تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

834- أحلت لى مكة ساعة من نهار ولا تحل لأحد من بعدى وهى حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يعضد شجرها ولا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمنشد قالوا إلا الإذخر قال إلا الإذخر (الطبرانى عن ابن عباس. الطبرانى عن ابن عمر)

حديث ابن عباس: أخرجه الطبرانى فى الكبير (11/248، رقم 11634) . وأخرجه أيضا: فى الأوسط (1/159، رقم 599) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله حرم مكة"، "لا هجرة بعد الفتح".

حديث ابن عمر: أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (3/283) قال الهيثمى: فيه محمد بن القاسم وهو ضعيف.

ومن غريب الحديث: "يختلى": يقطع. "خلاها": هو النبات الرطب الرقيق مادام رطبا. "لا ينفر صيدها": لا ينحى من الظل، لينزل مكانه. "لمنشد": لمعرف باللقطة ينشد صاحبها ليعطيها له. "الإذخر": نبت طيب الرائحة يسقف به البيوت فوق الخشب.

835- احلفوا بالله وبروا واصدقوا فإن الله يحب أن يحلف به (أبو نعيم فى الحلية عن ابن عمر)

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (7/267) . وأخرجه أيضا: الديلمى (1/101، رقم 333) .

836- احلق وأطعم فرقا بين ستة مساكين أو صم ثلاثة أيام أو انسك نسيكة (البخارى، ومسلم، والترمذى - حسن صحيح - عن كعب بن عجرة)

أخرجه البخارى (2/644، رقم 1719) ، ومسلم (2/861، رقم 1201) ، والترمذى (3/288، رقم 953) ، وقال: حسن صحيح.

ومن غريب الحديث: "فرقا": مكيال يسع ستة عشر رطلا، أو ثلاثة آصع، والصاع: اثنا كيلو جرام ونصف، (نسيكة) : أى ذبيحة.

837- احلقوه كله أو اتركوه كله (أبو دواد، والنسائى عن ابن عمر)

أخرجه أبو داود (4/83، رقم 4195) عن ابن عمر أن النبى - صلى الله عليه وسلم - رأى صبيا قد حلق بعض شعره وترك بعضه فنهاهم عن ذلك وذكره. والنسائى (8/130، رقم 5048) . وأخرجه أيضا: ابن حبان (12/318، رقم 5508) . قال النووى فى شرح مسلم (7/167) : إسناده على شرط البخارى ومسلم.

838- أحله لأن الله أحله نعم العمل والله أولى بالعذر وقد كان قبلى لله رسل كلهم يصطاد ويطلب الصيد ويكفيك من الصلاة فى جماعة إذا غبت عنها فى طلب الرزق حبك للجماعة وأهلها وحبك ذكر الله وأهله واسع على نفسك وعيالك حلالا فإن ذلك جهاد فى سبيل الله واعلم أن عون الله فى صالح التجارة (الطبرانى عن صفوان بن أمية قال سأل عرفطة التميمى عن الصيد وأنه يشغله عن ذكر الله والصلاة فى الجماعة وأن له إليه حاجة أفتحله أم تحرمه فذكره) [المناوى]

أخرجه الطبرانى (8/51، رقم 7342) . قال الهيثمى (2/48) : فيه بشر بن نمير، وهو ضعيف متروك.

839- احملوا النساء على أهوائهن (ابن عدى عن ابن عمر)

أخرجه ابن عدى (6/177، ترجمة 1660 محمد بن الحارث بن زياد) وقال قال يحيى: ليس بثقة. وقال عمرو بن على: روى عن ابن البيلمانى أحاديث منكرة، متروك الحديث. وأورده الذهبى فى الميزان (6/97، ترجمة 7347 محمد بن الحارث بن زياد) .

840- أحيانا يأتينى - يعنى الوحى - فى مثل صلصلة الجرس وهو أشده على فيفصم عنى وقد وعيت عنه ما قال وأحيانا يتمثل لى الملك رجلا فيكلمنى فأعى ما يقول وهو أهونه على (مالك، وأحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى، والطبرانى، وأبو عوانة وهو لفظهما وليس عند الباقين وهو أهونه على عن عائشة أن

الحارث بن هشام قال يا رسول الله كيف يأتيك الوحى؟ قال فذكره. الطبرانى، والحاكم عن عائشة عن الحارث بن هشام فجعله من مسنده وقال لم يقل أحد عن الحارث غير عامر بن صالح ... إلخ)

حديث عائشة: أخرجه مالك (1/202، رقم 475) ، وأحمد (6/158، رقم 25291) ، والبخارى (3/1176، رقم 3043) ، ومسلم (4/1816، رقم 2333) ، والترمذى (5/597، رقم 3634) ، وقال: حسن صحيح. والنسائى

(2/147، رقم 934) ، والطبرانى (3/259، رقم 3345) وأبو عوانة (كما فى إتحاف الخيرة 6/131/ب _ مخطوط) . وأخرجه أيضا: الحميدى (1/124، رقم 256) ، وابن راهويه (2/252، رقم 754) ، وعبد بن حميد (ص 433، رقم1490) ، وابن خزيمة فى التوحيد (ص 149) ، وابن حبان (1/225، رقم 38) .

حديث عائشة عن الحارث: أخرجه الطبرانى (3/259، رقم 3343) ، والحاكم (3/314، رقم 5213) .

ومن غريب الحديث: "صلصلة": صوت. "فيفصم عنى": أى يقلع عنى.

الهمزة مع الخاء

841- أخاف على أمتى الاستسقاء بالأنواء وحيف السلطان وتكذيبا بالقدر (ابن جرير عن جابر)

عزاه السيوطى أيضا فى الدر المنثور (8/31) لعبد بن حميد وابن جرير عن جابر السوائى.

