قَوْله: ﴿وَمن عرف بِهِ عَن الضُّعَفَاء لم تقبل رِوَايَته حَتَّى يبين سَمَاعه عِنْد الْمُحدثين﴾، وَغَيرهم، ﴿وَقَالَهُ بعض أَصْحَابنَا وَغَيرهم﴾، وَأَبُو الطّيب وَغَيره من الشَّافِعِيَّة، وَهُوَ ظَاهر الْمَعْنى، وسبقت رِوَايَة مهنا، ﴿وَقَالَ الْمجد﴾، بن تَيْمِية: ﴿من كثر مِنْهُ التَّدْلِيس لم تقبل عنعنته﴾ .
قَالَ ابْن مُفْلِح: وَيتَوَجَّهُ أَن يحْتَمل تَشْبِيه ذَلِك بِمَا سبق فِي الضَّبْط من كَثْرَة السَّهْو وغلبته، وَمَا فِي البُخَارِيّ وَمُسلم من ذَلِك مَحْمُول على أَن
التحبير شرح التحرير · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٧٥