1387- إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ [البقرة: 156] اللهم عندك احتسبت مصيبتى فأجرنى فيها وأبدلنى بها خيرا منها (أبو داود، والحاكم، وابن السنى عن أم سلمة. الترمذى - حسن غريب - وابن ماجه، وابن سعد عن عمر بن أبى سلمة عن أمه أم سلمة عن أبى سلمة)
حديث أم سلمة: أخرجه أبو داود (3/191 رقم 3119) ، والحاكم (2/195 رقم 2734) وقال: صحيح على شرط مسلم. وتعقبه الذهبى فقال: على شرط النسائى. وابن السنى (ص 218 رقم 585) . وأخرجه أيضا: أبو يعلى (12/334، رقم 6907) وفيه قصة.
حديث أبى سلمة: أخرجه الترمذى (5/533، رقم 3511) وقال: غريب. وابن ماجه (1/509، رقم 1598) مطولا، وابن سعد (8/89) . وأخرجه أيضا: أحمد (4/27، رقم 16387) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ما من عبد يصاب بمصيبة"، "من أصابته مصيبة فليقل".
1388- إذا أصاب أحدكم هم أو حزن فليقل سبع مرات الله، الله ربى لا أشرك به شيئا (النسائى عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن أبيه)
أخرجه النسائى فى الكبرى (6/167، رقم 10486) . وأخرجه أيضا: إسحاق بن راهويه (1/33، رقم 2) كلاهما مرسلا.
1389- إذا أصاب أحدكم هم أو كرب فليقل الله، الله ربى لا أشرك به شيئا الله الله ربى لا أشرك به شيئا (ابن حبان عن عائشة)
أخرجه ابن حبان (3/145، رقم 864) .
1390- إذا أصاب أحدكم هم أو لأواء فليقل الله، الله ربى لا أشرك به شيئا (الطبرانى فى الأوسط عن عائشة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/271، رقم 5290) .
ومن غريب الحديث: "لأواء": شدة وضيق معيشة.
1391- إذا أصاب المكاتب حدا أو ورث ميراثا فإنه يرث على قدر ما عتق ويقام عليه بقدر ما عتق منه (أبو داود، والترمذى - حسن -، والحاكم، والبيهقى عن ابن عباس)
أخرجه أبو داود (4/194، رقم 4582) ، والترمذى (3/560، رقم 1259) وقال: حسن. والحاكم (2/238، رقم 2866) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى (10/325، رقم 21441) . وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (3/196، رقم 5021) ، والدارقطنى (4/121) .
ومن غريب الحديث: "المكاتب": العبد يكاتب على نفسه بثمنه فإذا سعى وأداه عتق.
1392- إذا أصاب ثوب إحداكن الدم من الحيضة فلتقرصه ثم لتنضحه بماء ثم لتصلى فيه (البخارى، ومسلم، وأبو داود عن أسماء بنت أبى بكر)
أخرجه البخارى (1/117، رقم 301) ، ومسلم (1/240، رقم 291) ، وأبو داود (1/99، رقم 361) . وأخرجه أيضا: مالك (1/60، رقم 134) ، والشافعى (1/8) ، والطبرانى (24/109، رقم 286) .
ومن غريب الحديث: "فلتقرصه": فلتغسله بأطراف أصابعها.
1393- إذا أصابتك مصيبة فقولى اللهم أعطنى أجر مصيبتى واخلفنى خيرا منها (ابن سعد عن أم سلمة)
أخرجه ابن سعد (8/87) .
1394- إذا أصابكم ما أصاب بنى إسرائيل قلت يا رسول الله وما أصاب بنى إسرائيل قال إذا داهن خياركم فجاركم وصار الفقه فى شراركم وصار الملك فى صغاركم فعند ذلك تلبسكم فتنة تكرون ويكر عليكم (الطبرانى فى الأوسط عن حذيفة قلت يا رسول الله متى يترك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ... فذكره) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/52، رقم 144) . قال الهيثمى (7/286) : فيه عمار بن سيف، وثقه العجلى وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات، وفى بعضهم خلاف.