وللحديث أطراف أخرى منها: "أخوف ما أخاف"، "ثلاث أخاف".

ومن غريب الحديث: "الاستسقاء": طلب نزول المطر. "الأنواء" هى النجوم. ومعنى الاستسقاء بالأنواء: هو أن يقولوا: مطرنا بنوء كذا وكذا، فينسبون المطر إلى النوء دون الله وهذا من فعل الجاهلية، أما من جعل المطر من فعل الله، وأراد بقوله: مطرنا بنوء كذا: أى فى وقت كذا، فإن ذلك جائز، أى إن الله قد أجرى العادة أن يأتى المطر فى هذه الأوقات.

842- أخاف على أمتى بعدى خصلتين تكذيبا بالقدر وتصديقا بالنجوم (أبو يعلى، وابن مردويه، وابن عدى، والخطيب فى كتاب النجوم، وابن عساكر عن أنس)

أخرجه أبو يعلى (7/162، رقم 4135) ، قال الهيثمى (7/203) : فيه يزيد الرقاشى وهو ضعيف، ووثقه ابن عدى. وأخرجه ابن عدى (4/34، ترجمة 894 شهاب بن خراش) ، وابن عساكر (23/207) قال المناوى (1/204) : حسن لغيره.

ومن غريب الحديث: "خصلتين": مفردها: خصلة: وتطلق على الفضيلة والرذيلة، وقد غلبت على الفضيلة.

843- أخاف على أمتى تكذيب بالقدر وحيف السلطان (الطبرانى عن أنس وفيه ليث بن أبى سليم وبقية رجاله وثقوا)

أخرجه أيضا: أبو يعلى (7/162، رقم 4135) ، وابن عدى (4/34، ترجمة 894 شهاب بن خراش بن حوشب) . قال الهيثمى (7/203) : فيه يزيد الرقاشى، وهوضعيف، ووثقه ابن عدى.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أخوف ما أخاف".

ومن غريب الحديث: "الحيف": الجور والظلم.

844- أخاف على أمتى ثلاثا ذلة عالم وجدال منافق بالقرآن والتكذيب بالقدر (الطبرانى عن أبى الدرداء)

أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (7/203) قال الهيثمى: فيه معاوية بن يحيى الصدفى، وهو ضعيف.

ومن غريب الحديث: "زلة عالم": سقطته، وعمله بما يخالف علمه. "جدال منافق بالقرآن": مناظرته به، ومقابلته الحجة بالشبهة لطلب المغالبة بالباطل.

845- أخاف على أمتى من بعدى ثلاثا حيف الأئمة وإيمانا بالنجوم وتكذيبا بالقدر (ابن عبد البر، وابن عساكر، والرافعى عن أبى محجن وضعف)

أخرجه ابن عبد البر فى جامع بيان العلم (2/48) ، وابن عساكر (58/401) ، وذكره الرافعى (2/390) . قال الحافظ فى الإصابة (7/360، ترجمة 10501) : فيه أبو سعد البقال سعيد بن المرزبان، ضعيف مدلس.

ومن غريب الحديث: "حيف الأئمة": ظلمهم.

846- أخاف على أمتى من بعدى ثلاثا ضلالة الأهواء واتباع الشهوات فى البطون والفروج والغفلة بعد المعرفة والعجب (الحكيم فى نوادر الأصول، والبغوى، وابن قانع، وابن شاهين، وأبو نعيم، وابن منده [الخمسة فى كتب الصحابة] عن أفلح مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسنده ضعيف)

ذكره الحكيم (2/249) ، وأخرجه البغوى فى معجم الصحابة (1/235) ، وابن قانع (1/46) ، وأبو نعيم فى معرفة الصحابة (1/335، رقم 1053) . وعزاه الحافظ فى الإصابة (1/100) لابن منده والحكيم الترمذى فى نوادره، وابن شاهين، ثم قال: ومداره على يوسف بن خالد، وهو السمتى، وهو متروك الحديث.

وللحديث أطراف أخرى منها: "أخوف ما أخاف".

ومن غريب الحديث: "العجب": هو الكبر والفخر.

847- أخاف عليكم ستا إمارة السفهاء وسفك الدم وبيع الحكم وقطيعة الرحم ونشئا يتخذون القرآن مزامير وكثرة الشرط (الطبرانى عن عوف بن مالك)

أخرجه الطبرانى (18/57، رقم 105) قال الهيثمى (5/245) : فيه النهاس بن قهم، وهو ضعيف. وأخرجه أيضا: أحمد (6/22، رقم 24016) ، وابن أبى شيبة (7/530، رقم 37746) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "تمنوا الموت".

ومن غريب الحديث: "إمارة السفهاء": ولايتهم على الناس. "بيع الحكم": أخذ الرشوة عليه. "قطيعة الرحم": أى القرابة بإيذائه أو عدم إحسان أو هجر وإبعاد. "يتخذون القرآن": أى قراءته. "مزامير": مفردها مزمار آلة الزمر يتغنون به ويتشدقون ويأتون به بنغمات مطربة. "وكثرة الشرط": أى رجال الشرطة.

