارس والروم لا يحمل إلى رأس فإنما يكفى الكتاب والخبر (البيهقى. قال ابن كثير: إسناده صحيح) [كنز العمال 11728]

أخرجه البيهقى (9/132، رقم 18131) . قال ابن حجر فى التلخيص (4/108) : إسناده صحيح، قلت: رواه النسائى فى الكبرى وروى البيهقى من طريق معاوية بن خديج.

27455- عن أم هانئ بنت أبى طالب: أن فاطمة أتت أبا بكر تسأله سهم ذوى القربى فقال لها أبو بكر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول سهم ذوى القربى لهم فى حياتى وليس لهم بعد موتى (ابن راهويه، وفيه الكلبى متروك) [كنز العمال 14108]

أخرجه إسحاق بن راهويه (1/27، رقم 16) .

27456- عن عائشة: أن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسلت إلى أبى بكر تسأله ميراثها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما أفاء الله على رسول الله وفاطمة حينئذ تطلب صدقة النبى - صلى الله عليه وسلم - التى بالمدينة وفدك وما بقى من خمس خيبر فقال أبو بكر إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لا نورث ما تركناه صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال يعنى مال الله ليس لهم أن يزيدوا على المأكل وإنى والله لا أغير صدقات النبى - صلى الله عليه وسلم - عن حالها التى كانت عليه فى عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - ولأعملن فيها بما عمل النبى - صلى الله عليه وسلم - فيها فعمل فأبى

أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على أبى بكر من ذلك فقال أبو بكر والذى نفسى بيده لقرابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحب إلى أن أصل من قرابتى فأما الذى شجر بينى وبينكم من هذه الصدقات فإنى لا آلو فيها عن الحق وإنى لم أكن لأترك فيها أمرا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنعه فيها إلا صنعته (ابن سعد، وأحمد، وابن الجارود، وأبو عوانة، وابن حبان، والبيهقى) [كنز العمال 14069]

أخرجه ابن سعد (2/315) ، وأحمد (1/9، رقم 55) ، وأبو عوانة (4/253، رقم 6682) ، وابن حبان (11/152، رقم 4823) ، والبيهقى (6/300، رقم 12513) .

وأخرجه أيضا: البخارى (4/1549، رقم 3998) ، ومسلم (3 /1380، رقم 1759) ، وأبو داود (3/142، رقم 2968) ، والنسائى (3/46، رقم4443) ، وابن الجارود (1/276، رقم 1098) .

27457- عن أم جعفر: أن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت يا أسماء إنى قد استقبحت ما يصنع بالنساء إنه يطرح على المرأة الثوب فيصفها فقالت أسماء يا بنت رسول الله ألا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوبا فقالت فاطمة ما أحسن هذا وأجمله يعرف به الرجل من المرأة فإذا أنا مت فاغسلينى أنت وعلى ولا يدخل على أحد فلما توفيت جاءت عائشة تدخل فقالت أسماء لا تدخلى فشكت إلى أبى بكر فقالت إن هذه الخثعمية تحول بينى وبين ابنة رسول الله وقد جعلت لها مثل هودج العروس فجاء أبو بكر فوقف على الباب وقال يا أسماء ما حملك أن منعت أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - يدخلن على ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعلت لها مثل هودج العروس فقالت أمرتنى أن لا يدخل عليها أحد وأريتها هذا الذى صنعت وهى حية فأمرتنى أن أصنع ذلك لها فقال أبو بكر فاصنعى ما أمرتك ثم انصرف ثم غسلها على وأسماء (البيهقى) [كنز العمال

37759]

أخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (2/43) .

27458- عن أبى هريرة: أن فاطمة جاءت أبا بكر وعمر تطلب ميراثها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالا سمعناه يقول لا أورث (أحمد، والبيهقى ولفظه لا نورث ما تركناه صدقة) [كنز العمال 14120]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٤ · ص ١٠٣