15480- كان يقال إن مما أدرك الناس من كلام النبوة إذا لم تستحيى فاصنع ما شئت (الطبرانى فى الأوسط عن أبى الطفيل)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (9/153، رقم 9400) . قال الهيثمى (8/27) : فيه من لم أعرفهم.
وللحديث طرف: "آخر ما أدرك الناس من كلام النبوة".
15481- كان ينفخ على إبراهيم (البخارى عن أم شريك قالت: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتل الوزغ وقال ... فذكره)
أخرجه البخارى (3/1226، رقم 3180) .
15482- كانت امرأة من بنى إسرائيل قصيرة تمشى مع امرأتين طويلتين فاتخذت رجلين من خشب وخاتما من ذهب مغلق مطبق ثم حشته مسكا وهو أطيب الطيب فمرت بين المرأتين فلم يعرفوها فقالت بيدها هكذا (مسلم عن أبى سعيد)
أخرجه مسلم (4/1765، رقم 2252) .
15483- كانت امرأتان معهما ابناهما جاء الذئب فذهب بابن إحديهما فقالت صاحبتها إنما ذهب بابنك وقالت الأخرى إنما ذهب بابنك فتحاكمتا إلى داود فقضى به للكبرى فخرجتا على سليمان بن داود فأخبرتاه فقال ائتونى بالسكين أشقه بينهما فقالت الصغرى لا تفعل يرحمك الله هو ابنها فقضى به للصغرى (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/322، رقم 8263) ، والبخارى (3/1260، رقم 3244) ، ومسلم (3/1344، رقم 720) ، والنسائى فى الكبرى (3/473، رقم 5960) .
15484- كانت بنو إسرائيل اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد فلعنهم الله (عبد الرزاق عن عمرو بن دينار قال ذكروا)
أخرجه عبد الرزاق (1/406، رقم 1591) .
15485- كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبى خلفه نبى وإنه لا نبى بعدى وستكون خلفاء فيكثرون قالوا فما تأمرنا قال فوا بيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم الذى جعل الله لهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم (أحمد والبخارى، ومسلم، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/297، رقم 7947) ، والبخارى (3/1273، رقم 3268) ، ومسلم (3/1471، رقم 1842) ، وابن ماجه (2/958، رقم 2871) .
15486- كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى بعض وكان موسى يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه فجمح موسى فى إثره يقول ثوبى يا حجر ثوبى يا حجر حتى نظرت بنو إسرائيل إلى موسى فقالوا والله ما بموسى من بأس وأخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربا (أحمد، والبخارى، ومسلم عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/315، رقم 8158) ، والبخارى (1/107، رقم 274) ، ومسلم (4/1841، رقم 339) .
ومن غريب الحديث: "آدر": منتفخ الخصيتين. "فجمح": أسرع.
15487- كانت تحية الأمم وخالص ودهم وإن أول من عانق إبراهيم (ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان عن تميم الدارى)
أخرجه ابن أبى الدنيا فى الإخوان (1/181، رقم 125) ، وفى الحديث أن النبى - صلى الله عليه وسلم - سئل عن معانقة الرجل الرجل إذا هو لقيه؟ فذكره.
15488- كانت حواء لا يعيش لها ولد فنذرت لئن عاش لها ولد لتسمينه عبد الحارث فعاش لها ولد فسمته عبد الحارث وإنما كان ذلك عن وحى الشيطان (الحاكم عن سمرة)
أخرجه الحاكم (2/594، رقم 4003) ، وقال: صحيح الإسناد.
15489- كانت سيما الملائكة يوم بدر عمائم سود ويوم أحد عمائم حمر (الطبرانى، وابن مردويه، والديلمى عن ابن عباس وضعف)
أخرجه الطبرانى (11/193، رقم 11469) عن ابن عباس قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى قوله ﴿مسومين﴾ [آل عمران: 125] قال: معلمين وكانت سيما الملائكة ... الحديث. قال الهيثمى (6/327) : فيه عبد القدوس بن حبيب، وهو متروك.
15490- كانت شجرة تؤذى أهل الطريق فقطعها رجل فنحاها عن الطريق فأدخل الجنة (الرافعى عن أبى هريرة)
أخرجه الرافعى (2/247) . وأخرجه أيضا: أبو يعلى (11/309، رقم 6424) .
15491- كانت شجرة فى طريق الناس تؤذى الناس فأتاها رجل فعزلها عن طريق الناس فلقد رأيته يتقلب فى ظلها (أحمد، والخرائطى فى مكارم الأخلاق عن أنس)