848- اخبر تقله وثق بالناس رويدا (أبو يعلى، والطبرانى، وابن عدى، وأبو نعيم فى الحلية عن أبى الدرداء)

أخرجه أبو يعلى كما فى المطالب العالية (11/870، رقم 2723) ، والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (8/90) قال الهيثمى: فيه أبو بكر بن أبى مريم وهو ضعيف. وابن عدى (2/36، ترجمة 277 أبو بكر بن عبد الله بن أبى مريم) ، وأبو نعيم فى الحلية (5/154) . وأخرجه أيضا: البزار كما فى كشف الأستار (1/106، رقم 189) ، والطبرانى فى الشاميين (2/358، رقم 1493) ، والحاكم فى معرفة علوم الحديث (ص 162) ، والديلمى (1/430 رقم 1154) ، والقضاعى (1/369 رقم 636) . قال المناوى (1/207) : قال الزركشى: سنده ضعيف، وقال ابن الجوزى: حديث لا يصح.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إنما الناس كإبل مائة".

ومن غريب الحديث: "اخبر": أى جرب. "تقله": تبغضه، يقول: جرب الناس فإنك إذا جربتهم أبغضتهم.

849- أخبرك أنه من استنجى بعظم أو رجيع فهو برىء من محمد وبما أنزل على محمد (الديلمى عن رويفع بن ثابت)

أخرجه الديلمى (1/426، رقم 1735) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "لعله أن تطول بك"، ويأتى أيضا فى مسند رويفع.

ومن غريب الحديث: "رجيع": الرجيع: هو الروث أو العذرة.

850- أخبرك بعمل إن أخذت به أدركت من كان قبلك وفت من يكون بعدك إلا أحدا أخذ بمثل ذلك تسبح خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتكبر ثلاثا وثلاثين وتحمد أربعا وثلاثين (أحمد، وابن ماجه، وابن خزيمة، والرويانى، والضياء عن أبى ذر)

أخرجه أحمد (5/158، رقم 21449) ، وابن ماجه (1/299، رقم 927) ، وابن خزيمة (1/368، رقم 748) ، والدارمى (1/360، رقم 353) ، وأبى داود (2/81، رقم 1504) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "ألا أخبركم بأمر"، "ألا أحدثكم بحديث إن أخذتم به أدركتم"، "خصلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة".

ومن غريب الحديث: "فت": أى سبقت.

851- أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا وأفضل سبحان الله عدد ما خلق فى الأرض وسبحان الله عدد ما خلق بين ذلك وسبحان الله عدد ما هو خالق والله أكبر مثل ذلك والحمد لله مثل ذلك ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك (أبو داود عن عائشة بنت سعد بن أبى وقاص عن أبيها أنه دخل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على امرأة بين يديها نوى أو حصى تسبح به قال ... فذكره)

أخرجه أبو داود (2/80، رقم 1500) . وأخرجه أيضا: البزار (4/39، رقم 1201) ، وأبو يعلى (2/66، رقم 710) والحاكم (1/732، رقم 2009) وقال: صحيح الإسناد.

وللحديث أطراف أخرى منها: "ألا أخبرك بأكثر وأفضل من ذكرك الليل مع النهار".

852- أخبركم أن المرد إلى الله إما إلى جنة أو نار خلود بلا موت وإقامة بلا ظعن (الطبرانى عن معاذ) [المناوى]

أخرجه الطبرانى فى الكبير (20/175، رقم 375) . قال المنذرى (4/316) : إسناد جيده، إلا أن فيه انقطاعا. وقال الهيثمى (10/396) : إسناده جيد، إلا أن ابن سابط لم يدرك معاذا، قلت (أى الهيثمى) : الذى سقط بينهما عمرو بن ميمون الأودى كما رواه الحاكم فى المستدرك. وأخرجه أيضا: فى الأوسط (2/181، رقم 1651) ، والحاكم (1/157، رقم 281) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن المرد إلى الله".

ومن غريب الحديث: "المرد": أى المرجع والمآل.

853- أخبركم بخيركم من شركم خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره (أحمد عن أبى هريرة) [المناوى]

أخرجه أحمد (2/368، رقم 8798) . قال الهيثمى (8/183) : رواه أحمد بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح. وأخرجه أيضا: القضاعى (2/228، رقم 1246) ، والديلمى (2/170 رقم 2849) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "ألا أخبركم بخيركم".

ومن غريب الحديث: "يرجى خيره ويؤمن شره": أى يؤمل الخير من جهته، ويؤمن الشر من جهته. "لا يرجى خيره ولا يؤمن شره": أى لا يؤمل حصول الخير من جهته، ولا يؤمن الشر من جهته.

854- أخبرنى جبريل أن ابنى الحسين يقتل بأرض العراق فقلت لجبريل أرنى تربة الأرض التى يقتل بها فجاء بها فهذه تربتها (ابن سعد عن أم سلمة)

أخرجه ابن سعد فى الطبقة الخامسة من الصحابة طبعة مكتبة الصديق (1/423-424، رقم 411) . وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (1/310، رقم 429) ، والطبرانى (3/109، رقم 2821) والحاكم (4/440، رقم 8202) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبى.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن جبريل أخبرنى أن ابنى الحسين يقتل".

855- أخبرنى جبريل أن ابنى الحسين يقتل بعدى بأرض الطف وجاءنى بهذه التربة وأخبرنى أن فيها مضجعه (ابن سعد، والطبرانى عن عائشة) [الفتح]

أخرجه الطبرانى (3/107، رقم 2814) . قال الهيثمى (9/188) : فيه ابن لهيعة.

ومن غريب الحديث: "الطف": هو ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق، واسم موضع بناحية الكوفة.

856- أخبرنى جبريل أن الحجامة من أنفع ما تداوى به الناس (الحاكم، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)

أخرجه الحاكم (4/232، رقم 7470) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والطبرانى فى الأوسط كما فى مجمع الزوائد (5/91) قال الهيثمى: فيه محمد بن قيس النخعى ذكره ابن أبى حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضا: إسحاق بن راهويه (1/278، رقم 251) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (1/213) ، والخطيب (2/392) .

