9561 - أوصانى الله بذى القربى وأمرنى أن أبدأ بالعباس بن عبد المطلب (الحاكم، وابن عساكر عن عبد الله بن ثعلبة)
أخرجه الحاكم (3/377، رقم 5437) ، وابن عساكر (26/343) .
9562 - أوصانى جبريل بالجار إلى أربعين دارا عشرة من هاهنا وعشرة من هاهنا وعشرة من هاهنا وعشرة من هاهنا (البيهقى وضعفه عن عائشة)
أخرجه البيهقى (6/276، رقم 12392) وقال: فيه ضعف وإنما يعرف من حديث ابن شهاب الزهرى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - مرسلا.
9563 - أوصى الخليفة من بعدى بتقوى الله وأوصيه بجماعة المسلمين أن يعظم كبيرهم ويرحم صغيرهم ويوقر عالمهم وأن لا يضربهم فيذلهم ولا يوحشهم فيكفرهم وأن لا يخصيهم فينقطع نسلهم وأن لا يغلق بابه دونهم فيأكل قويهم ضعيفهم (البيهقى عن أبى أمامة)
أخرجه البيهقى (8/161، رقم 16421) .
9564 - أوصى الرجل بأمه أوصى الرجل بأمه أوصى الرجل بأمه أوصى الرجل بأبيه أوصى الرجل بمولاه الذى يليه وإن كان عليه منه أذى يؤذيه (أحمد، وابن ماجه، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، والحاكم، والضياء، والبيهقى عن أبى سلامة السدوسى)
أخرجه أحمد (4/311، رقم 18811) ، وابن ماجه (2/1206، رقم 3657) قال البوصيرى (4/97) : ليس لأبى سلامة عند ابن ماجه سوى هذا الحديث وليس له رواية فى شىء من الخمسة الأصول. والحاكم (4/166، رقم 7243) ، والبيهقى (4/179، رقم 7556) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (5/218، رقم 25402) .
9565 - أوصى من آمن بى وصدقنى بولاية على بن أبى طالب فمن تولاه فقد تولانى ومن تولانى فقد تولى الله ومن أحبه فقد أحبنى ومن أحبنى فقد أحب الله ومن أبغضه فقد أبغضنى ومن أبغضنى فقد أبغض الله (الطبرانى، وابن عساكر عن أبى عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه عن جده)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (9/109) قال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين أحسب فيهما جماعة ضعفاء وقد وثقوا. وأخرجه ابن عساكر (42/240) . وأخرجه أيضا: ابن عدى (6/113، ترجمة 1624) .
9566 - أوصيك ألا تكون لعانا (أحمد، والبخارى فى التاريخ، والبغوى، والباوردى، وابن السكن، وابن منده، وابن قانع، والطبرانى عن جرموز بن أوس الهجيمى)
أخرجه أحمد (5/70، رقم 20697) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (2/247) ، وابن قانع (1/149) ، والطبرانى
(2/283، رقم2180) قال الهيثمى (8/72) : رواه أحمد والطبرانى من طريق عبيد الله بن هوذة عن رجل عن جرموز، ورواه الطبرانى من طريق آخر عن عبيد الله بن هوذة عن جرموز، وهذه الطريق رجالها ثقات فقد ذكر ابن أبى حاتم جرموزا فقال له صحبة روى عنه عبيد الله بن هوذة.
9567 - أوصيك أن تستحيى من الله كما تستحيى من الرجل الصالح من قومك (أحمد فى الزهد، وابن المقرئ، والضياء عن سعيد بن زيد أحد العشرة. ابن يونس، والحسن بن سفيان، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والبغوى، والطبرانى، وسمويه عن سعيد بن يزيد بن الأزور الأزدى)
حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل: أخرجه أحمد فى الزهد (ص 46) . وأخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان
(6/145، رقم 7738) ، والديلمى (1/429، رقم 1749) .
حديث سعيد بن يزيد بن الأزور: أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص110، رقم 309) ، والطبرانى (6/69، رقم 5539) قال الهيثمى (10/284) : رجاله وثقوا على ضعف فى بعضهم. وأخرجه أيضا: محمد بن نصر المروزى
(2/828، رقم 827) .
9568 - أوصيك أن لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت أو حرقت بالنار ولا تعقن والديك وأن أراداك أن تخرج من بيتك فاخرج ولا تسب الناس وإذا لقيت أخاك فالقه ببشر حسن وصب له من فضل دلوك (الديلمى عن على)
9569 - أوصيك بتقوى الله فإنه رأس الأمر كله أو زين الأمر كله وعليك بتلاوة القرآن وذكر الله فإنه ذكر لك فى السماء ونور لك فى الأرض عليك بطول الصمت إلا من خير فإنه مطردة للشيطان عنك وعون لك على أمر دينك إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه عليك بالجهاد فإنه رهبانية أمتى أحب المساكين وجالسهم انظر إلى من تحتك ولا تنظر إلى من فوقك فإنه أجدر أن لا تزدرى نعمة الله عندك صل قرابتك وإن قطعوك قل الحق وإن كان مرا لا تخف فى الله لومة لائم ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك ولا تجد عليهم فيما يأتون وكفى بالمرء عيبا أن تكون فيه ثلاث خصال أن يعرف من الناس ما يجهل من نفسه ويستحيى لهم مما هو فيه ويؤذى جليسه يا أبا ذر لا عقل كالتدبير ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق (عبد بن حميد فى تفسيره، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر عن أبى ذر)