حديث جابر: أخرجه الديلمى (3/421، رقم 5289) ، وابن عساكر (34/110) .
حديث عمرو بن عروة بن رويم عن الأنصارى: البيهقى فى شعب الإيمان (1/172، رقم 149) .
18796- لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس فقال الحمد لله فحمد الله بإذنه فقال له ربه يرحمك الله يا آدم اذهب إلى أولئك الملائكة إلى ملإ منهم جلوس فقل السلام عليكم قالوا وعليك السلام ورحمة الله ثم رجع إلى ربه فقال إن هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم فقال الله له ويداه مقبوضتان اختر أيهما شئت قال اخترت يمين ربى وكلتا يدى ربى يمين مباركة ثم بسطها فإذا فيها آدم وذريته فقال أى رب ما هؤلاء قال هؤلاء ذريتك فإذا كل إنسان مكتوب عمره بين عينيه فإذا فيهم رجل أضوؤهم أو من أضوئهم قال يا رب من هذا قال هذا ابنك داود وقد كتبت له قال أى رب فإنى قد جعلت له من عمرى ستين سنة قال أنت وذاك ثم أسكن الجنة ما شاء الله ثم أهبط منها فكان آدم يعد لنفسه فأتاه ملك الموت فقال له آدم قد عجلت قد كتب لى ألف سنة قال بلى ولكنك جعلت لابنك داود ستين سنة فجحد فجحدت ذريته ونسى فنسيت ذريته فمن يومئذ أمر بالكتاب والشهود (الترمذى - حسن غريب - والحاكم، وابن
مردويه، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه الترمذى (5/453، رقم 3368) وقال: حسن غريب. والحاكم (1/132، رقم 214) وقال: صحيح على شرط مسلم. والبيهقى (10/147، رقم 20307) .
18797- لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الجبال فألقاها عليها فاستقرت فعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت يا رب هل فى خلقك شىء أشد من الجبال قال نعم الحديد قالت يا رب فهل فى خلقك شىء أشد من الحديد قال نعم النار قالت يا رب فهل فى خلقك شىء أشد من النار قال نعم الماء قالت يا رب فهل فى خلقك شىء أشد من الماء قال نعم الريح قالت يا رب فهل فى خلقك شىء أشد من الريح قال نعم ابن آدم تصدق بيمينه ويخفيها من شماله (أحمد، وعبد بن حميد، والترمذى - غريب - وأبو يعلى، والبيهقى فى شعب الإيمان، وأبو الشيخ فى العظمة، والضياء عن أنس)
أخرجه أحمد (3/124، رقم 12275) ، وعبد بن حميد (ص 365، رقم 1215) ، والترمذى (5/454، رقم
3369) وقال: غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه، وأبو يعلى (7/286، رقم 4310) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (3/244، رقم 3441) ، وأبو الشيخ فى العظمة (4/1353، رقم 87276) ، والضياء (6/152، رقم 2148) .
ومن غريب الحديث: "تميد": تتحرك وتضطرب.
18798- لما خلق الله الجنة قال لجبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال أى رب وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها ثم حفها بالمكاره ثم قال يا جبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال أى رب وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد فلما خلق الله النار قال يا جبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها فحفها بالشهوات ثم قال يا جبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها فقال أى رب وعزتك لقد خشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها (أحمد، وهناد، وأبو داود، والترمذى - وقال: حسن صحيح - والنسائى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/354، رقم 8633) ، وهناد (1/170، رقم 242) ، وأبو داود (4/236، رقم 4744) ، والترمذى (4/693، رقم 2560) وقال: حديث حسن صحيح، والنسائى (7/3، رقم 3763) ، والحاكم (1/79، رقم 72) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/347، رقم 384) .
18799- لما خلق الله الخلق كتب بيده على نفسه إن رحمتى سبقت غضبى (الدارقطنى فى الصفات عن أبى هريرة)
أخرجه الدارقطنى فى الصفات (1/19، رقم 16) . وأخرجه أيضا: أحمد (2/259، رقم 7520) ، وإسحاق بن راهويه (1/409، رقم 459) ، والبخارى (6/2694، رقم 6969) ، ومسلم (4/2107، رقم 2751) ، وأبو نعيم فى الحلية (7/87) ، والديلمى (3/421، رقم 5287) .