والحديث أصله عند أبى دواد وابن ماجه بطرف: "إن كان فى شىء مما تداوون".

857- أخبرنى جبريل أن الله بعثه إلى أمنا حواء حين دميت فنادت ربها جاء منى دم لا أعرفه فناداها لأدمينك وذريتك ولأجعلنه لك كفارة وطهورا (الدارقطنى فى الأفراد عن عمر)

أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (1/107، رقم 98) . وأخرجه أيضا: الديلمى (1/1/87-88) من طريق الدارقطنى كما فى الضعيفة للألبانى (5/192، رقم 2073) وفيه أبو علقمة الفروى. قال ابن حبان: يقلب الأخبار عن الثقات. قال النووى فى تهذيب الأسماء (2/607) : قال الدارقطنى: حديث غريب.

ومن غريب الحديث: "دميت": نزل منها دم الحيض.

858- أخبرنى جبريل أن حسينا يقتل بشاطئ الفرات (ابن سعد عن على)

أخرجه ابن سعد فى الطبقة الخامسة من الصحابة طبعة مكتبة الصديق (1/429، رقم 417) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن ابنى هذا"، "قام من عندى جبريل"، وسيأتى فى مسند على.

859- أخبرنى جبريل أنه لا ميراث لهما يعنى العمة والخالة (عبدان فى الصحابة، والحاكم عن الحارث بن عبد ويقال ابن عبد مناف)

أخرجه الحاكم (4/381، رقم 7997) وقال: صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبى وقال: فيه الشاذكونى وهو مرسل. قال الحافظ فى التلخيص الحبير (3/81، رقم 346) : وفيه سليمان بن داود الشاذكونى وهو متروك.

وللحديث أطراف أخرى منها: "أستخير الله" وفى مسند أبى سعيد الخدرى.

860- أخبرها أنها عاملة من عمال الله ولها نصف أجر المجاهد (الخرائطى فى مكارم الأخلاق من طريق زافر بن سليمان عن عبيد الله الوصافى أن رجلا قال يا رسول الله إن لى امرأة إذا دخلت عليها قالت مرحبا بسيدى وسيد أهل بيتى وإذا رأتنى حزينا قالت: ما يحزنك؟ الدنيا؟ وقد كفيت أمر الآخرة، قال النبى - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره)

أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 179، رقم 541) . وزافر بن سليمان قال عنه ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه ويكتب حديثه مع ضعفه.

861- أخبرهم أنه لا يجوز بيعان فى بيع ولا بيع ما لا يملك ولا سلف وبيع ولا شرطان فى بيع (الحاكم عن ابن عمرو)

أخرجه الحاكم (2/21، رقم 2186) وقال: صحيح، ووافقه الذهبى.

ومن غريب الحديث: "ولا سلف وبيع": أى لا يحل بيع مع شرط قرض بأن يقول مثلا بعتك هذا العبد على أن تسلفنى ألفا. "ولا شرطان فى بيع": هو بيع واحد تضمن شرطين يختلف المقصود فيه باختلافهما كأن يقول إنسان بعتك هذا العبد بألف نقدا أو بألفين نسيئة.

وللحديث أطراف أخرى منها: "لا يحل سلف وبيع".

862- أخبرونى بشجرة شبه الرجل المسلم لا يتحات ورقها ولا ولا ولا، تؤتى أكلها كل حين هى النخلة (البخارى عن ابن عمر)

أخرجه البخارى (4/1735، رقم 4421) . وأخرجه أيضا: مسلم (4/2166، رقم 2811) ، ومحمد بن نصر فى الصلاة (2/704، رقم 770) ، والرامهرمزى فى أمثال الحديث (ص 69، رقم 32) .

وسيأتى الحديث فى مسند ابن عمر.

ومن غريب الحديث: "شبه": مثل. "لا يتحات": لا يتساقط ورقها. "ولا": ينقطع ثمرها. "ولا": يبطل نفعها "ولا": يعدم فيؤها بل ظلها دائم ينتفع به. "تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها": أى أنها تؤكل من حين تطلع إلى أن تيبس.

863- اختتن إبراهيم خليل الرحمن بعد أن مرت عليه ثمانون سنة واختتن بالفأس (ابن عساكر عن أبى هريرة)

أخرجه ابن عساكر (38/431) . وأخرجه أيضا: أحمد (2/322، رقم 8264) ، والطبرانى فى الشاميين (1/88، رقم 124) .

864- اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم (أحمد، والبخارى، ومسلم عن أبى هريرة)

أخرجه أحمد (2/435، رقم9620) ، والبخارى (3/1224، رقم 3178) ، ومسلم (4/1839، رقم 2370) . وأخرجه أيضا: أبو يعلى (10/384، رقم 5981) ، والبيهقى (8/325) .

ومن غريب الحديث: "اختتن إبراهيم": أى قطع قلفة ذكره. "بالقدوم": هو آلة تشبه الفأس، وذهب البعض إلى أن المراد به مكان يسمى القدوم.

865- اختتن إبراهيم وهو ابن عشرين ومائة سنة ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة (ميسرة بن على فى مشيخته، وابن عساكر، والرافعى عن أبى هريرة. ابن سعد، وابن أبى شيبة، والحاكم عنه موقوفا)

حديث أبى هريرة المرفوع: أخرجه ابن عساكر (6/198) ، والرافعى من طريق ميسرة بن على فى مشيخته (2/43) .

حديث أبى هريرة الموقوف: أخرجه ابن سعد (1/47) ، وابن أبى شيبة (5/317، رقم 26466) ، والحاكم (2/600، رقم 4023) . وسكت عنه الذهبى.