ومن غريب الحديث: "داهن خياركم فجاركم": أظهر خياركم لفجاركم خلاف ما يضمرون لهم، وهو مصانعة ونفاق، "تكرون ويكر عليكم": تهجمون على عدوكم ويهجم عليكم.
1395- إذا أصبتم مثل هذا فضربتم بأيديكم فقولوا بسم الله وبركة الله فإذا شبعتم فقولوا الحمد لله الذى هو أشبعنا وأروانا وأنعم علينا وأفضل فإن هذا كفاف هذا (البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (4/145، رقم 4604) وفيه قصة. وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (2/365، رقم 2247) ، وفى الصغير (1/124، رقم 185) . قال الهيثمى (10/318) : فيه عبد الله بن كيسان المروزى، وقد وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "خبز ولحم وتمر وبسر ورطب".
1396- إذا أصبح إبليس بعث جنوده فيقول من أضل اليوم مسلما ألبسته التاج فيجيئون فيقول هذا لم أزل به حتى طلق امرأته فيقول فيوشك أن يتزوج ويجىء هذا فيقول لم أزل به اليوم حتى عق والديه فيقول فيوشك أن يبر ويجىء هذا فيقول لم أزل به حتى أشرك فيقول أنت أنت ويجىء هذا فيقول لم أزل به حتى زنا فيقول أنت أنت ويجىء هذا فيقول لم أزل به حتى قتل فيقول أنت أنت ويلبسه التاج (الطبرانى، والحاكم عن أبى موسى)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (1/114) قال الهيثمى: فيه عطاء بن السائب، اختلط وبقية رجاله ثقات. والحاكم (4/390، رقم 8027) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضا: ابن حبان (14/68، رقم 6189)
1397- إذا أصبح أحدكم فليقل أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين اللهم إنى أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما قبله وشر ما بعده ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك (أبو داود، والطبرانى عن أبى مالك الأشعرى)
أخرجه أبو داود (4/322، رقم 5084) ، والطبرانى (3/296، رقم 3453) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى
الشاميين (2/447، رقم 1675) ، والديلمى (1/453، رقم 1842) .
1398- إذا أصبح أحدكم فليقل اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير وإذا أمسى فليقل اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور (أبو داود، والترمذى - حسن - عن
أبى هريرة)
أخرجه أبو داود (4/317، رقم 5068) ، والترمذى (5/466، رقم 3391) وقال: حسن.
1399- إذا أصبح أحدكم ولم يوتر فليوتر (الحاكم، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه الحاكم (1/446، رقم 1136) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والبيهقى (2/478، رقم 4297) .
1400- إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان فتقول اتق الله فينا فإنما نحن بك فإن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا (الطيالسى، وعبد بن حميد، والترمذى، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن السنى، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن أبى سعيد. الترمذى عنه موقوفا وقال: هذا أصح)
حديث أبى سعيد المرفوع: أخرجه الطيالسى (ص 293، رقم 2209) ، وعبد بن حميد (ص 302، رقم 979) ، والترمذى (4/605، رقم 2407) . وأبو يعلى (2/403، رقم 1185) ، وابن السنى (ص 11، رقم 1) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (4/243، رقم 4945) . وأخرجه أيضا: أحمد (3/95، رقم 11927) .
حديث أبى سعيد الموقوف: أخرجه الترمذى (4/605، عقب رقم 2407) وقال: الموقوف أصح. وأخرجه أيضا: هناد (2/532، رقم 1097) ، وابن أبى الدنيا فى الصمت وآداب اللسان (ص 185، رقم 12) .
ومن غريب الحديث: "تكفر اللسان": تجحده وتنكر صنيعه.
1401- إذا أصبحت آمنا فى سربك معافى فى بدنك عندك قوت يومك فعلى الدنيا العفاء (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة. [البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمر] )
حديث ابن عمر: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/294، رقم 10361) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ابن آدم عندك ما يكفيك"، "من أصبح معافى فى بدنه".
1402- إذا أصبحت فقل اللهم أنت ربى لا شريك لك أصبحنا وأصبح الملك لله لا شريك له ثلاث مرات وإذا أمسيت فقل مثل ذلك فإنهن يكفرن ما بينهن (ابن السنى، وابن النجار عن سلمان)
أخرجه ابن السنى (ص 35، رقم 65) .
