النصارى من البر والبحر فقتلوا أهلها وسبوا نساءهم وبنيهم وانتهبوا أموالهم في خير يطول ذكره
وملك جيان وأعمالها إلى حصن شقورة وما والى تلك الثغور رجل اسمه عبد الله لا أعرف اسم أبيه هو معروف عندهم بابن همشك وربما ملك عبد الله هذا قرطبة أياما يسيرة
واقامت على طاعة المرابطين أغرناطة وأشبيلية
فهذه جملة أحوال الأندلس في آخر دعوة المرابطين وفي ضمن هذه الجملة جزئيات من أخبار الحصون والقلاع والمدن الصغار أضربت عن ذكرها خوفا من الإطالة لأنها نكرة والتعريف بها مخرج إلى الطول
وقام بمغرب الأندلس دعاة فتن ورءوس ضلالات فاستفزوا عقول
المعجب · الصفحة ٢١١