866- اختر منهن أربعا وفارق سائرهن (أبو داود، والطحاوى، والباوردى، والبغوى، وابن قانع، والدارقطنى عن الحارث بن قيس الأسدى أنه أسلم وعنده ثمان نسوة فذكر ذلك للنبى - صلى الله عليه وسلم - قال ... فذكره قال البغوى: ما له غيره. الطبرانى عن ابن عمر)

حديث الحارث بن قيس: أخرجه أبو داود (2/272، رقم 2241) ، والطحاوى (3/255) ، والبغوى فى معجم الصحابة (2/77، رقم 460) ، وقال: لا أعلم للحارث بن قيس حديثا غير هذا. وابن قانع (2/353) والدارقطنى (3/270) وأخرجه أيضا: البخارى فى التاريخ الكبير (2/262) ، وابن ماجه (1/628، رقم 1952) ، وأبو يعلى (12/290، رقم 6872) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (5/207، رقم 2737) ، والطبرانى (18/359، رقم 922) ، والبيهقى (7/149، رقم 13624) .

وسيأتى الحديث فى مسند الحارث.

حديث عبد الله بن عمر: أخرجه الطبرانى (12/315، رقم 13221) . وأخرجه أيضا: أحمد (2/13، رقم 4609) ، وأبو يعلى (9/325، رقم 5437) ، قال الهيثمى (4/223) : رواه أحمد، والبزار، وأبو يعلى، ورجال أحمد رجال الصحيح. والطبرانى فى الشاميين (2/234، رقم 1249) وابن حبان (9/463، رقم 4156) ، والحاكم (2/210، رقم2780) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "خذ منهن أربعا"، وفى مسند قيس بن الحارث.

867- اختصم عندى الجن المسلمون والجن المشركون وسألونى أن أسكنهم فأسكنت المسلمين الجلس وأسكنت المشركين الغور (الطبرانى، وأبو الشيخ فى العظمة عن بلال بن الحارث المزنى)

أخرجه الطبرانى (1/371، رقم 1143) ، وأبو الشيخ (5/1684) . وأخرجه أيضا: ابن ماجه (1/121، رقم 336) طرفا منه. قال الهيثمى (1/203) : روى ابن ماجه بعضه، وفيه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، وقد أجمعوا على ضعفه، وقد حسن الترمذى حديثه.

ومن غريب الحديث: "الجلس": هى القرى، والجبال. "الغور": كل منخفض من الأرض.

والحديث سيأتى فى مسند بلال بن الحارث.

868- اختضب ألست بمسلم (أبو يعلى عن أنس) [المناوى]

أخرجه أبو يعلى (6/212، رقم 3494) . قال الهيثمى (5/160) : فيه على بن أبى سارة، وهو متروك.

869- اختضبوا بالحناء فإنه طيب الريح يسكن الروع (أبو يعلى، والحاكم فى الكنى عن أنس، قال المناوى: وفى رواية الدوخة)

أخرجه أبو يعلى (6/305، رقم 3621) بلفظ: يسكن الدوخة. قال الهيثمى (5/160) : رواه أبو يعلى من طريق الحسن بن دعامة عن عمر بن شريك، قال الذهبى: مجهولان.

ومن غريب الحديث: "الريح": أى الرائحة.

870- اختضبوا بالحناء فإنه يزيد فى جمالكم وشبابكم ونكاحكم (البزار، وأبو نعيم فى الحلية وفى الطب عن أنس وضعف. أبو نعيم فى المعرفة، والديلمى عن درهم بن زياد بن درهم عن أبيه عن جده)

حديث أنس: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (3/373، رقم 2978) ، قال الهيثمى (5/160) : فيه يحيى بن ميمون التمار، وهو متروك. وعزاه المصنف أيضا فى المنهج السوى (ص 284، رقم 413) للبزار، وأبى نعيم فى الطب، قال المحقق: أبو نعيم فى الطب (ص 97) . قال المناوى (1/208) : قال العراقى: إسناده ضعيف.

حديث درهم: أخرجه أبو نعيم فى المعرفة (2/1018، رقم 2589) ، والديلمى (1/1/40) كما فى الضعيفة للألبانى

(5/91، رقم 2072) . وأورده الذهبى فى الميزان (7/223، ترجمة 9648 يحيى بن ميمون بن عطاء) .

ومن غريب الحديث: "اختضبوا": أى غيروا ألوان شعوركم.

871- اختضبوا وافرقوا وخالفوا اليهود (ابن عدى عن ابن عمر) [الفتح]

أخرجه ابن عدى (2/195، ترجمة 382 الحارث بن عمران الجعفرى) وقال: والضعف بين على رواياته.

ومن غريب الحديث: "وافرقوا": أى افرقوا شعر الرأس.

872- اختضبى تترك إحداكن الخضاب حتى تكون يدها كيد الرجل (أحمد عن امرأة [صحابية صلت إلى القبلتين وفيه من لا يعرف وابن إسحاق مدلس] )

أخرجه أحمد (4/70، رقم 16701) قال الهيثمى (5/171) : فيه من لم أعرفهم وابن اسحاق وهو مدلس. وأخرجه أيضا: المحاملى فى أماليه (ص143، رقم 108) .

873- اختلاف أصحابى رحمة (الديلمى عن ابن عباس) [كنوز الحقائق]

أخرجه أيضا: البيهقى فى المدخل للسنن (ص 162، رقم 152) وقال: متنه مشهور وأسانيده ضعيفة لم يثبت فى هذا إسناد. وقال العراقى فى تخريج أحاديث الإحياء: إسناده ضعيف. وقال المناوى (1/212) : أسنده البيهقى فى المدخل، وكذا الديلمى فى مسند الفردوس كلاهما من حديث ابن عباس مرفوعا بلفظ: "اختلاف أصحابى رحمة".