1403- إذا أصبحتم فقولوا اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير (ابن ماجه، وابن السنى عن أبى هريرة)
أخرجه ابن ماجه (2/1272، رقم 3868) ، وابن السنى (ص 23، رقم 34) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أصبح أحدكم".
1404- إذا اصطحب رجلان مسلمان فحال بينهما شجر أو حجر أو مدر فليسلم أحدهما على الآخر ويتبادلان السلام (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى الدرداء)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/451، رقم 8860) . قال المناوى (1/288) : فيه بقية، وحاله مشهور لكن له شواهد.
ومن غريب الحديث: "فحال": حجز بينهما. "مدر": مفردها مدرة وهى التراب الملبد أو قطع طين يابسة أو نحو ذلك.
1405- إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بى فإنها من أعظم المصائب (الطبرانى عن سابط الجمحى. ابن سعد عن عطاء بن أبى رباح مرسلا)
حديث سابط الجمحى: أخرجه الطبرانى (7/167، رقم 6718) . قال الهيثمى (3/2) : فيه أبو بردة عمرو بن يزيد، وثقة ابن حبان وضعفه غيره.
والحديث أصله عند الترمذى وغيره بطرف: "من أصيب بمصيبة"، "إذا أصاب أحدكم مصيبة".
حديث عطاء بن أبى رباح المرسل: أخرجه ابن سعد (2/275) . وأخرجه أيضا: الدارمى (1/53، رقم 85) .
1406- إذا اضطجع أحدكم على جنبه الأيمن ثم قال اللهم إنى أسلمت نفسى إليك ووجهت وجهى إليك وألجأت ظهرى إليك وفوضت أمرى إليك لا ملجأ منك إلا إليك أؤمن بكتابك وبرسولك فإن مات من ليلته دخل الجنة (الترمذى - حسن غريب - والنسائى، وأبو يعلى، والطبرانى، وسعيد بن منصور من طريق يحيى بن إسحاق ابن أخى رافع بن خديج عن رافع بن خديج)
أخرجه الترمذى (5/469، رقم 3395) وقال: حسن غريب. والنسائى فى الكبرى (6/192، رقم 10607) ، والطبرانى (4/279، رقم 4420) .
1407- إذا اضطجعت فقل بسم الله أعوذ بكلمة الله التامة من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون (أبو نصر السجزى فى الإبانة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)
أخرجه أيضا: أحمد (2/181، رقم 6696) ، وأبو داود (4/12، رقم 3893) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أخذت مضجعك"، "إذا فزع أحدكم".
1408- إذا اضطررتم إليها فاغسلوها بالماء واطبخوا فيها يعنى آنية المجوس (أحمد عن ابن عمرو، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (2/184، رقم 6725) . وأخرجه أيضا: الدارقطنى (4/293) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "انقوها غسلا واطبخوا فيها".
1409- إذا أضل أحدكم شيئا أو أراد أحدكم غوثا وهو بأرض ليس بها أنيس فليقل يا عباد الله أغيثونى يا عباد الله أغيثونى فإن لله عبادا لا نراهم (الطبرانى عن عتبة بن غزوان)
أخرجه الطبرانى (17/117، رقم 290) . قال الهيثمى (10/132) : رجاله وثقوا على ضعف فى بعضهم، إلا أن يزيد بن على لم يدرك عتبة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا انفلتت دابة أحدكم"، "إذا ضل أحدكم شيئا أو أراد أحدكم غوثا".
1410- إذا أطاق الغلام صيام ثلاثة أيام متتابعات فقد وجب عليه صوم شهر رمضان (أبو نعيم فى المعرفة، والديلمى عن يحيى بن عبد الرحمن بن لبيبة الأنصارى عن أبيه عن جده)
أخرجه أبو نعيم فى معرفة الصحابة (5/2427 رقم 5936) . وأخرجه أيضا: عبد الرزاق (4/154 رقم 7300) .
