تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

15802- كم بين مسألة الأعرابى وعجوز بنى إسرائيل إن موسى لما أمر أن يقطع البحر فانتهى إليه فصرفت وجوه الدواب فرجعت فقال موسى ما لى يا رب قال إنك عند قبر يوسف فاحمل عظامه معك وقد استوى القبر بالأرض فجعل موسى لا يدرى أين هو فسأل موسى هل يدرى أحد منكم أين هو فقالوا إن كان أحد يعلم أين هو فعجوز بنى فلان تعلم أين هو فأرسل إليها الرسول قالت ما لكم قالوا انطلقى إلى موسى فلما أتته قال لها تعلمين أين قبر يوسف قالت نعم قال فدلينا عليه قالت لا والله حتى تعطينى ما أسألك قال لها لك ذلك قالت فإنى أسألك أن أكون معك فى الدرجة التى تكون فيها فى الجنة قال سلى الجنة قالت لا والله

لا أرضى إلا أن أكون معك فجعل موسى يرادها فأوحى الله إليه أن أعطها ذلك فإنه لا ينقصك شيئا فأعطاها ودلته على القبر فأخرجوا العظام وجاوز البحر (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن على)

قال الهيثمى (10/171) : رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه من لم أعرفهم.

15803- كم ممن أصابه السلاح ليس بشهيد ولا حميد وكم ممن قد مات على فراشه حتف أنفه عند الله صديق شهيد (أبو الشيخ، وأبو نعيم فى الحلية عن أبى ذر)

أخرجه أبو نعيم (8/251) عن أبى ذر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من تعدون الشهيد فيكم؟ قالوا: من أصابه السلاح

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١٥ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١٥ · ص ٩٨