874- اختلاف أمتى رحمة (نصر المقدسى فى الحجة، والبيهقى فى الرسالة الأشعرية بغير سند، وأورده الحليمى، والقاضى حسين، وإمام الحرمين، وغيرهم، ولعله خرج فى بعض كتب الحفاظ التى لم تصل إلينا) [الفتح]

أورده البيهقى فى الرسالة الأشعرية (ص 90 ضمن تبيين كذب المفترى، بتحقيق الشيخ الكوثرى ط المكتبة الأزهرية) بعد أن ذكر أن علماء الأمة على أضرب ... قال: وفى ذلك تصديق ما روى عن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - (اختلاف أمتى رحمة) .

875- اختنوا أولادكم يوم السابع فإنه أطهر وأسرع نباتا للحم وأروح للقلب (أبو حفص عمر بن عبد الله بن زاذان فى فوائده، والديلمى عن على)

أورده أيضا: الرافعى (2/340) ، والذهبى فى الميزان (3/12، ترجمة 2611) ، ووافقه الحافظ فى اللسان (2/417، ترجمة 1725) كلاهما فى ترجمة داود بن سليمان الجرجانى، وقالا: شيخ كذاب له نسخة موضوعة عن على الرضا.

876- أخذ الأمير الهدية سحت وقبول القاضى الرشوة كفر (أحمد فى الزهد عن على، قال المناوى: بإسناد جيد)

ومن غريب الحديث: "سحت": أى حرام يسحت البركة أى يذهبها.

877- أخذ الراية زيد بن حارثة فقاتل بها حتى قتل شهيدا ثم أخذها جعفر فقاتل بها حتى قتل شهيدا ثم أخذها عبد الله بن رواحة فقاتل بها حتى قتل شهيدا لقد رفعوا لى فى الجنة فيما يرى النائم على سرر من ذهب فرأيت فى سرير عبد الله بن رواحة ازورارا عن سرير صاحبيه فقلت بم هذا فقيل لى مضيا وتردد عبد الله بن رواحة بعض التردد ومضى (الطبرانى عن رجل من الصحابة من بنى مرة بن عوف)

أخرجه الطبرانى (2/106رقم 1462) قال الهيثمى (6/160) رجاله ثقات. وأخرجه أيضا أبو نعيم فى الحلية (1/120)

ومن غريب الحديث: "ازورارا": انحرافا.

878- أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب ثم أخذها ابن رواحة فأصيب ثم أخذها خالد عن غير إمرة ففتح الله عليه وما يسرنى أنهم عندنا أو قال وما يسرهم أنهم عندنا (أحمد، والبخارى، والنسائى عن أنس)

أخرجه أحمد (3/113، رقم 12135) ، والبخارى (1/420، رقم 1189) ، والنسائى (4/26، رقم 1878) . وأخرجه أيضا: أبو يعلى (7/202، رقم 4190) ، والبيهقى (8/154) .

879- أخذ الله منى الميثاق كما أخذ من النبيين ميثاقهم وبشر بى المسيح عيسى ابن مريم ورأت أم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى منامها أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت له قصور الشام (الطبرانى، وأبو نعيم فى الدلائل، وابن مردويه عن أبى مريم الغسانى [قال: أقبل علينا أعرابى فقال ألا تعلمنى شيئا تعلمه وأجهله وينفعنى ولا يضرك فقال الناس مه اجلس فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - دعوه فإنما يسأل الرجل ليعلم فأفرجوا له فجلس فقال أى شىء كان أول من نبوءتك؟ فقال له: أخذ الله ... إلى آخره. فقال: هاه وأدنى منه رأسه، وكان فى سمعه شىء فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ووراء ذلك] )

أخرجه الطبرانى (22/333، رقم 835) . قال الهيثمى (8/224) : رجاله وثقوا. وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (4/397، رقم 2446) ، والطبرانى فى الشاميين (2/98، رقم 984) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إنى عند الله فى أم الكتاب لخاتم النبيين"، ويأتى أيضا فى مسند أبى أمامة.

ومن غريب الحديث: "الميثاق": هو العهد وهو الإقرار بتوحيد الله وأنه خالقهم. "مه": اسم فعل مبنى على السكون بمعنى: اسكت. "هاه": كلمة تقال فى الإبعاد وفى حكاية الضحك وقد تقال للتوجع، "ووراء ذلك": وأكثر مما سمعت.

880- أخذ جبريل بيدى فأرانى باب الجنة الذى تدخل منه أمتى فقال أبو بكر وددت أنى كنت معك حتى أراه فقال أما إنك أول من يدخل الجنة من أمتى (الحاكم عن أبى هريرة)

أخرجه الحاكم (3/77، رقم 4444) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (3/93، رقم 2594) .

والحديث أصله عند أبى داود وغيره بطرف: "أتانى جبريل فأخذ بيدى".

881- أخذك الكفار فغطوك فى الماء فقلت كذا وكذا فإن عادوا فقل ذلك لهم (ابن سعد عن ابن عون أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لقى عمارا فقال له ... فذكره)

أخرجه ابن سعد (3/249) . وأورده الذهبى فى السير (1/411) ، وعزاه الحافظ فى الفتح (12/312) لعبد بن حميد من طريق ابن سيرين، وقال: ورجاله ثقات مع إرساله.

