تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10358- بروا آباءكم تبركم أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكم (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر)

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/299، رقم 1002) قال الهيثمى (8/138) : رجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبرانى أحمد غير منسوب، والظاهر أنه من المكثرين من شيوخه فلذلك لم ينسبه. قال المناوى (3/200) : قال المنذرى: إسناده حسن. وبالغ ابن الجوزى فجعله موضوعا.

10359- بروا آباءكم تبركم أبناؤكم وعفوا عن النساء تعف نساؤكم ومن تنصل إليه فلم يقبل فلن يرد على الحوض (الطبرانى، والحاكم وتعقب، والخطيب عن جابر)

أخرجه الحاكم (4/171، رقم 7259) ، والخطيب (6/310) . وأخرجه أيضا: ابن عدى (5/207، رقم 1360) ، والديلمى (2/10، رقم 2088) .

10360- بسم الله الرحمن الرحيم مفتاح كل كتاب (الخطيب فى الجامع عن أبى جعفر محمد بن على معضلا)

أخرجه الخطيب فى الجامع لأخلاق الراوى وآداب السامع (1/264، رقم 549) .

10361- بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى بديل بن ورقاء وبسر وسروات بنى عمرو سلام عليكم فإنى أحمد إليكم الله الذى لا إله إلا هو أما بعد فإنى لم آثم بإلكم ولم أضع فى جنبكم وإن أكرم أهل تهامة على لأنتم وأقربهم رحما ومن تبعكم من المطيبين وإننى قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسى ولو هاجر بأرضه غير سكن مكة إلا معتمرا أو حاجا وإنى لم أضع فيكم إذ سلمتم وإنكم غير خائفين من قبلى ولا مخفرين أما بعد فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة وابنا هوذة وهاجرا وبايعا على من تبعهم من عكرمة وأخذ لمن تبعه

منكم مثل ما أخذ لنفسه وإن بعضنا من بعض أبدا فى الحل والحرم وإنى والله ما كذبتكم وليحييكم ربكم (ابن سعد عن قبيصة بن ذؤيب. الباوردى، والفاكهى فى أخبار مكة، والطبرانى، وأبو نعيم، والضياء، وروى ابن أبى شيبة بعضه من وجه آخر)

أخرجه الفاكهى فى أخبار مكة (3/98، رقم 1856) ، والطبرانى (2/29، رقم 1187، 1188) ، قال الهيثمى

(8/172) : وفيه جماعة لم أعرفهم. وابن أبى شيبة (7/402، رقم 36903) . وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (4/313، رقم 2338) . وأورده ابن سعد فى الطبقات معلقا (1/272) .

ومن غريب الحديث: "سروات": رؤساء وأشراف. "آثم بإلكم": لعل المراد: لم أقع فى الإثم بسبب عهدكم وذمتكم. "ولم أضع فى جنبكم": لم أفرط فى حقكم، ولم أقصر فى أمركم. "قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسى": يعنى اشترط لهم على الأنصار وكل من ناصرنى أن من هاجر داخل معى فى عهدى وذمتى. "لم أضع فيكم إذ سلمت": لعل المراد لست بخاسركم ولا مفرط فيكم إذ سلمت ممن يحاربنى. "ولا مخفرين": ولا منقوض عهدكم وذمتكم. "وأخذ لمن تبعه": يعنى اشترط لمن يسلم بعده من قومه أنهم داخلون فى عهده مع النبى - صلى الله عليه وسلم -. "وليحيينكم": دعاء لهم بأن يحييهم الله تعالى بالدخول فى الإسلام.

10362- بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لبنى زهير بن أقيش، سلام على من اتبع الهدى فإنى أحمد إليكم الله الذى لا إله إلا هو أما بعد إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وفارقتم المشركين وأعطيتم من المغانم الخمس وسهم النبى والصفى فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسوله (أحمد، وأبو داود، والنسائى، والبغوى، والباوردى، والطبرانى، والبيهقى عن النمر بن تولب)

أخرجه أحمد (5/363، رقم 23127) ، وأبو داود (3/153، رقم 2999) ، والنسائى (7/134، رقم 4146) ، والبيهقى (9/13، رقم 17530) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (7/348، رقم 36635) ، وابن الجارود (ص 276، رقم 1099) ، والطبرانى فى الأوسط (5/159، رقم 4940) قال الهيثمى (3/197) : رواه الطبرانى فى الأوسط من طريق خلاد بن قرة بن خلاد عن أبيه، وكلاهما لم أعرفه.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١١ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١١ · ص ٢٦