1411- إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلا (أحمد، والبخارى، ومسلم، والدارمى عن جابر)
أخرجه أحمد (3/396، رقم 15300) ، والبخارى (5/2008، رقم 4946) ، ومسلم (3/1528، رقم 715) ، والدارمى (2/356، رقم 2631) . وأخرجه أيضا: أبو عوانة (4/512، رقم 7527) والديلمى (1/305، رقم 1206) .
1412- إذا اطمأن الرجل إلى الرجل ثم قتله بعد ما اطمأن إليه نصب له يوم القيامة لواء غدر (الحاكم عن
عمرو بن الحمق)
أخرجه الحاكم (4/393، رقم 8040) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى.
1413- إذا اعترف الرجل بالزنا سبع مرات فأمر به ليرجم ثم هرب ترك (الطبرانى فى الأوسط، والديلمى
عن أبى هريرة)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (3/124، رقم 2681) قال الهيثمى (6/267) : رجاله رجال الصحيح، غير حميد الكندى، وهو ثقة. وأخرجه أيضا: الخطيب فى موضح أوهام الجمع والتفريق (2/544، رقم 520) .
1414- إذا أعتق الرجل أمته ثم تزوجها بمهر جديد كان له أجران (الطيالسى، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى عن أبى موسى)
أخرجه الطيالسى (ص 68، رقم 501) ، وأبو نعيم فى الحلية (8/308) ، والبيهقى (7/128، رقم 13517، 13518) . وأخرجه أيضا: أحمد (4/408، رقم 19673) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أيما رجل أعتق أمة".
والحديث أصله عند البخارى ومسلم بطرف: "ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل".
1415- إذا أعتق الرجل العبد تبعه ماله إلا أن يكون شرطه المعتق (الدارقطنى فى الأفراد، والديلمى عن ابن عمر)
أخرجه الديلمى (1/294، رقم 1156) . وأخرجه أيضا: الدارقطنى فى السنن (4/134) .
ومن غريب الحديث: "تبعه ماله": أى أخذ العبد ماله. "شرطه المعتق": أى اشترط سيده الذى أعتقه عدم
أخذ ماله.
1416- إذا أعتقت الأمة فهى بالخيار ما لم يطأها إن شاءت فارقته وإن وطئها فلا خيار لها ولا تستطيع فراقه (أحمد عن رجال من الصحابة، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (4/65، رقم 16670) . قال الهيثمى (4/341) : رواه أحمد متصلا هكذا، ومرسلا من طريق أخرى، وفى المتصل الفضل بن عمرو بن أمية، وهو مستور، وابن لهيعة حديثه حسن، وبقية رجاله ثقات.
ومن غريب الحديث: "ما لم يطأها": أى ما لم يجامعها. "وطئها": أى جامعها.
1417- إذا أعطى أحدكم الريحان فلا يرده فإنه خرج من الجنة (أبو داود فى مراسيله، والترمذى - حسن غريب - عن أبى عثمان النهدى مرسلا)
أخرجه أبو داود فى المراسيل (1/342، رقم 501) ، والترمذى (5/108، رقم 2791) .
ومن غريب الحديث: (الريحان) : هو ما له رائحة طيبة، لكنه إذا أطلق عند العامة يراد به نبات مخصوص.
1418- إذا أعطى الله أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهل بيته (أحمد، ومسلم، والطبرانى عن جابر بن سمرة)
أخرجه أحمد (5/89، رقم 20862) ، ومسلم (3/1453، رقم 1822) ، والطبرانى (2/198، رقم 1803) . وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (3/128، رقم 1454) ، وأبو يعلى (13/457، رقم 7466) ، وأبو عوانة (4/373، رقم 6996) .
ومن غريب الحديث: "خيرا": مالا. "فليبدأ بنفسه": أى بالإنفاق على نفسه وأهل بيته والاستمتاع الحلال.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أنعم الله على عبده نعمة فليبدأ بنفسه".
1419- إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأل فكل وتصدق (سعيد بن منصور، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن حبان عن عمر)
أخرجه مسلم (2/723، رقم 1045) ، وأبو داود (2/122، رقم 1647) ، والنسائى (5/102، رقم 2604) ، وابن حبان (8/197، رقم 3405) . وأخرجه أيضا: أحمد (1/52، رقم 371) ، والبزار (1/364، رقم 245) ، وابن خزيمة (4/67، رقم 2364) ، والبيهقى (7/15، رقم 12948) .