882- أخذنا فألك من فيك (أبو داود، وابن السنى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة. أبو نعيم فى الطب، وابن السنى عن عمرو بن عوف. الديلمى عن ابن عمر)

حديث أبى هريرة: أخرجه أبو داود (4/18، رقم 3917) عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع كلمة فأعجبته ... فذكره، وابن السنى (ص 117، رقم 292) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/62، رقم 1169) . وأخرجه أيضا: أبو الشيخ فى أخلاق النبى - صلى الله عليه وسلم - (4/75، رقم 793) .

حديث عمرو بن عوف: أخرجه ابن السنى (ص 117، رقم 291) . وأخرجه أيضا: أبو الشيخ فى أخلاق النبى - صلى الله عليه وسلم -

(4/73، رقم 792) .

حديث ابن عمر: أخرجه الديلمى (1/1/87) كما فى الصحيحة للألبانى (2/362، رقم 726) . وأخرجه أيضا: أبو الشيخ فى أخلاق النبى - صلى الله عليه وسلم - (4/71، رقم 791) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "لا طيرة وخيرها الفأل"، "يا لبيك نحن أخذنا فألك".

ومن غريب الحديث: "الفأل": يقال فيما يسر ويسوء، فألك هنا: أى كلامك الحسن.

883- أخذنا فألك من فيك اخرجوا بنا إلى خضرة فخرجوا إليها فما سل فيها سيف (الطبرانى فى الكبير، والأوسط عن عمرو بن عوف سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - رجلا يقول: هاكها خضرة ... فذكره) [المناوى]

أخرجه الطبرانى فى الكبير (17/20، رقم 23) ، وفى الأوسط (4/185، رقم 3929) ، قال الهيثمى (5/106) : فيه كثير بن عبد الله ضعيف جدا، وقد حسن الترمذى حديثه، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (2/347، رقم 1117) .

ومن غريب الحديث: "خضرة": أرض بنجد، وقيل: بتهامة تتبع المدينة.

884- أخر الكلام فى القدر لشرار هذه الأمة فى آخر الزمان (ابن أبى عاصم، والطبرانى فى الأوسط، والحاكم، والبزار عن أبى هريرة)

أخرجه ابن أبى عاصم (1/155، رقم350) ، والطبرانى فى الأوسط (6/96، رقم 5909) ، والحاكم (2/514، رقم 3765) ، وقال: صحيح على شرط البخارى. وقال الذهبى: عنبسة ثقة لكن لم يرويا له. والبزار كما فى كشف الأستار

(3/35، رقم 2178) . قال الهيثمى (7/202) : رواه البزار، والطبرانى فى الأوسط، ورجال البزار فى أحد الإسنادين رجال الصحيح، غير عمر بن أبى خليفة، وهو ثقة.

885- أخر أهلك فإنه يوشك أن تخرج منه نار تضىء أعناق الإبل ببصرى يعنى من حبس سيل (الحاكم وتعقب عن أبى البداح بن عاصم عن أبيه)

أخرجه الحاكم (4/490، رقم 8368) وقال: صحيح الإسناد. وقال الذهبى: منكر، وإبراهيم ضعيف، وإسماعيل متكلم فيه.

وللحديث أطراف أخرى منها: "أخرج أهلك منها يعنى من حبس سيل"، "لا تقوم الساعة".

ومن غريب الحديث: "أخر": أبعد "تضىء أعناق الإبل": أى يبلغ ضوؤها إلى الإبل التى تكون ببصرى وهى قرية بالشام، "حبس سيل": اسم موضع بحرة بنى سليم.

886- أخر عنى يا عمر إنى خيرت فاخترت قيل لى ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾ [التوبة: 80] لو أعلم أنى لو زدت على السبعين غفر له لزدت (الترمذى - حسن صحيح غريب - والنسائى عن عمر)

أخرجه الترمذى (5/279، رقم 3097) وقال: حسن صحيح غريب. والنسائى فى الكبرى (1/638، رقم 2093)

والحديث أصله فى الصحيحين، وسيأتى فى مسند عمر بن الخطاب.

ومن غريب الحديث: "أخر عنى": أى نفسك أو بمعنى تأخر قولك. "قد خيرت": أى بين الاستغفار وعدمه.

887- أخرت شفاعتى لأهل الكبائر يوم القيامة (البزار عن ابن عمر. [ابن عدى عن ابن عباس] ) [المناوى]

حديث ابن عمر: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (4/84 رقم 3254) ، قال الهيثمى (10/211) : إسناده جيد.

حديث ابن عباس: أخرجه ابن عدى (6/349، ترجمة 1831 موسى بن عبد الرحمن الثقفى الصنعانى) ، وقال: منكر الحديث.

وسيأتى الحديث بأطراف أخرى عن ابن عمر وغيره منها: "شفاعتى لأهل الكبائر".

ومن غريب الحديث: "الكبائر": مفردها: كبيرة، والكبيرة اختلف فى تعريفها على وجوه كثيره ذكرها ابن حجر الهيتمى فى مقدمة الزواجر، لعل أضبطها: كل ذنب قرن به وعيد شديد أو لعن.

888- أخرج أهلك منها يعنى من حبس سيل فإنه يوشك أن تخرج منه نار تضىء أعناق الإبل ببصرى (الطبرانى عن عاصم بن عدى الأنصارى)

أخرجه الطبرانى (17/173، رقم 458) قال الهيثمى (8/13) : فيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وهو ضعيف. وأخرجه أيضا: ابن قانع (2/295) ، والحاكم (4/490، رقم 8368) وقال: صحيح الإسناد.

وللحديث أطراف أخرى منها: "أخر أهلك فإنه يوشك أن تخرج منه نار".

889- أخرج الزكاة من مالك فإنها طهور يطهرك الله وتصلى وتعرف حق السائل والجار والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا (ابن صصرى فى أماليه عن أنس)

أخرجه أيضا: أحمد (3/136، رقم 12417) ، والطبرانى فى الأوسط (8/338، رقم 8802) قال الهيثمى (3/63) : رجاله رجال الصحيح.

890- اخرج فأذن فى الناس من الله لا من رسوله لعن الله قاطع السدر (البيهقى عن على)

أخرجه البيهقى (6/140، رقم 11545) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (4/186، رقم 3932) ، قال الهيثمى (8/115) : فيه إبراهيم بن يزيد، وهو متروك.

وسيأتى الحديث فى مسند على بن أبى طالب.

ومن غريب الحديث: "السدر": شجر النبق.

891- اخرج فناد فى المدينة أنه لا صلاة إلا بالقرآن ولو بفاتحة الكتاب فما زاد (أبو داود عن أبى هريرة)

أخرجه أبو داود (1/216، رقم 819) . وأخرجه أيضا: إسحاق بن راهويه (1/179، رقم 126) ، وابن حبان

(5/93، رقم 1791) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "لا صلاة إلا بقرآن"، وسيأتى أيضا فى مسند أبى هريرة.

892- اخرج فناد فى الناس من شهد أن لا إله إلا الله وجبت له الجنة (أبو يعلى عن أبى بكر)

أخرجه أبو يعلى (1/100، رقم 105) . قال الهيثمى (1/15) : فى إسناده سويد بن عبد العزيز، وهو متروك.

وسيأتى الحديث فى مسند أبى بكر الصديق.

893- اخرج فناد فى الناس من قال لا إله إلا الله فله الجنة وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبى الدرداء (الطبرانى عن أبى الدرداء)

أخرجه أيضا: محمد بن فضيل الضبى فى كتاب الدعاء (ص173، رقم 13) مطولا.

وللحديث أطراف أخرى منها: "أتانى جبريل فبشرنى أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة"، "اذهب فناد فى الناس" "ما من رجل يشهد أن لا إله إلا الله إلا دخل الجنة"، "من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة".

894- اخرج يا على فقل عن الله لا عن رسول الله لعن الله من يقطع السدر (البيهقى عن أبى جعفر مرسلا)

أخرجه البيهقى (6/140، رقم 11547) .

895- أخرجته من النار إلى ضحضاح منها يعنى أبا طالب (البزار عن جابر) [المناوى]

أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (10/395) قال الهيثمى: فيه من لم أعرفه.

896- أخرجته من غمرة جهنم إلى ضحضاح منها (أبو يعلى، وابن عدى، وتمام عن جابر قال سئل النبى - صلى الله عليه وسلم - عن أبى طالب قال ... فذكره)

أخرجه أبو يعلى (4/41، رقم 2047) ، قال الهيثمى (9/416) : فيه مجالد، وهذا مما مدح من حديث مجالد، وبقية رجاله رجال الصحيح. وابن عدى (1/319، ترجمة 143 إسماعيل بن مجالد بن سعيد) ، وتمام فى الفوائد (2/152، رقم 1404) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (8/120، رقم 8152) . قال الهيثمى (9/223) : رواه الطبرانى فى الأوسط، والكبير، ورجالهما رجال الصحيح، غير مجالد بن سعيد، وقد وثق، وخاصة فى أحاديث جابر.

ومن غريب الحديث: "غمرة"، "ضحضاح": المراد: أخرجته من أشد موضع فى جهنم إلى أخف موضع منها.

897- أخرجوا إلى اثنى عشر منكم يكونوا كفلاء على قومهم كما كفلت الحواريون لعيسى ابن مريم ولا يجدن أحد منكم فى نفسه أن يؤخذ غيره فإنما يختار لى جبريل (ابن إسحاق، وابن سعد عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد عن عمرو بن حزم قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للنفر الذين لقوه بالعقبة ... فذكره)

أخرجه ابن إسحاق كما فى السيرة النبوية لابن هشام (2/294) ، وابن سعد (3/602) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (7/444، رقم 37101) ، والطبرى فى تاريخه (1/562) .

ومن غريب الحديث: "لا يجدن": لا يحزنن. "كفلاء": مفردها: كافل، وهو الضامن.

898- أخرجوا المخنثين من بيوتكم (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه عن ابن عباس [الطبرانى فى الأوسط عن ابن عباس من طريق آخر، قال المناوى: وفيه حماد بن عبد الرحمن الكلبى ضعيف] . البخارى، وأبو داود، وابن ماجه عن أم سلمة. الطبرانى عن واثلة)

حديث ابن عباس: أخرجه أحمد (1/225، رقم 1982) ، والبخارى (5/2207، رقم 5547) ، وأبو داود

(4/283، رقم 4930) ، جميعا من طريق هشام عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس. وقد أخرجه ابن ماجه (1/614، رقم 1904) مختصرا دون موضع الشاهد. كما أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/31، رقم 4590) من طريق هشام بن عمار عن حماد بن عبد الرحمن عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس بنحوه. وحماد بن عبد الرحمن الكلبى، ضعيف انظر: الميزان للذهبى (2/367، ترجمة 2259) . وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (5/396، رقم 9251) بنحوه.

حديث أم سلمة: أخرجه البخارى (5/2208، رقم 5548) ، وأبو داود (4/283، رقم 4929) ، وابن ماجه

(2/872، رقم 2614) . وأخرجه أيضا: الطبرانى (23/382، رقم 910) .

حديث واثلة: أخرجه الطبرانى (22/85، رقم 205) . قال الهيثمى (8/104) : فيه حماد مولى بنى أمية ضعيف.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢ · ص ٥٥