1420- إذا أعطيتم الزكاة فلا تنسوا ثوابها أن تقولوا اللهم اجعلها مغنما ولا تجعلها مغرما (ابن ماجه، وأبو يعلى، وابن عساكر عن أبى هريرة وضعف)
أخرجه ابن ماجه (1/573، رقم 1797) ، قال البوصيرى (2/88) : هذا إسناد ضعيف. وابن عساكر (22/9) . وأخرجه أيضا: الديلمى (1/272، رقم 1058) .
ومن غريب الحديث: "تنسوا ثوابها": أى لا تتركوا السبب فى حصوله. "مغنما": غنيمة."مغرما" غرامة.
1421- إذا أعيا أحدكم فليهرول فإنه يذهب العياء (الديلمى عن ابن عمر)
أخرجه الديلمى (1/315، رقم 1241) .
ومن غريب الحديث: "أعيا": تعب. "فليهرول": فليسرع فى مشيه. "العياء": التعب.
1422- إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر الله فإنه كفارة له (ابن عدى عن سهل بن سعد)
أخرجه ابن عدى (3/245، ترجمة 733 سليمان بن عمرو أبو داود النخعى) ، وقال: أجمعوا على أنه يضع الحديث. والحديث موضوع كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (4/26، رقم 1518) .
1423- إذا اغتسل أحدكم ثم ظهر من ذكره شىء فليتوضأ (الطبرانى عن الحكم بن عمير الثمالى)
أخرجه الطبرانى (3/217، رقم 3185) . قال الهيثمى (1/275) : فيه بقية بن الوليد، وهو مدلس وقد عنعنه.
1424- إذا اغتسل أحدكم فليغسل كل عضو منه ثلاث مرات (الديلمى عن أم هانئ)
أخرجه الديلمى (1/327، رقم 1299) . وأخرجه أيضا: أبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان (3/67) .
1425- إذا اغتسل أحدكم وهو جنب بالخطمى ثم اغتسل بعد ذلك فليغسل رأسه إن شاء بالماء (الطبرانى عن ابن مسعود) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (9/254، رقم 9256) . قال الهيثمى (1/273) : إسناده حسن.
ومن غريب الحديث: "بالخطمى": نوع من النبات يغسل به.
1426- إذا اغتسلت المرأة من حيضها نقضت شعرها نقضا وغسلته بخطمى وأشنان وإذا اغتسلت من الجنابة صبت الماء على رأسها صبا وعصرته (الدارقطنى فى الأفراد، والطبرانى، والبيهقى، والخطيب فى التلخيص، والضياء عن أنس)
أخرجه الطبرانى (1/260، رقم 755) ، قال الهيثمى (1/273) : فيه سلمة بن صبيح اليحمدى، ولم أجد من ذكره. والبيهقى (1/182، رقم 828) ، والخطيب فى تلخيص المتشابه من طريق الدارقطنى (1/71) ، والضياء (5/68، رقم 1693) . وقال الحافظ فى الدراية (1/48) : أخرجه الدارقطنى فى الأفراد، وفى إسناده من لا يعرف.
ومن غريب الحديث: "أشنان": الأشنان: ماء شجر صحراوى، إذا ألقى فى الماء انعقد وصار كالصابون تنظف به الأيدى والملابس. وهو معرب، ويقال له بالعربية: الحرض.
1427- إذا أفاد أحدكم امرأة أو خادما أو دابة فليأخذ بناصيتها وليدع بالبركة وليقل اللهم إنى أسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه وإن كان بعيرا فليأخذ بذروة سنامه (ابن ماجه،
والحاكم، وابن السنى، والبيهقى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)
أخرجه ابن ماجه (1/617، رقم 1918) ، والحاكم (2/202، رقم 2757) وقال حديث صحيح، ووافقه الذهبى. وابن السنى (ص 224 رقم 605) ، والبيهقى (7/148، رقم 13616) . وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (6/74، رقم 10093) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اشترى أحدكم الجارية"، "إذا تزوج أحدكم".
1428- إذا أفصح أولادكم فعلموهم لا إله إلا الله ثم لا تبالوا متى ماتوا وإذا أثغروا فمروهم بالصلاة (ابن السنى عن ابن عمرو)
أخرجه ابن السنى (ص 160 رقم 426) .
ومن غريب الحديث: "أثغروا": أى سقطت أسنانهم ثم نبتت.
1429- إذا أفضى أحدكم بيده إلى ذكره فلا يصل حتى يتوضأ (الحاكم عن بسرة بنت صفوان)
أخرجه الحاكم (1/229، رقم 472) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "من مس ذكره فليتوضأ".
ومن غريب الحديث: "أفضى أحدكم بيده إلى": أى مس.
1430- إذا أفضى أحدكم بيده إلى ذكره فليتوضأ (الشافعى، والبيهقى فى المعرفة عن جابر. [الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة] )
حديث جابر: أخرجه الشافعى (1/13) ، والبيهقى فى المعرفة (1/389، رقم 1023) . وأخرجه أيضا: فى السنن الكبرى (1/134، رقم 633) .
حديث أبى هريرة: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (6/378، رقم 6668) .
والحديث أصله عند ابن ماجه بطرف: "إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ".
1431- إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه فليتوضأ (النسائى عن بسرة بنت صفوان)
أخرجه النسائى (1/216، رقم 445) . وأخرجه أيضا: البيهقى (1/132، رقم 625) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا مس أحدكم فرجه فليتوضأ"، "أيما رجل مس فرجه فليتوضأ".
1432- إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه وليس بينه وبينها حجاب ولا ستر فقد وجب عليه الوضوء فليتوضأ
(الشافعى، والبزار، وابن حبان، والدارقطنى، والطبرانى فى الأوسط، والحاكم، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه الشافعى (1/12) ، والبزار كما فى كشف الأستار (1/149، رقم 286) ، وابن حبان (3/401،
رقم 1118) ، والدارقطنى (1/147) ، والطبرانى فى الأوسط (2/237، رقم 1850) ، والبيهقى (1/133، رقم 630) . وأخرجه أيضا: أحمد (2/333، رقم 8385) ، والطبرانى فى الصغير (1/84، رقم 110) . وعزاه الحافظ فى إتحاف المهرة
(14/656، رقم 18425) للحاكم وابن حبان وغيرهما. قال الهيثمى (1/245) : رواه أحمد، والطبرانى فى الأوسط، والصغير، والبزار، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلى، وقد ضعفه أكثر الناس، ووثقه يحيى بن معين فى رواية. وقال ابن الملقن فى الخلاصة (1/55) : رواه ابن حبان، والحاكم، وابن عبد البر وصححه، وقال ابن السكن: هو من أجود ما روى فى الباب.
1433- إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإن لم يجد فليحس حسوة من ماء (ابن حبان عن سلمان بن عامر)
أخرجه ابن حبان (8/281، رقم 3515) .
ومن غريب الحديث: "فليحس حسوة": فليشرب شربة، أو جرعة.
1434- إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإنه بركة فإن لم يجد تمرا فليفطر على الماء فإنه طهور (الطيالسى،
وأحمد، والدارمى، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن ماجه، والحاكم، وابن خزيمة، والطبرانى، وابن حبان، والبيهقى فى شعب الإيمان عن سلمان بن عامر الضبى)
أخرجه الطيالسى (ص 163، رقم 1181) ، وأحمد (4/17، رقم 16270) ، والدارمى (2/13، رقم 1701) ، وأبو داود (2/305، رقم 2355) ، والترمذى (3/78، رقم 695) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (2/254، رقم 3319) ، وابن ماجه (1/542، رقم 1699) ، والحاكم (1/597، رقم 1575) وقال: صحيح على شرط البخارى. ووافقه الذهبى. وابن خزيمة (3/278، رقم 2067) ، والطبرانى (6/272، رقم 6192) ، وابن حبان (8/282، رقم 3515) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (3/406، رقم 3898) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان أحدكم صائما فليفطر".